مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

مسؤول سعودي: المملكة تدرس إمكانية زيارة مسؤول إسرائيلي للرياض

قال مستشار سياسي لولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، اليوم الخميس، إن المملكة تدرس إمكانية السماح بإجراء اجتماع ثلاثي بين مسؤولين أمريكيين وسعوديين وإسرائيليين، خلال زيارة جو بايدن، أو بعدها.
وأضاف المسؤول، لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن إقامة مثل هذا الاجتماع يرتبط بالتأكيد بنجاح رحلة بايدن إلى الشرق الأوسط، خصوص نجاح رحلته الى الرياض. ويزور بايدن إسرائيل، في 13 تموز/يوليو الجاري، ويتوجه منها إلى السعودية مباشرة.

وتناولت محادثات بين الإدارة الأميركية والسعودية إمكانية أن يرافق بايدن إلى الرياض أحد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، هم رئيس مجلس الأمن القومي، أيال حولاتا، رئيس الموساد، دافيد برنياع، أو مدير عام وزارة الخارجية، ألون أوشفيز، وفقًا للصحيفة، التي أضافت أن التقديرات بحصول سيناريو كهذا ضئيلة للغاية.  
وتابعت الصحيفة أنه في حال كانت نتائج زيارة بايدن للسعودية جيدة، فإن إمكانية عقد لقاء ثلاثي كالذي يصفه مستشار بن سلمان ليس مستبعدًا.

والأطراف الثلاثة تدرس سيناريوهات بموجب اعتباراتها الخاصة. وأضافت أنه في حال عقد لقاء ثلاثي كهذا، فإن من شأنه أن يصرف الأنظار عن بايدن "الذي لا يحظى بشعبية في السعودية" وعن الانتقادات حيال تغيير توجه بايدن للسعودية في ظل أزمة النفط.

وبحسب الصحيفة، فإن لقاء كهذا قد يشدد الانتقادًا ضد بن سلمان من جانب الجيل الأكبر سنا والمحافظ في السعودية.