الشيباني: أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي على سوريا خلال أقل من عامين الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل 14 مسلحا عبر الحدود مع سوريا ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار” مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف تايلاند تصعّد احتجاجاتها ضد الإسرائيليين.. مظاهرة حاشدة في "فوكيت" تطالب برحيلهم جامعة بوليتكنك فلسطين تمدد العمل بالتعليم الإلكتروني وتؤجل امتحانات الأحد شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وفد إيراني إلى الدوحة لدفع المفاوضات مع قطر.. وطهران تنفي وجود محادثات مع واشنطن هيئة مقاومة الجدار: 9518 إخطاراً بالهدم منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026 الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام صرة جنوب غرب نابلس عراقجي: درسنا رسالة فانس ولا نستبعد أي سيناريو لاندلاع الحرب إصابة شاب باعتداء قوات الاحتلال عليه في نابلس 10 قتلى و24 مصابًا بتصادم حافلة ومركبة بالجيزة المصرية قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتعتقل مواطنا مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن من كفر الديك مستوطنون يعتدون بالضرب على مسن من سعير ويسرقون جواز سفره الأمريكي ومحفظته أسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين الثاني

الشيوخ المصري يناقش إصدار "تفسير عصري" للقرآن الكريم

وسط تخوف من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تفسير كلمة "عصري" ناقشت اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ المصري، أمس الاثنين، الاقتراح المقدم من رئيس اللجنة وعضو المجلس يوسف السيد عامر، بشأن إعداد تفسير جامع يعني بتقديم كتاب الله تعالى بأسلوب عصري مبسط يعبر عن وسطية الإسلام واعتداله وذلك لمواجهة التطرف، على حد قوله.

وشهدت المناقشة حضور عدد من الشخصيات الدينية الرسمية على رأسهم مفتي الجمهورية شوقي علام، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة الذي قال "مع تطور الزمان نحتاج مزيدا من كتب التفسير للقرآن الكريم. لابد لكل جيل من بصمة في فهم معاني كتاب الله".

بدوره أشاد عامر (مقدم الاقتراح) بجهود وزير الأوقاف "في الدعوة وخدمة الوطن والمجتمع" وقال إنه "يقوم بجهود غير مسبوقة في بناء وتطوير العمل الدعوي وتجديد الخطاب الديني".

تخوف "عصري"

عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي توقفوا عن وصف "تفسير عصري" واختلفوا بشأنه، حيث تخوف بعضهم مما قد يعنيه من إعادة صياغة محتملة ترتبط بعدد من القضايا الأساسية في الدين، مثل الجهاد والردة وإقامة الحدود، وغيرها من القضايا التي تثير اختلافات مع الثقافة الغربية.

وتساءل البعض: ما الداعي لإعداد تفسير جديد؟ متخوفين من أن يصبح تفسير القرآن "ألعوبة في يد الحكام ويد من لا يتقون الله" مؤكدين أن الشعوب لا تحتاج تفسيرا عصريا وإنما تحتاج إلى حكم ديمقراطي عصري، حسب قولهم.

في المقابل، أشاد آخرون بهذا الطرح وأكدوا الحاجة إلى تفسير للقرآن يراعي تطور الزمان، وينظر للعلم الحديث والحضارة ليس بعين المؤامرة، ولكن بعين التنوع والحقيقة، على حد قولهم.

متواكب مع الجمهورية الجديدة

الاجتماع شهد إشادة المفتي علام بالمقترح، معتبرا أن هذا الطرح يتواكب مع الجمهورية الجديدة، حسبما نقلت عنه صحف محلية، مع مراعاة ما هو ثابت لا يقبل الاجتهاد وما هو متاح للاجتهاد، وإعمال الفهم لمعالجة قضايا الزمن باحترافية ومهنية عالية.

وقال المفتي إن مسيرة العلماء تدعو إلى مزيد من الجهد بجرأة المجتهد المنضبط الذي يعالج قضايا عصره "لئلا يفوتنا العصر بقضاياه والتي تتطور على مدار أسرع من الثانية، وما طرح في الأزمان السابقة كثير منه لم يعد مناسبا لقضايانا العصرية، ولا ننكر الجهود المبذولة في التفسير الوسيط أو المنتخب، ولكننا نحتاج إلى إعادة النظر.. هل يكفي هذا قضايانا الآن أم نحتاج إلى معالجة جديدة دقيقة؟".

بعيدا عن تأصيلات القدماء

كما ثمن أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد فكرة إعداد مصحفي يحتوي على تفسير معاصر، معتبرا أن الحاجة إلى تفسير معاصر ضرورة حياتية، وأنه "يجب أن نقف على ما انتهت إليه المؤسسات الدينية في هذا الصدد" مشددا على احتياج المرحلة الحالية إلى تفسير عصري بعيدا عن تأصيلات القدماء، على حد قوله.

ومن جانبه، أكد عميد كلية أصول الدين السابق عبد الفتاح العواري أن فكرة إعداد تفسير عصري تحتاج إلى تكاتف الجهود المضنية من أجل إخراجها للنور، مؤكدا أن ما وصفها بالأفكار المتطرفة والمفاهيم الخاطئة الإسلام منها براء.

وقال العواري إن جهود المؤسسات الدينية تصب في التجديد وإن العصر الذي نعيش فيه يحتاج إلى مشروع تفسير عصري، مشيرا إلى أن هناك من وضع سموما في التفاسير المختصرة يجب الرد عليها، حتى لا يتأثر الناس كما تأثروا بأفكارهم الخبيثة التي تم بثها في القنوات المعادية لمصر، على حد قوله.