كندا ترفض تأشيرات لمسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لحضور مؤتمر "فيفا" الاحتلال يُجبر مواطنين مقدسيين على هدم منزليهما اتحاد الصناعة الغذائية يدعو لمواجهة قرار إسرائيل بمنع دخول أي منتج فلسطيني للقدس مستعمرون يعتدون على مواطنة وجنود الاحتلال يعتقلون ثلاثة من أبنائها في بلدة سعير واشنطن تستعد لاعتلاء وتفتيش سفن مرتبطة بإيران في الممرات المائية الدولية مختبر "مساءلة الوعود الانتخابية" ينطلق في قرية أم التوت مسؤول أمريكي رفيع يحذر: إذا لم يحدث انفراج فقد تستأنف الحرب مع إيران في الأيام المقبلة اشتية أمام التحالف التقدمي الدولي يطالب برفع كلفة الاحتلال ووقف استهداف "الأونروا" الاحتلال يقتحم قرية المغير وينكّل بطفلين أمين عام حزب الله: مقاومونا سيبقون في الميدان للرد على خروقات العدو الهند تستدعي سفير إيران احتجاجًا على استهداف سفينتين ترفعان علمهما الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وغدا مع بقاء الأجواء مغبرة مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون ويهاجمون منازل في بيت ساحور شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 آخرين جنوب لبنان مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير شرق رام الله الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 15 مواطنا من الضفة الغربية

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.