الاحتلال يصعد سياسات القمع والتجويع والإهمال ضد الأسيرات الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مستوطنون يغلقون طريق تجمع يرزا شرق طوباس بالحجارة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: القوات الأميركية تستعد لمرحلة حاسمة في حرب إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في عصيرة الشمالية بنابلس الاحتلال يدفع بمشروع "E1" الاستيطاني شرق القدس نحو التنفيذ الولايات المتحدة توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين إيرانيين كبار لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب

منها النظافة المفرطة.. أهم العادات التي تضعف المناعة

من الممكن أن تسبب بعض العادات السيئة، مثل وسواس النظافة المفرطة أو التغذية غير الجيدة وقلة النوم، ضعف وظائف المناعة لديك.

و بات الكثيرون حول العالم يتلمسون الطرق لتعزيز نظامهم المناعي، في وقت أصبح ذلك يمثل أولوية قصوى منذ تفشي جائحة (كورونا)، وفق (سبوتنيك بالعربي). و لكن معظمنا، على العكس، لا يبحثون في الطرق والعادات اليومية التي يمكنها أن تضعف جهازهم المناعي، وتجعلهم كالريشة في مهب الريح، وأكثر عرضة للإصابة بأي مرض أو عدوى

ومع ذلك، لا داعي للذعر، لأن نظام المناعة لديك ليس ثابتا، بمعنى أنه إذا عالجت المشكلات التي تجعله أضعف، فيمكنك الاستعداد لأي شيء قد يهاجمك.

1. التوتر اليومي من منا لا يتعرض للتوتر بدرجات متفاوتة؟، لكن التوتر الخفيف يعتبر أمرا جيدا إذ أنه يولد لديك القدرة على التفوق ويبقيك متحمسا، في مقابل التوتر الشديد الذي يصبح جزءا من حياتك، ما يمكنه أن يعطل أنظمتك الجسدية ويتسبب في أضرار صحية خطيرة، كإضعاف جهازك المناعي.

2. التغذية غير الكافية في العصر الحديث، وحيث كل شئ يحدث بسرعة، يعاني الكثيرون من اتباع عادءات غذائية سيئة قليلة المغذيات، كتناول وجبات سريعة بانتظام بعد يوم عمل طويل أو الإفراط في تناول الكحول في عطلة نهاية الأسبوع - يمكن أن تؤثر هذه العادات على جهاز المناعة لديك.

لذلك حاول إضافة المزيد من الفواكه والخضروات التي تحبها في تناوب الوجبة المعتادة، وإذا لم تتمكن لأي سبب من الأسباب من الحصول على كل ما تحتاجه من خلال ما تأكله، ففكر في المكملات الغذائية.

3. النظافة المفرطة نظرًا للحاجة الملحة لإبقاء فيروس (كورونا) بعيدا عنا، فقد اعتدنا جميعا على غسل أيدينا بشكل متكرر (خاصة عندما نكون في المتاجر)، لكن هناك وجه آخر للمسألة.

و تتطور أنظمتنا المناعية عبر التعرض للعالم من حولنا من خلال محاربة العديد من التهديدات منخفضة المستوى، فتصبح أكثر شمولا.

و بمعنى آخر، عندما تبدأ في بذل جهود متضافرة لتجنب أي شيء متسخ، فإنك تمنع جهاز المناعة لديك من اكتساب الخبرات التي يحتاجها للتطوير، إذن ماذا يجب أن تفعل؟ غسل اليدين ليس هو المشكلة أبدا، يجب أن تغسل يديك بانتظا، و لا تكمن المشكلة أيضا في الاستحمام كثيرا (على الرغم من أن ذلك ليس جيدا لبشرتك)، المشكلة تكمن في قلة التعرض للبيئات التي لا تكون في الغالب نظيفة (إنها مشكلة خاصة بالأطفال هذه الأيام).

4. ضعف الترطيب (الجفاف) جسمنا يتكون من الماء إلى حد كبير لذلك إذا كنت لا تحافظ على رطوبتك، فمن الواضح أن ذلك سيكون له تداعيات كبيرة، مما يؤثر على صحتك بشكل عام ويقلل من فعالية جهاز المناعة لديك، لحسن الحظ، قإن قلة تناول المياه هذه هي أسهل مشكلة يجب معالجتها.

5. قلة النوم تضر قلة النوم كثيرا بالصحة على المستوى البدني والعقلي، ما يجعل جهاز المناعة في قمة معاناته. و يمكنك تحسين فرصك في النوم بشكل جيد للحصول على 7-8 ساعات من النوم، عن طريق القيام بأشياء مثل ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة في المساء، وتركيب ستائر معتمة، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية إلى الحد الأدنى في غضون ساعة قبل الذهاب إلى الفراش، فكلما نمت بشكل أفضل، شعرت بتحسن، وستكافح العدوى بسهولة أكبر.