"إسرائيل" باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء ترامب: وافقت إيران على كل ما نحتاجه تقريبا في المفاوضات. تقرير إسرائيلي يقر بانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "واللا" العبري : قوة الاستقرار الدولية تدخل عشرات المركبات إلى غزة والجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال جديدة في القطاع . الرئيس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية إيران: الاتفاق مع عُمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز فرنسا: وفاة 2025 شخصاً بسبب موجة حر شديدة عون: الاتفاق مع إسرائيل لا يشرع الاحتلال بل يتضمن تمكين جيش لبنان ترامب ينفي وجود أي مخالفات في الصفقات التجارية لأفراد أسرته ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية أبو انجيم جنوب بيت لحم فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب 4301 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان "بلومبرغ": الناتو يبحث دورا محتملا في مضيق هرمز نتنياهو: اتفقت مع ترامب على لقاء قريب في الولايات المتحدة مديرية التوجيه الوطني والمعنوي في الخليل تنظم زيارة ميدانية لطلبة جامعة الخليل إلى إذاعة منبر الحرية بيت لحم: إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48 7 إصابات باعتداء للمستوطنين على المواطنين شرق طوباس

دراسة حديثة تكشف عن مساوئ العقوبة الجسدية للأطفال

يؤكد الخبراء أن معاقبة الأطفال جسديا لا تؤدي إلى تقويم سلوكهم، بل تولد مشاعر سلبية تؤثر على نموهم وتوازنهم النفسي، وسلطت دراسة علمية حديثة الضوء على مخاطر هذا النوع من التنشئة.

وفي تقرير نشرته مجلة "إيريس ماما" (eresmama) الإسبانية، يقول الكاتب نيكولاس فوريرو إن كثيرا من الآباء والأمهات ما زالوا يعتقدون أن ضرب الأبناء أسلوب مفيد للتربية وتصحيح السلوك.

وأشارت أحدث الدراسات -التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت" (The Lancet)، وشارك فيها علماء من جميع أنحاء العالم- إلى أن هذا النوع من التنشئة يضر بنمو الطفل.

وتم تحليل 69 دراسة مختلفة تضمنت استخدام الضرب على الأرداف لتأديب الأطفال، واستنتج الخبراء أنه لا يوجد دليل على أن مثل هذا التصرف مفيد في تحسين سلوكهم، كما خلصوا إلى أن الاعتداء الجسدي يهدد نفسية الطفل ويجعل سلوكه أكثر سوءا.

عواقب خطيرة

أثبتت الدراسة أن ضرب الأطفال يؤدي إلى عدة عواقب خطيرة؛ إذ يعزز لدى الطفل مشاعر سلبية مثل الكراهية والإذلال والحزن، ويفهم الطفل عندما يتعرض للعقوبة الجسدية أن الضرب هو الأسلوب المثالي لحل المشكلات التي تعترضنا في حياتنا اليومية، ويتعود بالتالي على السلوك العدواني ضد الآخرين.

كما يشعر الأطفال بالخوف المستمر جراء العقوبات الجسدية، مما يؤثر على ثقتهم في أنفسهم، ويؤدي إلى تدني احترام الذات ونوبات من القلق عند التعامل مع الآخرين، وعدم بناء علاقات اجتماعية صحية، لأن الطفل الذي يتعرض للعنف الجسدي من والديه قد يعتقد أن الجميع يريدون تعنيفه.

كما يؤدي هذا الأسلوب إلى شعور مستمر بالذنب لدى الطفل، ولا يفهم على وجه التحديد طبيعة الخطأ الذي ارتكبه والعواقب السلبية لذلك السلوك، كما أنه يشعر بعدم الأمان تجاه والديه، ويصبح أكثر عزلة وأقل رغبة في الحديث عن تجاربه والتعبير عن رأيه.

أهمية الحوار

والتواصل مع الطفل يعد الحوار أفضل طريقة لتربية الطفل، لأنه يشعره بالأمان والحماية والدعم، ويجعله أكثر استعدادا لسماع توجيهات ونصائح الوالدين، وتصحيح سلوكه الخاطئ. ويضيف الكاتب أن الحديث مع الطفل يعد الأسلوب الأمثل لتبادل الأفكار ووضع القواعد التي تفيد الطرفين، وتعزيز التعايش القائم على الاحترام، وتقوية الرابطة الوجدانية بين الطفل ووالديه.

ومن خلال الحوار يستطيع الأطفال التمييز بين السلوك السيئ وغيره الجيّد، ويكتسبون الثقة بالنفس، ويصبحون أكثر قدرة على تكوين علاقات صحية مع الآخرين.