قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات 11 شهيدا في قصف إسرائيلي على لبنان إصابتان برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس إيران تهدد باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية الجيش الإسرائيلي ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان معركة كلمة "إيران" تشق مجلس الأمن: صدام روسي خليجي قبل التصويت هدم غرفة زراعية جنوب قلقيلية مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور

اشتية: الحكومة ستواصل عملها لتوفير مقومات الصمود لأسرانا

قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن الحكومة ستواصل العمل على توفير ما يلزم من مقومات لدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يمثلون ضمير شعبنا الفلسطيني.

واكد اشتية خلال كلمة في خيمة التضامن الدائمة مع الأسرى المضربين عن الطعام، في مركز البيرة الثقافي، اليوم الثلاثاء، أن القيادة الفلسطينية لن يهدأ لها بال إلا بتحرير الأسرى، الذين يمثلون بنضالاتهم مصدر فخر واعتزاز لشعبنا.

وأضاف رئيس الوزراء: "باسم سيادة الرئيس محمود عباس الذي رفع صور الأسرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال بأعلى صوت لوالدة الأسير ناصر أبو حميد وبقية ذوي الأسرى، نؤكد أننا باقون على العهد، رغم كل ممارسات الاحتلال من قتل واعتقال وحصار مالي وسرقة الجغرافيا".

وأشار اشتية الى أن الاحتلال بما يشكله جيشه ومستوطنوه من ماكينة قتل، يسعى لتمويل حملته الانتخابية بالدم الفلسطيني، وبسرقة الأرض، وبالعدوان المستمر، وبتمزيق القرآن الكريم في الحرم الابراهيمي الشريف، وباقتحام المسجد الأقصى وتدنيس الكنائس.

وأشاد اشتية بالحضور الرسمي والجماهيري الواسع في خيمة التضامن مع الأسرى، بالتزامن مع انطلاق اجتماعات الفصائل الفلسطينية في العاصمة الجزائر، لبحث إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وفي السياق، حيا رئيس الوزراء قيادة الجزائر على موقفها الحريص على الوحدة الفلسطينية، والتي أرادت للقمة العربية، المنتظر عقدها مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، أن تكون قمة فلسطين بامتياز.

وأضاف اشتية: "نحن والجزائر في خندق واحد لمواجهة الاحتلال وأدوات التطبيع، وكل ما له علاقة بهذا المشهد الوطني المتميز".

وشدد رئيس الوزراء على أن شعبنا الفلسطيني الموحد حول قضايا الشهداء والأسرى والقدس، سيواصل النضال والبذل والعطاء بمعنويات عالية من أجل الحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وتابع اشتية "نحن كحركة تحرر وطني ما زال برنامجنا نحو التحرير والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية هي مركب رئيسي في المشهد الوطني، وبوصلتنا لن تضيع، ونحن نجسد الدولة على الأرض، التي نناضل من أجل تحريرها، وعرفنا على مدار التاريخ أن كل الاحتلالات التي عبرت على الشعوب قد اندحرت، وانتصر الشعب المحتل".

ونظمت وقفة التضامن في خيمة الاعتصام الدائم بمركز البيرة الثقافي بمشاركة العشرات من ذوي الأسرى، وممثلين عن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والنقابات والاتحادات ومؤسسات الأسرى، وبحضور العشرات من طلبة المدراس.

ورفعت في الاعتصام صور للأسرى المضربين عن الطعام، والأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير ناصر أبو حميد، وأصحاب المؤبدات، إلى جانب شعارات تطالب بوقف سياستي الاعتقال الإداري والإهمال الطبي المتعمد.