حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية وقوات الاحتلال تقتحم نابلس الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا و267 وفاة اتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حسين هيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي مبادرة "حقنا الجسر 24/7" تطرح مقترحات عملية للتخفيف من أزمة السفر عبر جسر الملك حسين دولة فلسطين ومجموعة "دول إفتا" تُوقّع اتفاقيات تُعفي المنتجات الزراعية الفلسطينية من الجمارك السفير الرويضي يُطلع مسؤولا عُمانيا على الأوضاع في فلسطين المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.