على وقع اجتماع "مجلس السلام": 204 انتهاكات إسرائيلية في الأسبوع التاسع عشر لوقف إطلاق النار بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الأمعري الاحتلال يقتحم بلدات عنبتا وبلعا ودير الغصون بطولكرم تصعيد إسرائيلي في قرية معرية بريف درعا الغربي: استيلاء على أراضٍ ونهب مواشي تقرير: بأوامر إيرانية.. حزب الله يستعد لهجوم إسرائيلي بزشكيان: إيران لن تنحني لضغوط القوى العالمية ترقب في إسرائيل إزاء تعزيز التعاون بين مصر وإيران التعاون الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي وتعتبرها دعوة صريحة لانتهاك القانون الدولي إسرائيل تستعد لـ"سيل صواريخ إيراني محتمل" بعد فشل المفاوضات مع واشنطن ٦٠ ألف مصلٍ يؤدّون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك السعودية تدين وتستنكر ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة إصابتان بالرصاص الحي إحداهما خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم حزما ويفتش منزلين الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية إدارة سجن "عوفر" تحرم المعتقلين من معرفة مواعيد أذاني الفجر والمغرب الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز عند "فرش الهوى" غرب الخليل بريطانيا: 1028 عضوا في المجالس المحلية يدعون إلى عدم التعاون مع إسرائيل

اشترت تمثالا بثمن بخس.. ثم اكتشفت انه يعود للعصر الروماني

اشترت امرأة تمثالا لرأس إنسان بثمن "بخس" لا يتجاوز عشرات الدولارات، ثم اكتشفت لاحقا أنها أصبحت تمتلك قطعة أثرية ثمينة من العصر الروماني.

 

 

وحصلت لورا يونغ، وهي تاجرة أميركية لقطع الديكور القديمة، على المنحوتة بسعر 35 دولارا، من معرض تحف بمدينة أوستن التابعة لولاية تكساس، لكنها لم تكن تعلم أن تاريخها يعود إلى نحو ألفي عام.

 

وتقول لورا، إن التمثال المنحوت من الرخام الأبيض الذي يزن 23 كيلوغراما، كان على الأرض تحت طاولة عرض، مضيفة أنه كان يبدو قديما بشكل واضح.

 

وفي وقت لاحق، اكتشفت لورا عبر البحث أنها اشترت قطعة من عصر جوليو كلاوديان الروماني، تجسد السياسي والقائد العسكري نيرو كلاوديوس دروسوس.

وتأكدت من اكتشافها عندما عرضت صور التمثال ومواصفاته على أصدقاء لها في دار مزادات بلندن، الذين أكدوا على قِدمه بالفعل.

وتبين لاحقا أن تمثال الرأس مدرج ضمن سجل يصل عمره إلى مئة عام، صدر عن متحف الفن الألماني.

 

ويرجح الخبراء أن يكون أحد الجنود المشاركين في الحرب العالمية الثانية، هو الذي جلب تمثال الرأس من ألمانيا إلى الولايات المتحدة.

 

ويرتقب أن يعرض التمثال في متحف الفن بسان أنطونيو لسنة واحدة، قبل إعادته إلى ألمانيا.

وأقرت المرأة الأميركية بشعورها بـ"شيء من الحسرة" لأن التمثال لن يظل في حوزتها، لكنها أكدت أيضا أن الطبيعي أن تعود المنحوتة إلى مكانها الأصلي.