الرئيس يعزي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بوفاة الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي واشنطن: فرضنا عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية استشهاد مواطن متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين وسط قطاع غزة وزير الجيش الاسرائيلي: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" تقرير: الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق حكومة الاحتلال تقاطع غوتيريش بسبب إدراجها ضمن القائمة السوداء للجرائم الجنسية مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلقون خزانات مياه في بيتا الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 4 كيانات و3 مستوطنين إسرائيليين بسبب "انتهاكات في الضفة" الاحتلال يجبر عائلة مقدسي على هدم منزلها بيدها في سلوان مستوطنون ينصبون "كرفانات" إضافية على جبل عيبال شمال نابلس مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري : إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان من المبادئ الأساسية لأي اتفاق مع الولايات المتحدة وزير جيش الاحتلال: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال استهدف تجمعاً للأهالي بحي الزيتون برلين: مظاهرة طلابية تطالب بمقاطعة إسرائيل أكاديميا الرئيس الإيراني: عدم استقرار المنطقة سببه إسرائيل إسرائيل: قررنا قطع علاقاتنا مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لبنان: 3324 شهيدا و10027 جريحا منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يصادق على مخطط ضخم لتوسعة مستوطنة على أراضي محافظة أريحا شهيد ومُصابون بخروقات إسرائيلية للهدنة في قطاع غزة "الخارجية" تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت الشقيقة

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.