إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في كفر مندا بأراضي الـ48 اعتقال 8 مواطنين من الظاهرية جنوب الخليل الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من نابلس لليوم الحادي عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس جيش الاحتلال يعتقل مواطنين بينهما صحفي في بيت لحم قائد منطقة الخليل ومحافظها يزوران مسافر يطا والبادية لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم التجمعات البدوية الحكومة تواصل تدخلاتها لمساندة المواطنين في قصرة جنوب نابلس نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة بينهم صحفي قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.