حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا والفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة تحت حماية قوات الاحتلال .. مستوطنون يقتحمون قبر يوسف في نابلس ويؤدون طقوسًا تلمودية النفط يرتفع والذهب يستقر والدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق بالضفة وتعتقل مواطنا ونجليه تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة "الصليب الأحمر" يدعو لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف أعمال العنف والتوسع الاستيطاني المباحث العامة تكشف ملابسات قضية ابتزاز إلكتروني وطلب مبالغ مالية بقيمة 180 ألف شيكل مستوطنون يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة الصحة العالمية تدعو لتسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية في حالات الطوارئ ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.