شهيد ومصابون في قصف مسيّرة للاحتلال تجمعا للمواطنين بحي الشيخ رضوان الاحتلال يؤخر الانسحاب من نقطتين في جنوب لبنان ويشترط آلية رقابة مشتركة بموافقة أمريكية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من قرية الرشايدة شرق بيت لحم ثلاثة شهداء إثر استهداف مسيرة إسرائيلية مواطنين شمال قطاع غزة 24 ألف لتر زيت زيتون.. ضبط مواد مشتبه بانتهاء صلاحيتها في رام الله الكنيست يقر بالقراءة التمهيدية مشروع "قانون الأذان" الذي يفرض قيودا على مكبرات الصوت في المساجد مستوطنون يجرفون أراضي بكفر نعمة ويقتحمون برقا برام الله اليونيفيل: نواجه قيودا تحد من حركتنا جنوبي لبنان ثنائية كين تنقذ إنجلترا من مفاجأة الكونغو بعد الانتقادات الواسعة.. برلين تعلن أن منشور ميرتس بعد خروج المنتخب نُشِر بالخطأ الجامعة العربية تدين تصريحات "مجلس السلام" والتي تزعم أنه لا مكان للأونروا في غزة الجديدة محافظة القدس تحذر: "قانون المؤذن" إعلان حرب دينية واستهداف مباشر لحرية العبادة الاحتلال يهدم بركسين غرب كفر الديك ويحتجز خمسة مواطنين خلال عملية الهدم الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس الاحتلال يهدم "براكسا" زراعيا في دوما جنوب نابلس قتيلان في حيفا والرينة يرفعان حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 141 ‏قوات الاحتلال تعتقل خمسة شبان جنوب شرق جنين قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل مأهول في تقوع جنوب شرق بيت لحم حين تضيق الأرض… تفتح السماء أبوابها لفلسطين بقلم: شادي عياد أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات

اشترت تمثالا بثمن بخس.. ثم اكتشفت انه يعود للعصر الروماني

اشترت امرأة تمثالا لرأس إنسان بثمن "بخس" لا يتجاوز عشرات الدولارات، ثم اكتشفت لاحقا أنها أصبحت تمتلك قطعة أثرية ثمينة من العصر الروماني.

 

 

وحصلت لورا يونغ، وهي تاجرة أميركية لقطع الديكور القديمة، على المنحوتة بسعر 35 دولارا، من معرض تحف بمدينة أوستن التابعة لولاية تكساس، لكنها لم تكن تعلم أن تاريخها يعود إلى نحو ألفي عام.

 

وتقول لورا، إن التمثال المنحوت من الرخام الأبيض الذي يزن 23 كيلوغراما، كان على الأرض تحت طاولة عرض، مضيفة أنه كان يبدو قديما بشكل واضح.

 

وفي وقت لاحق، اكتشفت لورا عبر البحث أنها اشترت قطعة من عصر جوليو كلاوديان الروماني، تجسد السياسي والقائد العسكري نيرو كلاوديوس دروسوس.

وتأكدت من اكتشافها عندما عرضت صور التمثال ومواصفاته على أصدقاء لها في دار مزادات بلندن، الذين أكدوا على قِدمه بالفعل.

وتبين لاحقا أن تمثال الرأس مدرج ضمن سجل يصل عمره إلى مئة عام، صدر عن متحف الفن الألماني.

 

ويرجح الخبراء أن يكون أحد الجنود المشاركين في الحرب العالمية الثانية، هو الذي جلب تمثال الرأس من ألمانيا إلى الولايات المتحدة.

 

ويرتقب أن يعرض التمثال في متحف الفن بسان أنطونيو لسنة واحدة، قبل إعادته إلى ألمانيا.

وأقرت المرأة الأميركية بشعورها بـ"شيء من الحسرة" لأن التمثال لن يظل في حوزتها، لكنها أكدت أيضا أن الطبيعي أن تعود المنحوتة إلى مكانها الأصلي.