مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس أكثر من 72 ألف شهيد منذ بداية الحرب على قطاع غزة قوات الاحتلال تُخطر بوقف البناء في أربعة منازل في كيسان شرق بيت لحم المنظمات الأهلية تدين إغلاق برج اللقلق: استهداف للوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يقتحم جلبون شرق جنين فتوح: إحراق مسجد في تل جريمة خطيرة وعمل إرهابي جيش الاحتلال يستعد لاحتمال استمرار التوتر مقابل إيران لشهور مستطونين يقتحمون منزلًا في خلة السدرة ويصعّدون التوسع في بؤرة استيطانية بعناتا "لجنة الانتخابات المركزية" تؤكد إلزامية الحد الأدنى لتمثيل المرأة في القوائم البلدية المرشحة إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى استخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية تحذيرات أممية من 'تطهير عرقي' في غزة وانهيار منظومة حقوق الإنسان عالمياً مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل انتقادات إسرائيلية لتحذير زامير من تفجّر الأوضاع في الضفة خلال رمضان 40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة الاحتلال يخاطر بهدم المنشآت السكنية والزراعية شرق البلدة أبو ديس

ألعاب الفيديو العنيفة لا تؤدي لعنف

هل سيصبح الأولاد الذين يركزون على ألعاب الفيديو المليئة بالدماء عنيفين في الحياة الواقعية؟ قد يشعر الكثير من الآباء بالقلق من هذه الفكرة، لكن دراسة جديدة وجدت أن ألعاب الفيديو العنيفة لا تؤدي إلى عنف حقيقي لدى الأطفال.

اشتملت الدراسة على الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً، وهم المجموعة الأكثر احتمالاً للعب ألعاب الفيديو العنيفة، وفحصت نوعين من العنف: العدوان على الآخرين، وتدمير الأشياء والممتلكات.

ولم يجد الباحثون أي دليل على زيادة عنف الأولاد ضد الآخرين بعد لعب لعبة فيديو عنيفة. ومع ذلك، أفاد الآباء أن أطفالهم كانوا أكثر عرضة لكسر الأشياء بعد لعب ألعاب الفيديو العنيفة.

وقالت مؤلفة الدراسة أجني سوزيدليتي، وهي محاضرة بجامعة لندن: "تشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن ألعاب الفيديو العنيفة قد تثير الأطفال، لكن هذا التحريض لا يترجم إلى عنف ضد أشخاص آخرين، وهو نوع العنف الذي نهتم به أكثر من غيره".

وقالت سوزيدليتي في بيان صحفي للجامعة: "التفسير المحتمل لهذه النتائج هو أن ممارسة ألعاب الفيديو تجري عادة في المنزل، حيث تقل فرص الانخراط في العنف".

ووجدت الأبحاث السابقة أدلة قليلة على وجود علاقة بين ألعاب الفيديو العنيفة والعنف الواقعي. نُشرت الدراسة مؤخراً في مجلة السلوك والتنظيم الاقتصادي البريطانية، وفق ما أورد موقع "يو بي آي" الإلكتروني.