المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية

هل تسبق تكنولوجيا المستقبل تفكير المستخدمين

في عام 2013، صرّح المدير التنفيذي لشركة آبل (Apple) تيم كوك بأن الأجهزة التي نرتديها على معاصمنا "يمكن أن تكون مساحة جديدة لتعميق تطور التكنولوجيا وتكريسها". وفي مقالها الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"(New York times) الأميركية، قالت الكاتبة شيرا أوفيد إن أجهزة فيتبيت وآبل ووتش لم ترق إلى تطلعات المستخدمين، ناهيك عن أن هذه الفئة من الأجهزة الرقمية لم تكن مهمة كما كان يأمل كوك والعديد من المتفائلين التقنيين الآخرين.

فقبل 5 سنوات، أقنعت لعبة "بوكيمون غو" الناس بالتجول في أحيائهم لمطاردة الشخصيات المتحركة التي يمكنهم رؤيتها عبر توجيه كاميرا الهاتف الذكي حول محيطهم. كان كوك من بين المديرين التنفيذيين الذين قالوا إن هذه اللعبة قد تكون بداية دمج الحياة الرقمية في العالم الواقعي أو ما يعرف "بالواقع المعزز".

وأوضح كوك لمستثمري آبل عام 2016 "أعتقد أن الواقع المعزز يمكن أن يوفر فرصًا ضخمة للاستثمار"، بيد أن الواقعين المعزز والافتراضي والتقنيات المماثلة أثبتت فعاليتها نسبيا، لكنها لم تكن ضخمة حتى اللحظة الراهنة.

واليوم، يراهن كوك على أن مزيجًا من هاتين التقنيتين سيصبح المرحلة الرئيسية التالية من الإنترنت. وتتجه شركات آبل وميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) وسنابشات (Snapchat) نحو مستقبل تتعقبنا فيه أجهزة حاسوب قابلة للارتداء من أجل تفاعل يدمج الحياة المادية بالرقمية، وهذا ما أطلق عليه مؤسس فيسبوك (Facebook) مارك زوكربيرغ اسم "ميتافيرس". وبالنظر إلى سجل شركات التكنولوجيا في التنبؤ بالثورات الرقمية، يجدر بنا فحص سبب عدم تحقق تنبؤاتهم حتى الآن، وإذا كانت هذه المرة على حق. وهناك طريقتان للنظر في التنبؤات المتعلقة بأجهزة الحاسوب القابلة للارتداء والعوالم الرقمية الحديثة التي شهدها العقد الماضي، وتجدر الإشارة إلى أن الاختراعات السابقة مثلت الخطوات الضرورية التي مهدت الطريق إلى ابتكارات أعظم.

سخر الناس من نظارات غوغل بعد أن أصدرت الشركة نسخة تجريبية من نظارات الحاسوب عام 2013، ولكن قد تكون هذه النظارات حجر الأساس لما هو أفضل.

وتطورت رقائق الحاسوب والبرامج والكاميرات والميكروفونات كثيرًا منذ ذلك الوقت. قد لا تكون لعبة "بوكيمون غو" وألعاب فيديو الواقع الافتراضي وتطبيقات الواقع المعزز متاحةً للجميع، لكنها ساعدت الخبراء التقنيين على صقل تلك الأفكار واستقطاب حماس كثير من الشركات لإجراء تجارب رقمية مثيرة للاهتمام.

وحسب تقارير صحفية غربية، فينتظر أن تصدر شركة آبل العام المقبل نظارات تشبه نظارات التزلج، وتهدف إلى تقديم تجارب الواقعين الافتراضي والمعزز. وقدمت شركة آبل تلميحات فقط حول هذا الإصدار خلال حدث نظمته للكشف عن تعديلات برامج آيفون، لكن الشركة كانت تضع الأساس لمثل هذه التقنيات لتكون فئة المنتجات الكبيرة التالية المحتملة. وترى الكاتبة أنه من المحتمل أن يكون التقنيون مخطئين مرة أخرى بشأن ميزات الإصدارات القديمة لنظارات غوغل بالإضافة إلى بوكيمون غو.

وربما لا تكون الشاشات الأكثر دقة وعمر البطارية الأطول المميزات الأساسية للحقبة الجديدة التي ستشهدها التكنولوجيا.

وأشارت الكاتبة إلى أن إحدى المشكلات تتمثل في أن التقنيين لن يقدموا لنا حتى الآن أسبابًا وجيهة تدفعنا لاقتحام الواقع المعزز الذي يتخيلونه لنا.

ولا يدركون حقيقة أنه كلما أصبحت حياتنا الرقمية الحالية ثرية بالابتكارات زادت صعوبة تبني وتجربة منتج جديد، وهذا شيء لم تضعه في حسبان التوقعات السابقة والحالية لمستقبل يقدم تجربة حوسبة أكثر فعالية.