إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت

اشترت تمثالا بثمن بخس.. ثم اكتشفت انه يعود للعصر الروماني

اشترت امرأة تمثالا لرأس إنسان بثمن "بخس" لا يتجاوز عشرات الدولارات، ثم اكتشفت لاحقا أنها أصبحت تمتلك قطعة أثرية ثمينة من العصر الروماني.

 

 

وحصلت لورا يونغ، وهي تاجرة أميركية لقطع الديكور القديمة، على المنحوتة بسعر 35 دولارا، من معرض تحف بمدينة أوستن التابعة لولاية تكساس، لكنها لم تكن تعلم أن تاريخها يعود إلى نحو ألفي عام.

 

وتقول لورا، إن التمثال المنحوت من الرخام الأبيض الذي يزن 23 كيلوغراما، كان على الأرض تحت طاولة عرض، مضيفة أنه كان يبدو قديما بشكل واضح.

 

وفي وقت لاحق، اكتشفت لورا عبر البحث أنها اشترت قطعة من عصر جوليو كلاوديان الروماني، تجسد السياسي والقائد العسكري نيرو كلاوديوس دروسوس.

وتأكدت من اكتشافها عندما عرضت صور التمثال ومواصفاته على أصدقاء لها في دار مزادات بلندن، الذين أكدوا على قِدمه بالفعل.

وتبين لاحقا أن تمثال الرأس مدرج ضمن سجل يصل عمره إلى مئة عام، صدر عن متحف الفن الألماني.

 

ويرجح الخبراء أن يكون أحد الجنود المشاركين في الحرب العالمية الثانية، هو الذي جلب تمثال الرأس من ألمانيا إلى الولايات المتحدة.

 

ويرتقب أن يعرض التمثال في متحف الفن بسان أنطونيو لسنة واحدة، قبل إعادته إلى ألمانيا.

وأقرت المرأة الأميركية بشعورها بـ"شيء من الحسرة" لأن التمثال لن يظل في حوزتها، لكنها أكدت أيضا أن الطبيعي أن تعود المنحوتة إلى مكانها الأصلي.