قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار "مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين كاتس يتوعد غزة بمزيد من الإبادة لتفكيك "حماس" الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14 "القوى" تؤكد أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وصولا إلى وحدة وطنية تعزز صمود شعبنا الاحتلال يختطف شابًا بريف القنيطرة جنوبي سوريا الجيش الإسرائيلي: لم يتم رصد أي تهديد ملموس عشية الانتخابات.. لكن "لن نخاطر" الإنتربول يلقي القبض على مشتبه به في جريمة قتل قرب بلدة صرّة غرب نابلس حالة الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل الاحتلال ينصب حواجز ويعيق تنقل المواطنين شمال وشمال شرق رام الله قوات الاحتلال تواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون قطع الكهرباء عن منزل محامٍ في بيتا ونقابة المحامين تحذر مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

اشترت تمثالا بثمن بخس.. ثم اكتشفت انه يعود للعصر الروماني

اشترت امرأة تمثالا لرأس إنسان بثمن "بخس" لا يتجاوز عشرات الدولارات، ثم اكتشفت لاحقا أنها أصبحت تمتلك قطعة أثرية ثمينة من العصر الروماني.

 

 

وحصلت لورا يونغ، وهي تاجرة أميركية لقطع الديكور القديمة، على المنحوتة بسعر 35 دولارا، من معرض تحف بمدينة أوستن التابعة لولاية تكساس، لكنها لم تكن تعلم أن تاريخها يعود إلى نحو ألفي عام.

 

وتقول لورا، إن التمثال المنحوت من الرخام الأبيض الذي يزن 23 كيلوغراما، كان على الأرض تحت طاولة عرض، مضيفة أنه كان يبدو قديما بشكل واضح.

 

وفي وقت لاحق، اكتشفت لورا عبر البحث أنها اشترت قطعة من عصر جوليو كلاوديان الروماني، تجسد السياسي والقائد العسكري نيرو كلاوديوس دروسوس.

وتأكدت من اكتشافها عندما عرضت صور التمثال ومواصفاته على أصدقاء لها في دار مزادات بلندن، الذين أكدوا على قِدمه بالفعل.

وتبين لاحقا أن تمثال الرأس مدرج ضمن سجل يصل عمره إلى مئة عام، صدر عن متحف الفن الألماني.

 

ويرجح الخبراء أن يكون أحد الجنود المشاركين في الحرب العالمية الثانية، هو الذي جلب تمثال الرأس من ألمانيا إلى الولايات المتحدة.

 

ويرتقب أن يعرض التمثال في متحف الفن بسان أنطونيو لسنة واحدة، قبل إعادته إلى ألمانيا.

وأقرت المرأة الأميركية بشعورها بـ"شيء من الحسرة" لأن التمثال لن يظل في حوزتها، لكنها أكدت أيضا أن الطبيعي أن تعود المنحوتة إلى مكانها الأصلي.