سلطة جودة البيئة تتابع إغلاق مكب عشوائي في بلدة بتير الهيئة: استمرار توقيف أسيرة بظروف صحية ومعيشية صعبة بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو "الأوقاف": فتح باب التسجيل لموسم الحج 1448هـ/ 2027م في المحافظات الشمالية بدءا من يوم غد محافظة القدس تحذر: عشرات المنازل في بلدة قلنديا مهددة بالهدم مصطفى: تعزيز صمود المواطنين في قصرة وكافة المناطق المستهدفة أولوية للحكومة تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون) الاحتلال يقتحم منزل مقدسي ويخرب محتوياته في العيساوية الاحتلال يطلق قنابل الغاز خلال اقتحام شقبا محافظ سلطة النقد يؤكد على دور الهيئات المحلية في تعزيز الدفع الإلكتروني مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام مستوطنون يقتحمون أطراف المغير ودير جرير في رام الله وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات اتفاق على استمرار الاغتيالات.. نتنياهو وكوشنر: لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس نائب ألماني يؤيد إعادة طرح الاعتراف بدولة فلسطين على الأجندة السياسية لبرلين بن غفير يؤيد نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة: “خطوة نحو ضم الضفة” الصحة تدين اقتحام قوات الاحتلال ساحات مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلعا شرق طولكرم ويعيق حركة المواطنين اللواء السقا يبحث مع مدير مؤسسة GIZ الألمانية أوجه التعاون لتنفيذ مشاريع للشرطة الفلسطينية

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.