حالة الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ

مجلس الوزراء يصادق على افتتاح "70" مركزا للتطعيم في المحافظات

صادق المجلس خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الاثنين، على افتتاح "70" مركزا للتطعيم في المحافظات، وتشغيل مركز طوارئ عتيل لخدمة منطقة الشعراوية/ طولكرم، وصادق على عدّة مشاريع لبناء وصيانة المدارس.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية قد حث في مستهل الجلسة الأسبوعية للمجلس التي عقدت في مدينة رام الله، المواطنين على سرعة الإقبال لتلقي المطاعيم في نحو "70" مركزا صحيا أقيمت في جميع محافظات الوطن، لتقديم اللقاحات، لوقاية أنفسهم وذويهم ومجتمعهم من متحورات فيروس كورونا، التي تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أنها أكثر انتشارا، وأشد فتكا من الفيروس الأصلي.

ودعا رئيس الوزراء كل من لم يتلق المطاعيم حتى الآن إلى الإسراع في التوجه إلى تلك المراكز لتحصين نفسه ومجتمعه من الفيروس المتحور، "وذلك في ضوء الارتفاع المتزايد في منحنى الإصابات بالمتحور الجديد للفيروس، وحتى لا نجد أنفسنا مضطرين للعودة الى إجراءات وتدابير تقييد جديدة للحركة لكي نحد من تفشي السلالات الجديدة من الفيروس".

واعتبر اشتية "ان عدم تلقي المطاعيم ليس مسألة حرية شخصية، إذ تنتهي حريتك عندما تتسبب في الضرر لصحة الآخرين، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية كالمرضى وكبار السن الذين هم أكثر عرضة للفيروس، مشيرا إلى أن معظم الحالات المصابة هي لأشخاص لم يتلقوا المطاعيم".

وأكد أن إقبال المواطنين على تلقي المطاعيم والتزامهم بارتداء الكمامات وتوخي التباعد الجسدي وتجنب الجمهرة، من شأنه أن يحافظ على سلامة المجتمع، ويجعلنا قادرين على مواجهة الفيروس دون أن نتكبد خسائر اقتصادية سببتها الاغلاقات الماضية، ولكي نهيئ الأجواء أمام أبنائنا لمواصلة التعليم الوجاهي الآمن في المدارس والجامعات.