الاحتلال يعتقل عدة مواطنين ويستولي على منازل ويحولها إلى ثكنات عسكرية في طولكرم وزير الاقتصاد الوطني يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التعاون الاقتصادي والتجاري الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويقتحم منازل في جيوس وفلامية بقلقيليةبقلقيلية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم إطلاق موسم قطف التمور في أريحا والأغوار وتوقعات بإنتاج 29 ألف طن اليونيسف توثق استشهاد 261 طفلا وإصابة 1056 آخرين جراء عدوان الاحتلال على لبنان شهيد ومصابون بينهم طفلة في قصف الاحتلال على القرارة بخان يونس التعليم العالي تنجز اختبار القدرات لطلبة الطب وطب الاسنان والصيدلة من أبناء غزة اشتية يبحث مع السفير المصري الحوار الوطني والانتخابات وأوضاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 263 منذ بدء العدوان على غزة بالأسماء.. الإفراج عن 15 أسيرًا من قطاع غزة العالول يبحث مع السفير المصري الجديد آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بيت لحم: قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على مركبة مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون موقعا أثريا في الخليل قفزة غير مسبوقة في أسعار المحروقات لشهر أكتوبر 2026، السولار 8.99 شيكل والبنزين (95) 8.17 شيكل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا والفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة

سرطان الثدي هو السبب الأول للوفيات للنساء

ينشأ سرطان الثدي في الخلايا المبطِنة (الظهارة) للقنيات (85٪) أو الفصيصات (15٪) في أنسجة الثدي الغدية. وفي البداية، يقتصر النمو السرطاني على القنية أو الفصيصة ("لابِد في موضعه") حيث لا يسبب عموماً أعراضاً وتتضاءل انتشاره (النقيلة).

ومع مرور الوقت، قد تتطور هذه السرطانات اللابِدة (المرحلة صفر) وتغزو أنسجة الثدي المحيطة (سرطان الثدي الغزوي) ثم تنتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة (النقيلة بالقرب من الورم) أو إلى أجهزة أخرى في الجسم (النقائل البعيدة).  وإذا توفيت امرأة من جراء سرطان الثدي، فيُعزى ذلك إلى النقائل المنتشرة. 

ويمكن أن يكون علاج سرطان الثدي فعالاً للغاية، خاصة عند الكشف عن المرض في وقت مبكر. وغالباً ما ينطوي علاج سرطان الثدي على مزيج من الاستئصال الجراحي والعلاج الإشعاعي والأدوية (العلاج الهرموني و/أو المعالجة الكيميائية و/أو العلاج البيولوجي الموجّه) سعياً إلى علاج السرطان المجهري الذي انتشر من ورم الثدي عبر الدم. وهذا العلاج الذي يمكن أن يمنع نمو السرطان وانتشاره ينقذ الأرواح بالنتيجة.