اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.