مقتل شاب وإصابة شقيقه في جريمة إطلاق نار ببلدة سلوان في القدس رئيس بلدية الخليل يبحث مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي مشاريع استراتيجية وتنموية للمدينة قوات الاحتلال تقتحم يطا وتغلق عدداً من الطرق جنوب الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط الكنيست يفشل بتمرير قانون يمنع "الصليب" من زيارة الأسرى الاحتلال يعتقل مواطنَين خلال مداهمات في الضفة عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره الاحتلال يجرف ملعب مدرسة عمره 6 عقود في بتير المفتي العام يدين شروع الاحتلال في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الصليب الأحمر: جاهزون للبدء بزيارات الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية مستشارة الكنيست تهاجم "قانون التجنيد المصغر" رئيس اتحاد الشرطة الرياضي يتفقد أكاديمية أبناء الشرطة للتايكواندو برام الله الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج مغادرة 85 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح قطر: لا وجود للقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر تجارة المستوطنات

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.