وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي مصدر إسرائيلي: واشنطن تحدد 9 نيسان موعدا لإنهاء الحرب غدًا- انخفاض على درجات الحرارة إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق نابلس نزوح آلاف المستوطنين بفعل القصف الصاروخي الإيراني مسؤول إيراني: أمريكا طلبت الاجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف 19 قتيلاً إسرائيليًا منذ بدء الحرب على إيران بريطانيا تعلن وصول المدمرة HMS Dragon إلى شرق المتوسط الرئيس: المؤتمر العام الثامن لـ"فتح" سيعقد بموعده المقرر في 14-5-2026 الاحتلال يهدم نصبا تذكاريا لشهداء مخيم شعفاط اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا وسائل اعلام إسرائيلية : فانس ونتنياهو بحثا بنود اتفاق محتمل لإنهاء حرب إيران الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس القناة 12: إيران تضع شروطا "متشددة" لإنهاء الحرب وتبدي مرونة سرية بشأن الصواريخ والنووي الاحتلال يتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بسوريا اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يجدد غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت باكستان: سنستضيف قمة بين ترامب وممثلين إيرانيين هذا الأسبوع

أزمة "حرّاس المرمى" تؤرّق فرق المحترفين في "ميركاتو" الصيف

كتب محمـد عوض

تعانى الأندية الفلسطينية بشكلٍ عام، تحديدًا فرق المحترفين، من أزمة على مستوى "حرّاس المرمى"، ولا تبدو هذه المشكلة وليدة اللحظة، إنما جاءت كامتداد لسنواتٍ طويلة، نتيجة عدم "تفريخ" حماة شباك جدد، وضعف الاهتمام بهم في الأكاديميات، أو الفرق السنية، مما جعلنا نرى بأن الفرق تتبادل ذات الأسماء في كلّ موسم، ويحظى بعضها فقط بحرّاس جيدين.

العديد من الحرّاس أصحاب الكفاءة العالية، تقدّموا في السن، مثل: سائد أبو سليم، توفيق علي، محمـد شبير، عزمي الشويكي، عبد الصمد أبو سنينة، وليد قيسية، وغيرهم، وهذا يؤدي بشكلٍ طبيعي لتراجع مستوياتهم، كما أن منهم من توجه لأخذ دورات لمدرّبي الحرّاس، ليستمر في مشواره بعد الاعتزال كلاعب، وهذه خطوة مهمة في حياة كل واحد منهم.

واختبرت فرق الأضواء، العديد من الحرّاس في المواسم الفائتة، لكن الكثير منهم لم يحقق النجاح المرجو، مما جعله يختفي عن الأنظار سريعًا، في الوقتِ نفسه، أظهرَ حرّاس مستويات لافتة، وهم من الداخل، لكنهم عادوا من حيث أتوا لأسباب مختلفة، ومنهم: "خالد عزام، مجدي خلايلة، أحمـد شبل، غانم محاجنة، محمـد الأسدي، كامل كناعنة، محمـد الناطور، صالح برانسي"، وغيرهم.

كما أن محاولات أندية المحترفين، استقطاب حرّاس من قطاع غزة، لم تنجح بسبب القيود التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي، ومن لعبَ منهم واستمر لغاية الآن هو: محمـد شبير، كما خاضَ عاصم أبو عاصي تجربة، لكنه عادَ إلى القطاع، علمًا بأن الفرق طرحت العديد من الخيارات، وحاولت استقطابهم، لكن التصريح كان العائق الذي يحول دون ذلك.

واستقطبت بعض الفرق حراسًا من الخارج، ممن يسمح لهم باللعب وفقًا لقانون الاتحاد الفلسطيني، منهم من نجح واستمر، ومنهم من عاد، مثل: "عزمي الشويكي، معاذ سماحة، أحمـد رشدي، أنس العامودي"، لكن بشكلٍ عام، ظلت المعضلة قائمة، لأنها تتعدى الأسماء التي ذكرت، وتتعمق في الحاجة الماسة لمنح الفئات العمرية اهتمامًا خاصًا على المدى البعيد.

الأسماء المميزة على مستوى "حماة الشباك" في الوقت الراهن محدودة، والسباق عليها سيكون قويًا بين الفرق القوية ماديًا، ونتحدث عن هؤلاء على وجه الخصوص: "رامي حمادة، مهدي الزعبي، أنس أبو سيف، نعيم أبو عكر، أحمد سلامة، رمزي فاخوري".