مستوطنون يحرقون مسجد جلجليا الكبير ويخطون شعارات عنصرية المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض استئناف الطبيب حسام أبو صفية وتبقيه معتقلاً الطقس: أجواء صافية وشديدة الحرارة قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية وتعتقل شابا "يديعوت": مهلة الـ60 يوما للمفاوضات النووية قد تمنح إيران فرصة للتقدم نحو التسليح النووي الاحتلال يقتحم بيت إكسا وينفذ حملة مداهمات واسعة وإجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الدفاع المدني بالخليل: وفاة سيدة وطفلها وإصابة الزوج إثر حريق منزل في الظاهرية الاحتلال يعتقل شابا من بيت قاد شرق جنين مستوطنون يعتدون على منزل في بورين جنوب نابلس الحملة الدولية لإطلاق الأسير مروان البرغوثي تواصل فعالياتها من قلب العاصمة الأميركية 4 إصابات خلال اعتداء الاحتلال والمستوطنين على بلدة بيتا جنوب نابلس مستوطنون يحتجزون جرارًا زراعيًا وصهريج مياه جنوب طوباس قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت تعمر شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين من نابلس الاحتلال يواصل اقتحام قرية عربونة لليوم السابع ويحول منازل لثكنات عسكرية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل تجريف أرض في حي الجابريات وسط جنين لإقامة معسكر عسكري النجار: تعيين عائلات إسرائيلية لمراقبة الأسرى تكريس للانتقام واستبدال للرقابة الدولية المحايدة الأمم المتحدة: نحو 2.4 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة توطين في عام 2027 "العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"

موظف تقاضى جميع رواتب موظفي شركته بالخطأ واختفى

انقطع الاتصال بموظف في تشيلي بعد أن تقاضى راتباً بـ 180 ألف دولار بدلاً من 542 دولاراً، أي ما يعادل 286 ضعف راتبه الأساسي، بسبب خطأ من قسم الموارد البشرية.

ويعمل الشخص الهارب موظفاً في إحدى أكبر شركات تبريد اللحوم في تشيلي، التي طالبته بإعادة الأموال الزائدة، ليرد عليها بخطاب استقالته منها. ووفقاً لصحيفة “Diario Financiero”، فإن الشركة دفعت للموظف عن طريق الخطأ أكثر من 165 مليون بيزو تشيلي، ما يُعادل 180 ألف دولار، بدلاً من 500 ألف بيزو (542 دولاراً) كان يستحقها، في 30 مايو/أيار.

وأضافت الصحيفة أن أحد العاملين في الشركة أبلغ نائب المدير عن الخطأ في مدفوعاته الشهرية، ليتبين بعد التحقق أنها ذهبت لحساب أحد الموظفين في الموارد البشرية، حيث حوّلت رواتب جميع موظفي الشركة إلى شخص واحد.

وبعد التحقق من الخطأ، طُلب من الموظف إعادة الأموال الزائدة، ووعد بزيارة البنك الذي يتعامل معه لإعادتها، إلا أن الشركة تفاجأت أنه قدّم استقالته من منصبه عن طريق شركة محاماة واختفى عن الأنظار.

وحاولت الشركة الاتصال بالموظف بعد أن فشل البنك في إخطاره بإعادة الأموال، لكن الرسائل لم يُردّ عليها. وحسب الشركة، فقد اتخذت إجراءات قانونية بشأن ما تعتبره جريمة اختلاس، وتأمل أن تتمكن على الأقل من استرداد جزء من المبلغ، لكن الموظف اختفى، ولم يعد له أي أثر.