الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا

3 فرضيات تفسر كيف ظهرت سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا

ما فرضيات نشأة سلالة "أوميكرون" (Omicron) من فيروس كورونا؟ وما دور عدم العدالة في توزيع اللقاحات في نشأة هذه السلالة؟ وكيف تعاقب على متحور أوميكرون عدد من الطفرات المخيفة بسرعة؟

افترض بعض العلماء أن أوميكرون نشأ في جنوب أفريقيا لأنه رُصد أول مرة هناك، ولكن تبيّن أن هناك حالات أقدم رُصدت لاحقًا في الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

تتطور الطفرات تلقائيا عندما يتكاثر الفيروس وينتشر، لكن العلماء يحاولون الآن فهم عدد الطفرات التي نشأت في أوميكرون في مثل هذه المدة الزمنية التي تبدو قصيرة.

ولدى أوميكرون أكثر من 30 طفرة (تغييرا) في بروتين السنبلة "سبايك" (Spike)، ويسمح هذا البروتين للفيروس بإصابة الخلايا البشرية والاستيلاء عليها، وهو أيضا هدف معظم اللقاحات. يعتقد أن تغييرات البروتين في السلالات السابقة، مثل دلتا وألفا، جعلت الفيروس أكثر عدوى أو أكثر عرضة للتهرب من جهاز المناعة واللقاحات.

لم يتضح بعد إذا كان أوميكرون أكثر قابلية للانتقال، أو يسبب مرضا أكثر خطورة من المتغيرات السابقة، أو إذا كان سيجعل اللقاحات أقل فعالية، لكن دراسة جديدة نشرها علماء من جنوب أفريقيا يوم الخميس، ولم تُنشر بعد في مجلة علمية، تشير إلى أن أوميكرون أكثر عرضة بـ3 مرات لإعادة إصابة الناس.

كيف يقارن أوميكرون مع المتحورات الأخرى؟

ما فرضيات نشأة سلالة أوميكرون من فيروس كورونا؟

الفرضية الأولى: أوميكرون نشأ في مجموعة منعزلة من الناس

أحد الاحتمالات لكيفية ظهور متغير شديد التحوّر، مثل أوميكرون، هو أن الفيروس بدأ ينتشر ويتحول في مجموعة منعزلة من الناس، حيث كانت لديه فرصة للتغيير بشكل كبير مقارنة بالمتغيرات خارج تلك الفقاعة، وفقا لتقرير للكاتبة سارة وايلد في موقع ساينتفيك أميركان.

ويقول غونزالو بيلو، عالم الفيروسات في معهد أوزوالدو كروز في ريو دي جانيرو، وكان جزءا من الفريق الذي تتبّع صعود متغير غاما في البرازيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إنه مع غاما "أدركنا أن الطفرات لا تظهر في خطوة واحدة في فرد واحد"، بدلا من ذلك، حدثت بعض الطفرات في أفراد معينين ولكن ليس في آخرين. ويوضح بيلو أن ظهور غاما "كان عملية حدثت في مجموعة من الأفراد، وليس في شخص واحد".

ويضيف بيلو أن من الممكن أن يكون الفيروس قد دخل بعد ذلك، مع طفراته العديدة، إلى عدد أكبر من السكان، إذ كان قادرا على السفر إلى مجموعات وبلدان مختلفة.

 الفرضية الثانية: أوميكرون تحوّر في شخص واحد

قالت آنا ليز ويليامسون رئيسة قسم التطعيم في جامعة كيب تاون، وإد ريبيكي مدير وحدة أبحاث البيوفارمينغ بالجامعة، إن الفيروس قد يكون تحوّر بشكل كبير في فرد واحد قبل العثور على مضيف جديد.

ويمكن أن يحدث هذا في شخص يعاني ضعف المناعة، مثل شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. يشرح وليامسون وريبيكي أن الأشخاص الأصحاء لديهم العديد من الخلايا المناعية، تسمى الخلايا التائية "سي دي 4 بلاس"، التي تحفز نوعا آخر يسمى الخلايا التائية القاتلة، وفي الأشخاص الأصحاء الذين يصابون بـ"كوفيد-19" تدمر هذه الخلايا التائية القاتلة الخلايا المصابة بالفيروس.

ولكن في الأشخاص الذين يعانون نقص المناعة، ولديهم أعداد قليلة من خلايا "سي دي4+تي" (CD4+T) "ينشئ الفيروس عدوى مستمرة" بسبب نقص استجابات الخلايا التائية القاتلة. ومع ذلك، فإن أجهزتهم المناعية تنتج بعض الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية التي تؤدي إلى استجابة الأجسام المضادة، وهذا "يؤدي إلى سباق تسلح بين الفيروس والأجسام المضادة"، وفقا لوليامسون وريبيكي.

ولا ينتج عن استجابة الخلايا البائية الضعيفة أجسام مضادة كافية للتخلص من الفيروس تماما، ومن ثم فإن التسلسل الجيني لبروتين ارتفاع الفيروس يتعرض لضغوط من أجل التحور للهروب من الأجسام المضادة.

هناك بعض الأدلة لدعم هذه الفكرة، ففي دراسة لم تطبع بعد صدرت في يونيو/حزيران وصف باحثون من جنوب أفريقيا امرأة مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية كانت مصابة بفيروس كورونا لأكثر من 6 أشهر، وفي ذلك الوقت تطور الفيروس فيها وطوّر عددا من الطفرات، بعضها على بروتين سبايك.

 متحور الفرضية الثالثة: أوميكرون تحوّر في حيوان

هناك فرضية محتملة لتفسير كيفية اكتساب الفيروس بسرعة كثيرا من الطفرات تقول إنه عاد إلى المستودع الحيواني قبل أن ينتقل مرة أخرى إلى البشر.

ويقول بيلو إن الدلائل المقنعة تشير إلى أن فيروس كورونا الأصلي ربما نشأ في الخفافيش، وكانت هناك حالات عديدة من الثدييات البرية والمستأنسة الأخرى التي أصيبت بالفيروس.

في العام الماضي، كانت هناك تقارير عن تفشي فيروس كورونا في مزارع المنك في أميركا الشمالية وأوروبا، وفي هولندا كانت هناك حالة مؤكدة من المنك أصابت عامل مزرعة.

يقول بيلو إن أوميكرون ربما قفز من الحيوانات إلى البشر بهذه الطريقة، "في نوع آخر، سيواجه الفيروس نوعا مختلفا من الضغط المناعي، ومن ثم يمكن أن يراكم بعض الطفرات بسرعة كبيرة"، الفكرة لا تزال تخمينا في هذه المرحلة.