نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

إطلاق فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي

 أطلقت وزارة الصحة، اليوم السبت، فعاليات شهر تشرين الأول/ أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي "أكتوبر الوردي"، الهادف لتسليط الضوء على سرطان الثدي.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة في مقابلة بثها "تلفزيون فلسطين"، إن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا وانتشارا، حيث بلغت نسبته 18% في فلسطين مقارنة مع أنواع السرطانات الأخرى، في حين أن نسبة الإناث اللواتي يصبن بهذا المرض 32%، وأن ما نسبته 1% من الذكور.

وأوضحت الكيلة أن ما يقرب من مليوني حالة يتم اكتشافها سنويا وفق ما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، من بينها 685 ألف حالة وفاة نتيجة هذا المرض، وهو ما يعتبر مرتفعا جدا مقارنة بالسرطانات الأخرى، لافتة الى أن وزارة الصحة والقيادة الفلسطينية يولون اهتماما كبيرا بالمرأة الفلسطينية.

ولفتت الى تعدد الأسباب المتعلقة بالمرض، فمنها ما هو وراثي، ومنها ما يعتمد على التغذية والذي ينتشر عن النساء السمينات اللواتي يعتمدن على الأكل غير الصحي والدهون، إضافة للعنصر البيئي، مضيفة "نحن لا نعلم ماذا تضع لنا إسرائيل من نفايات قد تكون نووية عند حدود أراضي الـ48، التي ينتشر فيها المرض بشكل كبير".

وقالت إن الفحص المبكر مهم جدا للوقاية من المرض، وحتى لا تضطر للعلاج الجراحي، أو الكيماوي، أو الإشعاعي، ولذلك فإن الفحص يحمي المرأة بنسبة 98%، مشيرة الى أن هناك ثلاثة أنواع للفحص هي: الذاتي، والسريري سنويا، خاصة بعد سن الـ40، والفحص الإشعاعي الذي توفره الوزارة في كل المحافظات بشكل مجاني.

وأوضحت الوزيرة الكيلة أن هناك تقدما ملحوظا نحو الفحوصات المبكرة، خاصة الفحص الإشعاعي، ونسعى من خلال ذلك لتخفيض نسبة الإناث المصابات من 32% الى 5%، الأمر الذي يتطلب جهد المرأة نفسها، الى جانب جهود الوزارة.

ودعت المرأة التي تكون أمها، أو خالتها، أو عمتها، مصابة بالمرض، لأن تقوم بالفحص بعد سن الـ40، كونها تعتبر من الفئة الخطرة والمعرضة للإصابة.

وقالت إن إطلاق هذا الشهر ليس محصورا على الوزارة فقط، بل جرى عدة اجتماعات مع طواقم وحدة صحة المرأة، ووحدة صحة العائلة، وصندوق الأمم المتحدة للإسكان الذي يمول هذه الحملة، إضافة لكافة الشركاء، باعتباره موضوعا وطنيا بامتياز، وستعم هذه الحملة كافة أرجاء الوطن خلال هذا الشهر.