الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

هل تسبق تكنولوجيا المستقبل تفكير المستخدمين

في عام 2013، صرّح المدير التنفيذي لشركة آبل (Apple) تيم كوك بأن الأجهزة التي نرتديها على معاصمنا "يمكن أن تكون مساحة جديدة لتعميق تطور التكنولوجيا وتكريسها". وفي مقالها الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"(New York times) الأميركية، قالت الكاتبة شيرا أوفيد إن أجهزة فيتبيت وآبل ووتش لم ترق إلى تطلعات المستخدمين، ناهيك عن أن هذه الفئة من الأجهزة الرقمية لم تكن مهمة كما كان يأمل كوك والعديد من المتفائلين التقنيين الآخرين.

فقبل 5 سنوات، أقنعت لعبة "بوكيمون غو" الناس بالتجول في أحيائهم لمطاردة الشخصيات المتحركة التي يمكنهم رؤيتها عبر توجيه كاميرا الهاتف الذكي حول محيطهم. كان كوك من بين المديرين التنفيذيين الذين قالوا إن هذه اللعبة قد تكون بداية دمج الحياة الرقمية في العالم الواقعي أو ما يعرف "بالواقع المعزز".

وأوضح كوك لمستثمري آبل عام 2016 "أعتقد أن الواقع المعزز يمكن أن يوفر فرصًا ضخمة للاستثمار"، بيد أن الواقعين المعزز والافتراضي والتقنيات المماثلة أثبتت فعاليتها نسبيا، لكنها لم تكن ضخمة حتى اللحظة الراهنة.

واليوم، يراهن كوك على أن مزيجًا من هاتين التقنيتين سيصبح المرحلة الرئيسية التالية من الإنترنت. وتتجه شركات آبل وميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) وسنابشات (Snapchat) نحو مستقبل تتعقبنا فيه أجهزة حاسوب قابلة للارتداء من أجل تفاعل يدمج الحياة المادية بالرقمية، وهذا ما أطلق عليه مؤسس فيسبوك (Facebook) مارك زوكربيرغ اسم "ميتافيرس". وبالنظر إلى سجل شركات التكنولوجيا في التنبؤ بالثورات الرقمية، يجدر بنا فحص سبب عدم تحقق تنبؤاتهم حتى الآن، وإذا كانت هذه المرة على حق. وهناك طريقتان للنظر في التنبؤات المتعلقة بأجهزة الحاسوب القابلة للارتداء والعوالم الرقمية الحديثة التي شهدها العقد الماضي، وتجدر الإشارة إلى أن الاختراعات السابقة مثلت الخطوات الضرورية التي مهدت الطريق إلى ابتكارات أعظم.

سخر الناس من نظارات غوغل بعد أن أصدرت الشركة نسخة تجريبية من نظارات الحاسوب عام 2013، ولكن قد تكون هذه النظارات حجر الأساس لما هو أفضل.

وتطورت رقائق الحاسوب والبرامج والكاميرات والميكروفونات كثيرًا منذ ذلك الوقت. قد لا تكون لعبة "بوكيمون غو" وألعاب فيديو الواقع الافتراضي وتطبيقات الواقع المعزز متاحةً للجميع، لكنها ساعدت الخبراء التقنيين على صقل تلك الأفكار واستقطاب حماس كثير من الشركات لإجراء تجارب رقمية مثيرة للاهتمام.

وحسب تقارير صحفية غربية، فينتظر أن تصدر شركة آبل العام المقبل نظارات تشبه نظارات التزلج، وتهدف إلى تقديم تجارب الواقعين الافتراضي والمعزز. وقدمت شركة آبل تلميحات فقط حول هذا الإصدار خلال حدث نظمته للكشف عن تعديلات برامج آيفون، لكن الشركة كانت تضع الأساس لمثل هذه التقنيات لتكون فئة المنتجات الكبيرة التالية المحتملة. وترى الكاتبة أنه من المحتمل أن يكون التقنيون مخطئين مرة أخرى بشأن ميزات الإصدارات القديمة لنظارات غوغل بالإضافة إلى بوكيمون غو.

وربما لا تكون الشاشات الأكثر دقة وعمر البطارية الأطول المميزات الأساسية للحقبة الجديدة التي ستشهدها التكنولوجيا.

وأشارت الكاتبة إلى أن إحدى المشكلات تتمثل في أن التقنيين لن يقدموا لنا حتى الآن أسبابًا وجيهة تدفعنا لاقتحام الواقع المعزز الذي يتخيلونه لنا.

ولا يدركون حقيقة أنه كلما أصبحت حياتنا الرقمية الحالية ثرية بالابتكارات زادت صعوبة تبني وتجربة منتج جديد، وهذا شيء لم تضعه في حسبان التوقعات السابقة والحالية لمستقبل يقدم تجربة حوسبة أكثر فعالية.