مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة

الصحة العالمية: على العالم أن يستعد للجائحة القادمة

أكدت ماريا فان كيركوف، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عن مكافحة كوفيد، أن هناك أهمية حقيقية لفهم كيف بدأ وباء كورونا لأن هناك ضرورة للاستعداد بشكل أفضل للوباء التالي.

ففي مقابلة عبر الإنترنت، قالت كيركوف إن هناك الكثير من أنواع الفيروسات التي تنتشر بين الحيوانات ومجموعات الحياة البرية، ومن بين هذه الأنواع توجد فيروسات يمكن أن تنتقل من وإلى الحيوانات والبشر، وهي ما تسمى الحدث غير المباشر، والذي يعد أحدث مثال عليه هو فيروس سارس-كوف-2 المسبب لمرض كوفيد-19.

يُذكر أن فيروس كورونا، الذي يعاني العالم منه حتى الآن، قد تسبب بوفاة ما لا يقل عن 4,744,890 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

وأضافت دكتور كيركوف قائلة إنه في سياق التحرك لمجابهة التهديد بظهور مسببات جديدة للأمراض، دعت منظمة الصحة العالمية والمدير العام للمنظمة الأممية إلى إنشاء كيان استشاري علمي للأبحاث عن أصول مسببات الأمراض الجديدة؛ وهو ما يطلق عليه اختصارًا SAGO.

وأشارت دكتور كيركوف إلى أن منظمة الصحة العالمية وجهت الدعوة، عبر الإنترنت ومن خلال الدول الأعضاء، للانضمام لمجموعة SAGO، حيث تم تحديد اختصاصاتها وأهدافها، مؤكدة أن الدعوة عامة ومفتوحة لكافة أعضاء المجتمع العلمي حول العالم، لضمان مشاركة علماء وخبراء واختصاصيين لديهم خلفيات متنوعة في علم الأوبئة والطب البيطري والعلوم الاجتماعية والأمن والسلامة البيولوجية، بهدف الحصول على مشاركة واسعة من الخبرات العالمية في الكيان الجديد بصفتها هيئة استشارية لمنظمة الصحة العالمية، فمن المقرر أن يضطلع الكيان الجديد بمهام إسداء المشورة للمنظمة بشأن ما يلي:

- وضع إطار عالمي للمنظمة لتحديد وتوجيه الدراسات بشأن أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة تحسبًا لأي ظهور محتمل لوباء أو جائحة.

- تحديد أولويات الدراسات والتحقيقات الميدانية في أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة لاحتمالية انتشار الأوبئة والجائحة.

- تقديم المعلومات والآراء لمساعدة الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية في وضع خطة عمل مفصلة للهيئة الاستشارية الجديدة SAGO؛ في سياق أصول سارس-كوف-2.

- تزويد أمانة منظمة الصحة العالمية بتقييم مستقل لجميع النتائج العلمية والتقنية المتاحة من الدراسات العالمية حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم المشورة فيما يتعلق بتطوير ومراقبة ودعم السلسلة التالية من الدراسات حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم مشورة ودعم إضافيين لمنظمة الصحة العالمية، بناءً على طلب أمانة SAGO التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والتي يمكن أن تشمل المشاركة في بعثات منظمة الصحة العالمية الدولية في المستقبل لدراسة منشأ فيروس سارس-كوف-2 أو مسببات الأمراض الناشئة الأخرى.

ومن المقرر أن يعقد العلماء الأعضاء في هيئة SAGO بانتظام، اعتبارًا من أكتوبر 2021، شخصيًا أو افتراضيًا (في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف أو في مكان آخر، وفقًا لما تحدده منظمة الصحة العالمية)، عبر الفيديو أو التداول عن بعد.

كما أن من المتوقع أن يتم إنشاء مجموعات عمل أصغر (مجموعات فرعية منبثقة عن SAGO) للعمل على قضايا محددة، على أن يتم إعداد تقارير حول نتائج كل اجتماع و/أو أبحاث كل مجموعة فرعية، وتقديم توصيات بتوافق الآراء فيما يتعلق بأي مقترحات أو قضايا تتعلق بالسياسة أو مسائل أخرى تنظرها الهيئة الاستشارية وترفعها إلى الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية.