وزارة المالية والتخطيط تجري مشاورات مع المجتمع المدني حول موازنة 2026 وزارة الزراعة توزع 3106 أشجار زيتون و36 خزان مياه على مزارعين في محافظة جنين ترامب بشأن مضيق هرمز: كنت أعلم أن دولا لن تقف إلى جانبنا الاحتلال يبعد حارسا في المسجد الأقصى لمدة أسبوع إسرائيل تدّعي مخاطر تسمم كيميائي من وقود الصواريخ الإيرانية الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎ الاحتلال يواصل قصفه مناطق متفرقة في لبنان الجيش الأمريكي يعلن إصابة 200 من عناصره في سبع دول منذ بدء الحرب على إيران إصابتان برصاص الاحتلال قرب سنجل شمال رام الله حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تعتقل 17 مواطناً خلال اقتحامها مخيم العروب وبلدة سعير غارات أمريكية وإسرائيلية على منشآت إيرانية وطهران ترد بالصواريخ مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

أزمة أوكرانيا ترفع أسعار القمح.. غذاء الشعوب الأساسي يحطم سعراً هو الأعلى منذ 2007

ارتفعت أسعار القمح عالمياً الخميس، 24 فبراير/شباط، لتسجل مستويات غير مسبوقة، هي أعلى مستوى سعر سجله القمح منذ عام 2007، حيث ارتفع سعر طن القمح إلى حوالي 295 دولاراً، بزيادة نسبتها 15% في يوم واحد.

وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول إنتاجاً للقمح، ويهدد تناقص إنتاجهما أو تصديرهما للقمح تجارة البلدين، وأحد قطاعات التصدير المهمة بالنسبة لهما، سواء بسبب الحرب بشكل مباشر، أو بسبب العقوبات التجارية.

كما أن ارتفاع الأسعار واحتمالية نقص إمدادات القمح يهدد بارتفاع تكاليف الطعام، ورفع معدلات التضخم في البلدان المستوردة، ويهدد أيضاً بأزمة غذاء محتملة في أسوأ الأحوال.

تنتج روسيا 86 مليون طن من القمح سنوياً، وتعتبر ثالث أكبر مُنتج للقمح، بينما تنتج أوكرانيا 25 مليون طن قمح في العام، وتعد ثامن أكبر منتج للقمح في العالم.

الدول العربية على رأس قائمة المستوردين

تشكل الصادرات الروسية والأوكرانية من القمح 30% من إجمالي الصادرات العالمية، بينما تنتج دول أخرى القمح بشكل أكبر من روسيا وأوكرانيا، إلا أنها تستخدم أغلبه للاستهلاك المحلي.

تعتمد بعض الدول العربية بشكل كبير على استيراد القمح من أوكرانيا تحديداً، ويهدد انخفاض إمدادات القمح من أوكرانيا هذه الدول بشكل كبير.

يستورد لبنان قرابة نصف قمحه من أوكرانيا، بينما يستورد اليمن 22% من احتياجاته منها، وتستورد ليبيا 43%.

وتعتبر مصر أكبر مستهلك في العالم للقمح الأوكراني، حيث استوردت في عام 2020، 3 ملايين طن، ما يمثل 16% من إجمالي احتياجات مصر من القمح في عام 2021.

الصين تفتح أسواقها للقمح الروسي

أعلنت الصين الخميس، 24 فبراير/شباط 2022، عن توسيع استيرادها للقمح الروسي، وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا.

توصلت الصين وروسيا للاتفاق على توسيع استيراد القمح الروسي بعد مفاوضات بدأت قبل التطورات الحالية، بحسب موقع "Global Times".

بحسب الاتفاق فإن الصين ستضع قاعدة تفضيلية لاستيراد القمح الروسي، مقدمة إياه على باقي مصدري القمح في العالم.

يعتبر القمح الروسي أرخص من نظيره المنتج داخل الصين، حيث يمثل ثلث سعر القمح في الصين، ما يعطيه أفضلية في السوق الصينية.

يذكر أن التجارة بين الصين وروسيا تسارعت في السنوات الأخيرة، وبينها الصادرات الزراعية من روسيا إلى الصين.

حيث سجلت التجارة بين البلدين ارتفاعاً بنسبة 26.6% في عام 2021، لتصل إلى 150 مليار دولار.

(عربي  بوست)