"مجلس السلام" ينتقد سياسة الاحتلال في غزة ويدعو لهدنة 14 يوما الصحة اللبنانية: 8953 شهيداً و30643 جريحاً حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي سلطة المياه تعمل على إعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين بغزة للحد من مخاطر الصرف الصحي الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة

الصحة العالمية: على العالم أن يستعد للجائحة القادمة

أكدت ماريا فان كيركوف، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عن مكافحة كوفيد، أن هناك أهمية حقيقية لفهم كيف بدأ وباء كورونا لأن هناك ضرورة للاستعداد بشكل أفضل للوباء التالي.

ففي مقابلة عبر الإنترنت، قالت كيركوف إن هناك الكثير من أنواع الفيروسات التي تنتشر بين الحيوانات ومجموعات الحياة البرية، ومن بين هذه الأنواع توجد فيروسات يمكن أن تنتقل من وإلى الحيوانات والبشر، وهي ما تسمى الحدث غير المباشر، والذي يعد أحدث مثال عليه هو فيروس سارس-كوف-2 المسبب لمرض كوفيد-19.

يُذكر أن فيروس كورونا، الذي يعاني العالم منه حتى الآن، قد تسبب بوفاة ما لا يقل عن 4,744,890 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

وأضافت دكتور كيركوف قائلة إنه في سياق التحرك لمجابهة التهديد بظهور مسببات جديدة للأمراض، دعت منظمة الصحة العالمية والمدير العام للمنظمة الأممية إلى إنشاء كيان استشاري علمي للأبحاث عن أصول مسببات الأمراض الجديدة؛ وهو ما يطلق عليه اختصارًا SAGO.

وأشارت دكتور كيركوف إلى أن منظمة الصحة العالمية وجهت الدعوة، عبر الإنترنت ومن خلال الدول الأعضاء، للانضمام لمجموعة SAGO، حيث تم تحديد اختصاصاتها وأهدافها، مؤكدة أن الدعوة عامة ومفتوحة لكافة أعضاء المجتمع العلمي حول العالم، لضمان مشاركة علماء وخبراء واختصاصيين لديهم خلفيات متنوعة في علم الأوبئة والطب البيطري والعلوم الاجتماعية والأمن والسلامة البيولوجية، بهدف الحصول على مشاركة واسعة من الخبرات العالمية في الكيان الجديد بصفتها هيئة استشارية لمنظمة الصحة العالمية، فمن المقرر أن يضطلع الكيان الجديد بمهام إسداء المشورة للمنظمة بشأن ما يلي:

- وضع إطار عالمي للمنظمة لتحديد وتوجيه الدراسات بشأن أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة تحسبًا لأي ظهور محتمل لوباء أو جائحة.

- تحديد أولويات الدراسات والتحقيقات الميدانية في أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة لاحتمالية انتشار الأوبئة والجائحة.

- تقديم المعلومات والآراء لمساعدة الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية في وضع خطة عمل مفصلة للهيئة الاستشارية الجديدة SAGO؛ في سياق أصول سارس-كوف-2.

- تزويد أمانة منظمة الصحة العالمية بتقييم مستقل لجميع النتائج العلمية والتقنية المتاحة من الدراسات العالمية حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم المشورة فيما يتعلق بتطوير ومراقبة ودعم السلسلة التالية من الدراسات حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم مشورة ودعم إضافيين لمنظمة الصحة العالمية، بناءً على طلب أمانة SAGO التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والتي يمكن أن تشمل المشاركة في بعثات منظمة الصحة العالمية الدولية في المستقبل لدراسة منشأ فيروس سارس-كوف-2 أو مسببات الأمراض الناشئة الأخرى.

ومن المقرر أن يعقد العلماء الأعضاء في هيئة SAGO بانتظام، اعتبارًا من أكتوبر 2021، شخصيًا أو افتراضيًا (في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف أو في مكان آخر، وفقًا لما تحدده منظمة الصحة العالمية)، عبر الفيديو أو التداول عن بعد.

كما أن من المتوقع أن يتم إنشاء مجموعات عمل أصغر (مجموعات فرعية منبثقة عن SAGO) للعمل على قضايا محددة، على أن يتم إعداد تقارير حول نتائج كل اجتماع و/أو أبحاث كل مجموعة فرعية، وتقديم توصيات بتوافق الآراء فيما يتعلق بأي مقترحات أو قضايا تتعلق بالسياسة أو مسائل أخرى تنظرها الهيئة الاستشارية وترفعها إلى الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية.