البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة

إطلاق فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي

 أطلقت وزارة الصحة، اليوم السبت، فعاليات شهر تشرين الأول/ أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي "أكتوبر الوردي"، الهادف لتسليط الضوء على سرطان الثدي.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة في مقابلة بثها "تلفزيون فلسطين"، إن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا وانتشارا، حيث بلغت نسبته 18% في فلسطين مقارنة مع أنواع السرطانات الأخرى، في حين أن نسبة الإناث اللواتي يصبن بهذا المرض 32%، وأن ما نسبته 1% من الذكور.

وأوضحت الكيلة أن ما يقرب من مليوني حالة يتم اكتشافها سنويا وفق ما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، من بينها 685 ألف حالة وفاة نتيجة هذا المرض، وهو ما يعتبر مرتفعا جدا مقارنة بالسرطانات الأخرى، لافتة الى أن وزارة الصحة والقيادة الفلسطينية يولون اهتماما كبيرا بالمرأة الفلسطينية.

ولفتت الى تعدد الأسباب المتعلقة بالمرض، فمنها ما هو وراثي، ومنها ما يعتمد على التغذية والذي ينتشر عن النساء السمينات اللواتي يعتمدن على الأكل غير الصحي والدهون، إضافة للعنصر البيئي، مضيفة "نحن لا نعلم ماذا تضع لنا إسرائيل من نفايات قد تكون نووية عند حدود أراضي الـ48، التي ينتشر فيها المرض بشكل كبير".

وقالت إن الفحص المبكر مهم جدا للوقاية من المرض، وحتى لا تضطر للعلاج الجراحي، أو الكيماوي، أو الإشعاعي، ولذلك فإن الفحص يحمي المرأة بنسبة 98%، مشيرة الى أن هناك ثلاثة أنواع للفحص هي: الذاتي، والسريري سنويا، خاصة بعد سن الـ40، والفحص الإشعاعي الذي توفره الوزارة في كل المحافظات بشكل مجاني.

وأوضحت الوزيرة الكيلة أن هناك تقدما ملحوظا نحو الفحوصات المبكرة، خاصة الفحص الإشعاعي، ونسعى من خلال ذلك لتخفيض نسبة الإناث المصابات من 32% الى 5%، الأمر الذي يتطلب جهد المرأة نفسها، الى جانب جهود الوزارة.

ودعت المرأة التي تكون أمها، أو خالتها، أو عمتها، مصابة بالمرض، لأن تقوم بالفحص بعد سن الـ40، كونها تعتبر من الفئة الخطرة والمعرضة للإصابة.

وقالت إن إطلاق هذا الشهر ليس محصورا على الوزارة فقط، بل جرى عدة اجتماعات مع طواقم وحدة صحة المرأة، ووحدة صحة العائلة، وصندوق الأمم المتحدة للإسكان الذي يمول هذه الحملة، إضافة لكافة الشركاء، باعتباره موضوعا وطنيا بامتياز، وستعم هذه الحملة كافة أرجاء الوطن خلال هذا الشهر.