بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب الضفة الغربية قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 22 مواطنا جيش الاحتلال يقتحم إذنا غرب الخليل ويحتجز نحو 30 مواطنا الثالث خلال ساعتين: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة "التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم بحق شعبنا "الجيش الإسرائيلي" يقف على شفير الإفلاس مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة هيغسيث يعمل على تمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة حتى عام 2027 شهيدان بينهما طفل ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الهباش يدين تصريحات كاتس بشأن تهجير مواطني غزة ويحذر من جريمة تطهير عرقي الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة اعتقال مواطن والمستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا سلطة الأراضي تعلن تعليق 39 حوض تسوية بمساحة 7,922 دونماً في سبع محافظات

تفسير غريب.. لماذا ينجذب الناس للقصص الحزينة؟

قد يبدو الأمر مفاجئا، أن نسبة كبيرة من الناس يميلون إلى مشاهدة النهايات الحزينة والقصص المأساوية، لأنها تجعلهم أكثر سعادة وأكثر تقبلا للواقع.

ووجدت الأبحاث العلمية أن أدمغتنا تتزامن بشكل جماعي مع أدمغة المشاهدين الآخرين، وهذا الاندماج العقلي يؤدي إلى إثارة مشاعر التقارب الجماعي، مما يزيد من تأثير "الشعور بالرضا".

كما كشفت الدراسات بقيادة الخبيرة وعالمة النفس الإكلينيكي، جيسيكا ماجيدسون، أن النهايات الحزينة تذكرنا بأن الحياة صعبة للغاية، وأننا محظوظون لما لدينا من أفراح، فنحن لسنا ضعفاء أو نصارع الحياة لوحدنا.

بل نحن أبطال مثل الشخصيات "الدرامية" التي تحملت الكثير وما زالت تحتفظ بقوتها في الفيلم.

وعلى الرغم من أن استجاباتنا العاطفية للأفلام ليست موحدة تماما، تقول ماجيدسون بأن مشاهدة الأفلام المأساوية قد تجعلنا في الواقع نشعر بالسعادة لأنها تدفعنا إلى التفكير والشعور بالامتنان للطرق التي تكون بها حياتنا وعلاقاتنا أفضل، من تلك التي تظهر على الشاشة.

ولاسيما النساء فهن أكثر عرضة من الرجال للاستجابة للمحفزات العاطفية السلبية في الأفلام مثل الشعور بالحسرة والموت واليأس والدموع. في حين يعتبر الرجال أكثر عرضة للاستجابة للمنبهات العاطفية الإيجابية مثل قدرة البطل على هزم أعدائه رغم إصابته البليغة لإنقاذ أفراد عائلته.

تحفز الدماغ

توصل مدير مركز الاقتصاد العصبي في جامعة بنسلفانيا البروفيسور، بول زاك، إلى أن الأفلام الحزينة تجعلنا نشعر بالتعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم، حتى مع الأشخاص الخياليين على الشاشة، من خلال إطلاق هرمون الأوكسيتوسين.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن نسبة عالية من الرجال والنساء أفادوا بأنهم يشعرون بتحسن نتيجة البكاء، الذي يرتبط بتنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يحفز استجابةَ الاسترخاء في الجسم، وتهدئة النفس.

ناهيك عن التحليل البيوكيميائي للدموع التي تحتوي على نوع من الإندورفين يسمى ليسين إنكيفالين، المعروف بتقليل الألم وتحسين الحالة المزاجية.

ورغم كل التوضيحات حول ميل الناس لمتابعة الأفلام والقصص الحزينة، ينصح علماء النفس وخبراء الصحة العقلية، بالتقليل من متابعتها يوميا، لأنها تجرهم الى المزيد من الكآبة والبقاء في حفرة مظلمة من الحزن، بغض النظر عن المحفزات الأخرى للمشاعر السلبية.