الاحتلال يصدر "أوامر إخلاء" للمواطنين في ثلاث بلدات جنوب قطاع غزة تحقيق لـ"هآرتس": الجيش الإسرائيلي يقتل 300 فلسطيني ويزعم استهداف مقاومين في غزة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يسيطر على 61% من مساحة الضفة غدا أول أيام عيد الفطر في فلسطين اقتراح مصري جديد لوقف إطلاق النار في غزة أبو قايدة: على "حماس" التنحي وتسليم إدارة القطاع للسلطة كتائب القسام تبث تسجيلا لأسير إسرائيلي تحت عنوان "الوقت ينفد" الأغذية العالمي يؤكد الحاجة الملحة لوصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عاجلا اتصال هاتفي بين الرئيس وملك البحرين إسرائيل ترد على مقترح للوسطاء بشأن تهدئة غزة بآخر بديل استشهاد شاب من طمون متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تهنئ أبناء شعبنا بحلول عيد الفطر مستعمرون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية حماس توافق على مقترح جديد للتهدئة في غزة من الوسطاء وإسرائيل تقدم بديلا مستوطنون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية

وفد أمني إسرائيلي زار القاهرة وبحث ملفات غزة

زار وفد أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، العاصمة المصرية القاهرة، والتقى برئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني "واللا".

ونقل الموقع الإلكتروني عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الوفد الأمني الإسرائيلي بحث بالقاهرة ملف غزة بكافة تفاصيله، وخصوصا كل ما يتعلق بالتهدئة والمفاوضات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار وتهدئة طويلة الأمد.

وضم الوفد الإسرائيلي كل من "رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي"، مئير بن شبات، الذي قدم استقالته مؤخرًا، ورافقه بالزيارة المسؤول السابق في الموساد، إيال حولتا، الذي عين في منصب مستشار "الأمن القومي" ورئيسا "لمجلس الأمن القومي" التابع لمكتب رئيس حكومة الاحتلال.

وبحث الوفد الإسرائيلي مع الجانب المصري ملف غزة، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وملف عملية تبادل الأسرى الذي توسط فيه المسؤولون المصريون، مع حركة حماس وحكومة الاحتلال.

وتأتي زيارة الوفد الأمني الإسرائيلي للقاهرة، وسط تصاعد حدة التوتر على جبهة غزة، وفي أعقاب العدوان المتواصل لجيش الاحتلال على قطاع غزة والمتمثل بشن الغارات والقصف المدفعي على أهداف في غزة، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

وفيما تتواصل المباحثات بين الجانبين الإسرائيلي والمصري، تواصل سلطات الاحتلال إحكام الحصار على قطاع غزة للعام 14 على التوالي، بحيث ما زالت تعيق مشاريع إعمار غزة عقب العدوان العسكري الأخير "حراس الأسوار"، وكذلك تمنع إلى الآن إدخال المنحة القطرية المخصصة للعائلات الفلسطينية بغزة.

وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الكثير من المواد والسلع إلى غزة، وتضع شروطا تعجيزية الأمر الذي تسبب بشح السلع وارتفاع الأسعار في القطاع، علما أن الاحتلال يعرقل الصادرات الزراعية من غزة، ويمتنع عن تزويد غزة بالكهرباء بشكل منتظم، وكذلك يقلص مساحة الصيد.

يذكر أن بن شبات، الذي حاز على ثقة رئيس حكومة الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، في العديد من الملفات، من بينها الملف الإيراني وملف مواجهة انتشار جائحة كورونا وملف التطبيع مع دول عربية، يغادر منصبه، نهاية آب/ أغسطس الجاري، ليتولى المنصب، إيال حولتا.