نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة بينهم صحفي قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي "الجدار والاستيطان": الاحتلال يعلن 1152 دونماً من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت "أملاك دولة" الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت ريما شمال غرب رام الله 9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال على مدينة غزة وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين فرنسا وألمانيا تنددان بتصريحات بن غفير "اللاإنسانية" بشأن غزة إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق

موظف تقاضى جميع رواتب موظفي شركته بالخطأ واختفى

انقطع الاتصال بموظف في تشيلي بعد أن تقاضى راتباً بـ 180 ألف دولار بدلاً من 542 دولاراً، أي ما يعادل 286 ضعف راتبه الأساسي، بسبب خطأ من قسم الموارد البشرية.

ويعمل الشخص الهارب موظفاً في إحدى أكبر شركات تبريد اللحوم في تشيلي، التي طالبته بإعادة الأموال الزائدة، ليرد عليها بخطاب استقالته منها. ووفقاً لصحيفة “Diario Financiero”، فإن الشركة دفعت للموظف عن طريق الخطأ أكثر من 165 مليون بيزو تشيلي، ما يُعادل 180 ألف دولار، بدلاً من 500 ألف بيزو (542 دولاراً) كان يستحقها، في 30 مايو/أيار.

وأضافت الصحيفة أن أحد العاملين في الشركة أبلغ نائب المدير عن الخطأ في مدفوعاته الشهرية، ليتبين بعد التحقق أنها ذهبت لحساب أحد الموظفين في الموارد البشرية، حيث حوّلت رواتب جميع موظفي الشركة إلى شخص واحد.

وبعد التحقق من الخطأ، طُلب من الموظف إعادة الأموال الزائدة، ووعد بزيارة البنك الذي يتعامل معه لإعادتها، إلا أن الشركة تفاجأت أنه قدّم استقالته من منصبه عن طريق شركة محاماة واختفى عن الأنظار.

وحاولت الشركة الاتصال بالموظف بعد أن فشل البنك في إخطاره بإعادة الأموال، لكن الرسائل لم يُردّ عليها. وحسب الشركة، فقد اتخذت إجراءات قانونية بشأن ما تعتبره جريمة اختلاس، وتأمل أن تتمكن على الأقل من استرداد جزء من المبلغ، لكن الموظف اختفى، ولم يعد له أي أثر.