5 شهداء و13 إصابة في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة الاحتلال يعتقل عدة مواطنين ويستولي على منازل ويحولها إلى ثكنات عسكرية في طولكرم وزير الاقتصاد الوطني يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التعاون الاقتصادي والتجاري الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويقتحم منازل في جيوس وفلامية بقلقيليةبقلقيلية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم إطلاق موسم قطف التمور في أريحا والأغوار وتوقعات بإنتاج 29 ألف طن اليونيسف توثق استشهاد 261 طفلا وإصابة 1056 آخرين جراء عدوان الاحتلال على لبنان شهيد ومصابون بينهم طفلة في قصف الاحتلال على القرارة بخان يونس التعليم العالي تنجز اختبار القدرات لطلبة الطب وطب الاسنان والصيدلة من أبناء غزة اشتية يبحث مع السفير المصري الحوار الوطني والانتخابات وأوضاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 263 منذ بدء العدوان على غزة بالأسماء.. الإفراج عن 15 أسيرًا من قطاع غزة العالول يبحث مع السفير المصري الجديد آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بيت لحم: قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على مركبة مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون موقعا أثريا في الخليل قفزة غير مسبوقة في أسعار المحروقات لشهر أكتوبر 2026، السولار 8.99 شيكل والبنزين (95) 8.17 شيكل

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.