الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث هجمات حزب الله قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ٤ في معارك جنوب لبنان الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 7 مواطنين الاحتلال يوسع عملياته في جنوب لبنان: هجوم واسع بالشقيف ووادي السلوقي إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ولاية ماساتشوستس الأميركية مستوطنون يقتحمون الأقصى ويرفعون علم دولة الاحتلال في باحاته استشهاد مواطن متأثرا بجروحه في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا مصادر طبية في قطاع غزة: 929 شهيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار والقطاع الصحي يواجه أوضاعا كارثية 25 عاما على رحيل أمير القدس فيصل الحسيني الاحتلال يشرع بهدم مطعم في حي المصرارة بالقدس محافظ الخليل يكرم عددا من ضباط وعناصر الشرطة في الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,939 والإصابات إلى 172,927 منذ بدء العدوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب بلدة الرام شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبته شرق طولكرم إسرائيل تصادق على مشروع قانون جديد يستهدف تقييد الأذان في المساجد

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.