الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح نقدية بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد فوز لجنة إعمار الخليل بجائزة الإيسيسكو للتميز التراثي العالول يُطلع رئيسة الممثلية الألمانية على تحضيرات عقد المؤتمر الثامن والتطورات السياسية منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى المملكة الاحتلال يصادق على ميزانية لشق طرق إلى مستوطنات جديدة بالضفة بأكثر من مليار شيكل الاحتلال يحتجز خمسة شبان ويعتدي عليهم بالضرب غرب سلفيت شهيد ومصابون بقصف للاحتلال جنوب مدينة غزة سلطة الأراضي تُنجز تسوية 30 حوضاً وتُصدر 3737 سند تسجيل في عدد من المحافظات الاحتلال يقتحم قصرة جنوب نابلس ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء الخارجية تعلن استئناف إعداد تقارير دولة فلسطين المقدمة للأمم المتحدة بمشاركة المؤسسات الوطنية والشركاء جيش الاحتلال: إصابة جنديين خلال اشتباك مسلح مع عناصر من حزب الله لبنان: 2696 شهيدا و8264 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي محمد مصطفى: الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيُطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب المستوطنين الرجوب يعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الجمعة المقبلة الاحتلال يجرف شارعا شمال غرب القدس وكالة فارس: صاروخان إيرانيان يصيبان فرقاطة أميركية في مضيق هرمز ويجبرانها على التراجع الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية خروقات متواصلة في غزة.. شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.