حرائق متصاعدة بفرنسا و"ماكرون" يطلب مساعدة دول أوروبية قوات الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً من بلدة تل ويواصل فرض الحصار عليها اعتقال ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم منظمات حقوقية إسرائيلية تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف عنف المستوطنين والجيش في الضفة الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من قرى رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل 6 شبان من محافظة قلقيلية البرلمان العربي يدين التصعيد الدموي لميليشيات المستوطنين الإرهابية ويحذر من مخطط منظم لتفجير الأوضاع 73,317 شهيدا و173,961 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان تقرير: مصر تدفع نحو نشر القوة الدولية في غزة طهران: لا وقف لإطلاق النار دون الاستجابة لمطالبنا بشأن هرمز الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة ويحمل الاحتلال المسؤولية تحذيرات من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم بلدة دير جرير شرق رام الله المالية: استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة موظفي القطاع العام مع نهاية الأسبوع الجاري المستوطنون يقيمون 4 بؤر استيطانية جديدة في محيط نابلس شهيد وعدة إصابات في قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة "مصلحة المياه": استمرار توقف ضخ المياه من آبار عين سامية والجهود متواصلة لإصلاح الأضرار المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي تدعو لحظر شامل على تسليح "إسرائيل" ووقف التعامل التجاري معها الاحتلال يصدر أوامر عسكرية بإزالة الأشجار عن 69 دونما من أراضي محافظة نابلس الاحتلال يغلق مدخل قرية النبي الياس شرق قلقيلية

سرطان الثدي هو السبب الأول للوفيات للنساء

ينشأ سرطان الثدي في الخلايا المبطِنة (الظهارة) للقنيات (85٪) أو الفصيصات (15٪) في أنسجة الثدي الغدية. وفي البداية، يقتصر النمو السرطاني على القنية أو الفصيصة ("لابِد في موضعه") حيث لا يسبب عموماً أعراضاً وتتضاءل انتشاره (النقيلة).

ومع مرور الوقت، قد تتطور هذه السرطانات اللابِدة (المرحلة صفر) وتغزو أنسجة الثدي المحيطة (سرطان الثدي الغزوي) ثم تنتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة (النقيلة بالقرب من الورم) أو إلى أجهزة أخرى في الجسم (النقائل البعيدة).  وإذا توفيت امرأة من جراء سرطان الثدي، فيُعزى ذلك إلى النقائل المنتشرة. 

ويمكن أن يكون علاج سرطان الثدي فعالاً للغاية، خاصة عند الكشف عن المرض في وقت مبكر. وغالباً ما ينطوي علاج سرطان الثدي على مزيج من الاستئصال الجراحي والعلاج الإشعاعي والأدوية (العلاج الهرموني و/أو المعالجة الكيميائية و/أو العلاج البيولوجي الموجّه) سعياً إلى علاج السرطان المجهري الذي انتشر من ورم الثدي عبر الدم. وهذا العلاج الذي يمكن أن يمنع نمو السرطان وانتشاره ينقذ الأرواح بالنتيجة.