نعيم قاسم: "إسرائيل" كيان مُدار أميركياً.. ومعنيون أن يبقى بلا استقرار وفاة مواطن بحادث سير في قلقيلية الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي نتنياهو يوقع على قرار إبعاد أسيرين من القدس لغزة قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر كنا فرنسا وسويسرا تدينان قرارات كابينت الاحتلال بشأن تعميق ضمّ الضفة الغربية ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم مسؤول أميركي: واشنطن تعارض ضم "إسرائيل" للضفة الغربية حماس: بيان الأمم المتحدة دليل إضافي على وحشية الاحتلال بحق الأسرى الرئيس المصري يشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بغزة إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة البيرة روسيا تدعو "إسرائيل" لإعادة النظر في قراراتها الأخيرة بشأن الضفة الغربية الاحتلال يبعد مواطنين عن المسجد الأقصى لأسبوع قابل للتجديد جولة تفقدية ميدانية للاطلاع على سير أعمال إنارة البلدة القديمة استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية محافظة القدس تحذّر من إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل

هل تسبق تكنولوجيا المستقبل تفكير المستخدمين

في عام 2013، صرّح المدير التنفيذي لشركة آبل (Apple) تيم كوك بأن الأجهزة التي نرتديها على معاصمنا "يمكن أن تكون مساحة جديدة لتعميق تطور التكنولوجيا وتكريسها". وفي مقالها الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"(New York times) الأميركية، قالت الكاتبة شيرا أوفيد إن أجهزة فيتبيت وآبل ووتش لم ترق إلى تطلعات المستخدمين، ناهيك عن أن هذه الفئة من الأجهزة الرقمية لم تكن مهمة كما كان يأمل كوك والعديد من المتفائلين التقنيين الآخرين.

فقبل 5 سنوات، أقنعت لعبة "بوكيمون غو" الناس بالتجول في أحيائهم لمطاردة الشخصيات المتحركة التي يمكنهم رؤيتها عبر توجيه كاميرا الهاتف الذكي حول محيطهم. كان كوك من بين المديرين التنفيذيين الذين قالوا إن هذه اللعبة قد تكون بداية دمج الحياة الرقمية في العالم الواقعي أو ما يعرف "بالواقع المعزز".

وأوضح كوك لمستثمري آبل عام 2016 "أعتقد أن الواقع المعزز يمكن أن يوفر فرصًا ضخمة للاستثمار"، بيد أن الواقعين المعزز والافتراضي والتقنيات المماثلة أثبتت فعاليتها نسبيا، لكنها لم تكن ضخمة حتى اللحظة الراهنة.

واليوم، يراهن كوك على أن مزيجًا من هاتين التقنيتين سيصبح المرحلة الرئيسية التالية من الإنترنت. وتتجه شركات آبل وميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) وسنابشات (Snapchat) نحو مستقبل تتعقبنا فيه أجهزة حاسوب قابلة للارتداء من أجل تفاعل يدمج الحياة المادية بالرقمية، وهذا ما أطلق عليه مؤسس فيسبوك (Facebook) مارك زوكربيرغ اسم "ميتافيرس". وبالنظر إلى سجل شركات التكنولوجيا في التنبؤ بالثورات الرقمية، يجدر بنا فحص سبب عدم تحقق تنبؤاتهم حتى الآن، وإذا كانت هذه المرة على حق. وهناك طريقتان للنظر في التنبؤات المتعلقة بأجهزة الحاسوب القابلة للارتداء والعوالم الرقمية الحديثة التي شهدها العقد الماضي، وتجدر الإشارة إلى أن الاختراعات السابقة مثلت الخطوات الضرورية التي مهدت الطريق إلى ابتكارات أعظم.

سخر الناس من نظارات غوغل بعد أن أصدرت الشركة نسخة تجريبية من نظارات الحاسوب عام 2013، ولكن قد تكون هذه النظارات حجر الأساس لما هو أفضل.

وتطورت رقائق الحاسوب والبرامج والكاميرات والميكروفونات كثيرًا منذ ذلك الوقت. قد لا تكون لعبة "بوكيمون غو" وألعاب فيديو الواقع الافتراضي وتطبيقات الواقع المعزز متاحةً للجميع، لكنها ساعدت الخبراء التقنيين على صقل تلك الأفكار واستقطاب حماس كثير من الشركات لإجراء تجارب رقمية مثيرة للاهتمام.

وحسب تقارير صحفية غربية، فينتظر أن تصدر شركة آبل العام المقبل نظارات تشبه نظارات التزلج، وتهدف إلى تقديم تجارب الواقعين الافتراضي والمعزز. وقدمت شركة آبل تلميحات فقط حول هذا الإصدار خلال حدث نظمته للكشف عن تعديلات برامج آيفون، لكن الشركة كانت تضع الأساس لمثل هذه التقنيات لتكون فئة المنتجات الكبيرة التالية المحتملة. وترى الكاتبة أنه من المحتمل أن يكون التقنيون مخطئين مرة أخرى بشأن ميزات الإصدارات القديمة لنظارات غوغل بالإضافة إلى بوكيمون غو.

وربما لا تكون الشاشات الأكثر دقة وعمر البطارية الأطول المميزات الأساسية للحقبة الجديدة التي ستشهدها التكنولوجيا.

وأشارت الكاتبة إلى أن إحدى المشكلات تتمثل في أن التقنيين لن يقدموا لنا حتى الآن أسبابًا وجيهة تدفعنا لاقتحام الواقع المعزز الذي يتخيلونه لنا.

ولا يدركون حقيقة أنه كلما أصبحت حياتنا الرقمية الحالية ثرية بالابتكارات زادت صعوبة تبني وتجربة منتج جديد، وهذا شيء لم تضعه في حسبان التوقعات السابقة والحالية لمستقبل يقدم تجربة حوسبة أكثر فعالية.