الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة للحرية :لا يوجد مخزون أمان من الأدوية، و هناك 14 صنف غير متوفرة بالعيادات

الحرية- قال مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة الفلسطينية، د. عاطف أبو صفط، بأن نقص الأدوية الذي حصل في العيادات، جاء بسبب تغييرات في آلية الشراء، وبعض المشكلات في التمويل، ودفع المستحقات.

وأوضح أبو صفط في حديث مع "الحرية"، بأنه جرى توقيع عقود شراء لجميع أصناف الأدوية، وتم توفير عطاء لتوفيرها لمدة 12-15 شهراً، مشيراً إلى أن 85% مها أصبح موجوداً في المستودعات.

وفي ذات السياق، أضاف: "عقدنا اجتماعاً يوم الأربعاء الماضي مع اتّحاد موردي الأدوية، واتحاد الصناعات، ووعدوا بأن يباشروا بالتوريد، وسد النقص مقابل وعود بدفع جزء من مستحقاتهم المالية".

وتابع: "الشركات تورد حسب الوضع المادي، والمصانع المحلية، تمدنا بـ200 نوع من الأدوية، ولا تضغط علينا بالجانب الاقتصادي، لكنها تعاني أحياناً من مشكلة المواد الخام، التي تستورد من الصين والهند".

وأكمل: "تدرس وزارة الصحة ألا يتكرر النقص مرّة أخرى، وفي العام الجاري زادت موازنة الدوام، لذلك قمنا بزيادة الكميات، والمشكلة كانت في تراكم المستحقات، وليس عدم تخصيص موازنة واضحة لذلك".

وأفاد أيضاً: "نأمل أن نصل إلى وضع نكون فيه قادرين على دعم السلع الأساسية كما يجب، وفيما يخص الخدمات الطبية العسكرية، فإنها توفر أدوية مختلفة عن الصحة، وحالياً ندرس توحيد هذه الجهود".