تشييع جثمان الشهيد خالد قرعان إلى مثواه الأخير في قلقيلية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر حزب الله يقصف حيفا وعكا برشقة صاروخية مستوطنون يشقون طريقًا استيطانيًا بين قريتي المغير وأبو فلاح برام الله شهداء وجرحى ودمار واسع إثر تواصل عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب مدارس بروقين غرب سلفيت الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صاروخين باليستيين و3 مسير ات من إيران روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات هرمز "منفصلة" عشرات الآلاف يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا سوريا من قرية صيدا الحانوت بالقنيطرة الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة "الفاو": أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في نيسان الماضي استطلاعات إسرائيلية: لا حسم دون الأحزاب العربية الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس مستوطنون يحرقون منزلا في اللبن الشرقية جنوب نابلس الخارجية الإيرانية: ردنا على المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة قضية بشار المصري.. رد رسمي على دعوى رفعتها جماعات صهيونية في المحاكم الأميركية الاحتلال يجبر أهالي قرية العصاعصة على اخراج ميت من قبره إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستعمرين عليهما جنوب الخليل

وصية الشهيد الفتى "غيث يامين"

هل كان يعلم الفتى غيث يامين حين كتب وصيته أن قناصاً سيخترق رأسه الصغير برصاصة؟ استشهد غيث مع ساعات الفجر الأولى بعد أن أصيب برصاصة في الرأس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب قبر يوسف شرق نابلس.

الفتى الصغير أوصى عائلته عدة وصايا كأنه كان يعلم أن رحيله قريب: "إذا متت لا تنسوا تعملوا هاي الشغلات"، كتب غيث لعائلته.

الوصية الأولى كانت: "لا تحطوني بثلاجة لأنو ما بحب البرد"، كأنه يذكرنا بالشهيد أحمد سناقرة الذي أوصى والدته أن لا تضعه في ثلاجة الموتى وبقيت صامدة عند جسده حتى دفنه.

يخشى غيث الطفل الذي نزعته من أحلامه رصاصة من "الوحدة"، ويوصى عائلته: "بس بدكم تدفنوني اختاروا مكان فيه أطفال عشان ما أضل لحالي"، "حساباتي خليهم مفتوحين وضلك كل فترة نزلوا عليهم ما بدي حدا ينساني"، ويؤكد على شوق في عميق قلبه لعائلته التي سيخطفه الاحتلال منها: "تعالوا كل يوم زوروني واحكوا معي راح أكون اسمعكم".

ويخاف غيث على العائلة حتى بعد رحيله قائلاً: "ما تبكوا لأني ما بحب أزعل حدا مني أو حدا يبكي بسببي".

ولا ينسى الفتى أن يوصى بأبسط الأشياء التي تسعده: "اسوارتي اللي بحبها هيها تحت مخدتي لا تضيعوها".

وبكلمات بسيطة مختصرة يوصى بتوزيع القرآن عن روحه: "عادي إذا وزعتوا قرآن عن روحي وكتبوا اسمي في أول صفحة؟".

في وصيته التي نعى فيها نفسه قبل استشهاده، كتب الشهيد باسل الأعرج عن وصايا الشهداء: منذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.