مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من برقة شمال غرب نابلس واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 والإصابات إلى 175,770 منذ بدء العدوان رئيس القائمة العربية المشتركة: سنعمل على ارسال حكومة نتنياهو إلى البيت فلسطين تشارك في المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات نادي الأسير: نحو 110 حالة اعتقال خلال ستة أيام من العدوان والإغلاق في الخليل شهيد وإصابات في قصف مسيّرة للاحتلال شمال خان يونس الاحتلال يهدم منزلا ويفجر آخر في بلدة بيتا جنوب نابلس القائمة المشتركة: جاهزون للمساعدة في إسقاط حكومة نتنياهو إسبانيا: 30 قتيلا على الأقل جراء اصطدام قطارين جنوب مدريد الاحتلال يهدم بناية سكنية ويجرف أرضا في الولجة مركز حقوقي يُحذر من تمدد "الخط الأصفر" باتجاه الأحياء السكنية في قطاع غزة احتجاج صامت في هولندا دعمًا لفلسطين وتنديدًا بهجمات الاحتلال مستوطنون يطاردون رعاة الماشية في الأغوار الشمالية "مقاومة الجدار": 7 اعتداءات للاحتلال والمستوطنين على المزارعين في 4 محافظات بالضفة مستوطنون يطاردون رعاة الماشية في الأغوار الشمالية كاتس يهاجم آيزنكوت بعد دعوته الجيش لرفض ضغوط نتنياهو.. وخلافات بشأن ضرب إيران أسعار الغاز في أوروبا تقفز إلى 111 دولارا للميغاواط/ساعة ترامب يدرس التدخل لتشكيل حكومة وحدة إسرائيلية برئاسة نتنياهو: "سأنظر في الأمر"

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.