الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا الاحتلال يستولي على 133 دونما من أراضي محافظتي جنين وسلفيت جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين

الصحة العالمية: على العالم أن يستعد للجائحة القادمة

أكدت ماريا فان كيركوف، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عن مكافحة كوفيد، أن هناك أهمية حقيقية لفهم كيف بدأ وباء كورونا لأن هناك ضرورة للاستعداد بشكل أفضل للوباء التالي.

ففي مقابلة عبر الإنترنت، قالت كيركوف إن هناك الكثير من أنواع الفيروسات التي تنتشر بين الحيوانات ومجموعات الحياة البرية، ومن بين هذه الأنواع توجد فيروسات يمكن أن تنتقل من وإلى الحيوانات والبشر، وهي ما تسمى الحدث غير المباشر، والذي يعد أحدث مثال عليه هو فيروس سارس-كوف-2 المسبب لمرض كوفيد-19.

يُذكر أن فيروس كورونا، الذي يعاني العالم منه حتى الآن، قد تسبب بوفاة ما لا يقل عن 4,744,890 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

وأضافت دكتور كيركوف قائلة إنه في سياق التحرك لمجابهة التهديد بظهور مسببات جديدة للأمراض، دعت منظمة الصحة العالمية والمدير العام للمنظمة الأممية إلى إنشاء كيان استشاري علمي للأبحاث عن أصول مسببات الأمراض الجديدة؛ وهو ما يطلق عليه اختصارًا SAGO.

وأشارت دكتور كيركوف إلى أن منظمة الصحة العالمية وجهت الدعوة، عبر الإنترنت ومن خلال الدول الأعضاء، للانضمام لمجموعة SAGO، حيث تم تحديد اختصاصاتها وأهدافها، مؤكدة أن الدعوة عامة ومفتوحة لكافة أعضاء المجتمع العلمي حول العالم، لضمان مشاركة علماء وخبراء واختصاصيين لديهم خلفيات متنوعة في علم الأوبئة والطب البيطري والعلوم الاجتماعية والأمن والسلامة البيولوجية، بهدف الحصول على مشاركة واسعة من الخبرات العالمية في الكيان الجديد بصفتها هيئة استشارية لمنظمة الصحة العالمية، فمن المقرر أن يضطلع الكيان الجديد بمهام إسداء المشورة للمنظمة بشأن ما يلي:

- وضع إطار عالمي للمنظمة لتحديد وتوجيه الدراسات بشأن أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة تحسبًا لأي ظهور محتمل لوباء أو جائحة.

- تحديد أولويات الدراسات والتحقيقات الميدانية في أصول مسببات الأمراض الناشئة والمتجددة لاحتمالية انتشار الأوبئة والجائحة.

- تقديم المعلومات والآراء لمساعدة الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية في وضع خطة عمل مفصلة للهيئة الاستشارية الجديدة SAGO؛ في سياق أصول سارس-كوف-2.

- تزويد أمانة منظمة الصحة العالمية بتقييم مستقل لجميع النتائج العلمية والتقنية المتاحة من الدراسات العالمية حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم المشورة فيما يتعلق بتطوير ومراقبة ودعم السلسلة التالية من الدراسات حول أصول سارس-كوف-2.

- تقديم مشورة ودعم إضافيين لمنظمة الصحة العالمية، بناءً على طلب أمانة SAGO التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والتي يمكن أن تشمل المشاركة في بعثات منظمة الصحة العالمية الدولية في المستقبل لدراسة منشأ فيروس سارس-كوف-2 أو مسببات الأمراض الناشئة الأخرى.

ومن المقرر أن يعقد العلماء الأعضاء في هيئة SAGO بانتظام، اعتبارًا من أكتوبر 2021، شخصيًا أو افتراضيًا (في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف أو في مكان آخر، وفقًا لما تحدده منظمة الصحة العالمية)، عبر الفيديو أو التداول عن بعد.

كما أن من المتوقع أن يتم إنشاء مجموعات عمل أصغر (مجموعات فرعية منبثقة عن SAGO) للعمل على قضايا محددة، على أن يتم إعداد تقارير حول نتائج كل اجتماع و/أو أبحاث كل مجموعة فرعية، وتقديم توصيات بتوافق الآراء فيما يتعلق بأي مقترحات أو قضايا تتعلق بالسياسة أو مسائل أخرى تنظرها الهيئة الاستشارية وترفعها إلى الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية.