45 طفلاً شهيداً من بداية العام.. مطالبة بتدخل دولي لإنقاذ أطفال فلسطين
خاطبت دولة فلسطين قادة الأمم المتحدة، ودعتهم للتدخل العاجل في ظل تصاعد استهداف دولة الاحتلال للشعب الفلسطيني، لا سيما الأطفال.
وبعث السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الغابون)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن تعرض الفلسطينيين، ولا سيما الشباب والأطفال، للقتل والاصابة والاعتقال والايذاء والصدمات على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وبشكل يومي.
وقال إن ذلك يأتي في ظل "الشلل المستمر" لمجلس الأمن وعجز المجتمع الدولي عن التمسك بميثاق الأمم المتحدة وتطبيق قواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وأوضح السفير أنه ومنذ بداية العام 2022، استشهد أكثر من 45 طفلاً في هجمات متعددة في جميع أنحاء فلسطين، بما فيها قطاع غزة.
وتطرق في الرسالة إلى تصاعد الغارات العسكرية الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة، بما فيها القدس خلال الأسابيع الأخيرة ما أدى الى قتل واعتقال المزيد من الأطفال، دون إيلاء أي اعتبار لحقوق الانسان الأساسية الخاصة بهم، بما في ذلك تلك المعمول بها بموجب اتفاقية حقوق الطفل.
وأشار إلى حادثة استشهاد الطفل محمود السمودي (12 عاماً)، والذي توفي متأثراً بجروح أصيب بها في غارة على جنين قبل 12 يوماً، وعادل عادل داود (14 عاماً)، ومهدي لدادوة (17 عاماً) ومحمود الصوص (17 عاماً) وفايز خالد دمدوم (17 عاماً) وأسامة محمود عدوي (17 عاماً).
وأكد أن قوات الاحتلال تطلق الذخيرة الحية على هؤلاء الأطفال، الأمر الذي يفضح سياسة إطلاق النار بقصد القتل التي تتبعها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين.