الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون الاحتلال يخطر بهدم سبعة منازل في نحالين غرب بيت لحم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الرئيس عباس يتسلّم التقرير السنوي لمجلس القضاء الأعلى لعام 2025 الرئيس يتسلم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات العامة ويشيد بجهود منتسبيه في صون الأمن وسيادة القانون مستوطنون يوسعون بؤراً استيطانية شمال رام الله ويقتحمون سنجل مستوطنون إرهابيون يعتدون على سائق حافلة مقدسي النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة مواطن في سلفيت مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية بالقدس لجان المقاومة: "إسرائيل" تسعى لإفشال اتفاق وقف النار عبر تصعيد جرائمها في غزة الاحتلال يخطر بهدم منشآت قرب حاجز قلنديا العسكري شهيد متأثرًا بجروحه شمالي القطاع جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل

دعوات يهودية لاقتحامات الأقصى عشية "عيد الغفران"

أعلن ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل" المزعوم عن تنظيم اقتحامات مركزية المسجد الأقصى المبارك، غدًا الأربعاء، بمشاركة جميع "منظمات الهيكل"، عشية "عيد الغفران" التوراتي.

وأوضح الاتحاد في دعواته التي نشرها عبر مواقعه ووسائل التواصل الاجتماعي، أن الاقتحامات ستكون خلال الفترتين اللتان تفرضهما شرطة الاحتلال لاقتحام الأقصى، وهي الصباحية الممتدة بين 7:00-11:00 صباحًا، والمسائية الممتدة بين 1:30-2:30 بعد الظهر.

وتهدف "جماعات الهيكل" في "عيد الغفران" الحالي الذي يحل الخميس المقبل، إلى اقتحام أكبر عدد ممكن من المتطرفين للأقصى، وأداء صلوات التوبة العلنية الجماعية بقيادة كبار حاخاماتها، وتكرار نفخ البوق في المسجد، باعتبار هذا اليوم "أقدس أيام اليهود".

وتخطط تلك الجماعات المتطرفة لاستثمار الأعياد ضمن أجندة ما يسمى "التأسيس المعنوي للمعبد"، بفرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى، وهو ما جعلته هدفها المركزي منذ عام 2019.

واستعدادًا لاحتفالات اليهود بما يسمى "عيد الغفران"، أعلنت شرطة الاحتلال، استكمال استعداداتها لنشر المئات من عناصرها في البلدة القديمة بالقدس.

ووضعت شرطة الاحتلال المكعبات الإسمنتية عند مفترقات الطرقات والشوارع في مدينة القدس والبلدة القديمة، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخلها.

وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين حذر من الدعوات التي أطلقتها جماعات ما يسمى "بالهيكل المزعوم" والمنظمات المتطرفة ضد المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وبين أن هذه الجماعات تطالب سلطات الاحتلال بالسماح لها بإدخال مقاعد وكتب توراتية، بهدف الدراسة في ساحات المسجد الأقصى، وكذلك السماح لحاخاماتها بإلقاء المحاضرات التوراتية على مقتحمي المسجد، إضافة الى مطالبتهم بفتح أبواب المسجد جميعها لتسهيل الاقتحام وعدم اقتصار ذلك على باب المغاربة فقط.

وانتقد توفير سلطات الاحتلال الحماية لهذه الجماعات المتطرفة التي تقتحم المسجد يوميًا، بأعداد كبيرة جدًا، وهم يرتدون لباس الكهنة، وينفخون في الأبواق، بحجة الأعياد اليهودية.