الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.