إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم

الأزمة الاقتصادية في لبنان: مسؤولون حكوميون يتراجعون عن التصريحات الخاصة بـ"إفلاس الدولة"

أوضح رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن التصريحات التي أدلى بها نائبه، سعادة الشامي، بشأن "افلاس الدولة" مجتزأة، مؤكداً أنّ "ما قصده الشامي هو السيولة وليس الملاءة".

ومن جهته أكّد الشامي، أن حديثه اُجتزئ من سياقه، ونفى أن يكون التصريح "تمهيداً لإعلان إفلاس رسمي من قبل المرجعيات المعنية".

ومن جهة أخرى، أعلن حاكم مصرف لبنان في بيان أن ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح، وأن مصرف لبنان لا يزال يمارس دوره المُوكل اليه، وأنه سوف يستمر بذلك.

وكان نائب رئيس الوزراء سعد الشامي قد قال خلال مقابلة تلفزيونية يوم الأحد إن الدولة مُفلسة، وكذلك المصرف المركزي، وذلك في سياق ردّه عن سؤال حول مساهمة الدولة ومصرف لبنان في تحمل الخسائر، معتبرا أنه "سيجري توزيعها على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين".

ونفى حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أمس الاثنين، ما أعلنه الشامي عن إفلاس الدولة والمصرف المركزي، وتوزيع الخسائر على الدولة والمصارف والمودعين.

ويمر لبنان بثالث عام من الانهيار المالي الناجم عن عقود من الفساد والسياسات السيئة التي أدت إلى فقد العملة أكثر من 90%، من قيمتها، كما منعت البنوك معظم المدخرين من التصرَف في حساباتهم المودعة بالعملات الصعبة.