الاحتلال يعتقل امرأتين ويستولي على مبلغ مالي في نابلس 7 قتلى منذ مطلع الأسبوع.. مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بشفاعمرو في الداخل المحتل الاحتلال يعتقل 10 مواطنين خلال مداهمات في الضفة .. بينهم 5 سيدات وصحفي أخجل أن أقول ما يليق بهذا الفراغ بقلم: شادي عياد الاحتلال يغلق كافة مداخل بلدة سنجل شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مباريات كأس العالم اليوم.. إنكلترا وبلجيكا والولايات المتحدة تبحث عن دور الـ16 اللواء السقا: الشرطة الفلسطينية ستواصل تطوير خدماتها وتعزيز سيادة القانون إيران ترفض الاجتماع مع مبعوثي ترامب في قطر رئيس "الشاباك" يلمح لمسؤولية وزراء عن تسريب موعد هجوم إيران أكثر من 1000 حالة وفاة: إسبانيا تسجّل درجات حرارة قياسية قوات الاحتلال تعتقل شابا من تجمع بدوي شمال القدس أميركا وإيران.. "تقدم إيجابي" في محادثات الدوحة ارتفاع أسعار النفط عالميا الاحتلال يعتدي على المشاركين في جنازة شاب بمدينة القدس الدفاع المدني بغزة: 145 شهيداً وتدمير 94% من المقرات منذ بدء الإبادة الرئاسة تحذر من خطورة المخططات الاستيطانية الهادفة إلى الاستيلاء على 100 نقطة في الضفة وول ستريت جورنال: ترامب لوّح بحرمان السعودية من منظومات دفاعية بعد رفضها دعم عملية عسكرية في هرمز الصحة العالمية تحذر من تفاقم موجات الحر في أوروبا وارتفاع الوفيات وول ستريت جورنال: ترامب لوّح بحرمان السعودية من منظومات دفاعية بعد رفضها دعم عملية عسكرية في هرمز

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.