طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على دير جرير شرق رام الله الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة

وفد أمني إسرائيلي زار القاهرة وبحث ملفات غزة

زار وفد أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، العاصمة المصرية القاهرة، والتقى برئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني "واللا".

ونقل الموقع الإلكتروني عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الوفد الأمني الإسرائيلي بحث بالقاهرة ملف غزة بكافة تفاصيله، وخصوصا كل ما يتعلق بالتهدئة والمفاوضات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار وتهدئة طويلة الأمد.

وضم الوفد الإسرائيلي كل من "رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي"، مئير بن شبات، الذي قدم استقالته مؤخرًا، ورافقه بالزيارة المسؤول السابق في الموساد، إيال حولتا، الذي عين في منصب مستشار "الأمن القومي" ورئيسا "لمجلس الأمن القومي" التابع لمكتب رئيس حكومة الاحتلال.

وبحث الوفد الإسرائيلي مع الجانب المصري ملف غزة، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وملف عملية تبادل الأسرى الذي توسط فيه المسؤولون المصريون، مع حركة حماس وحكومة الاحتلال.

وتأتي زيارة الوفد الأمني الإسرائيلي للقاهرة، وسط تصاعد حدة التوتر على جبهة غزة، وفي أعقاب العدوان المتواصل لجيش الاحتلال على قطاع غزة والمتمثل بشن الغارات والقصف المدفعي على أهداف في غزة، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

وفيما تتواصل المباحثات بين الجانبين الإسرائيلي والمصري، تواصل سلطات الاحتلال إحكام الحصار على قطاع غزة للعام 14 على التوالي، بحيث ما زالت تعيق مشاريع إعمار غزة عقب العدوان العسكري الأخير "حراس الأسوار"، وكذلك تمنع إلى الآن إدخال المنحة القطرية المخصصة للعائلات الفلسطينية بغزة.

وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الكثير من المواد والسلع إلى غزة، وتضع شروطا تعجيزية الأمر الذي تسبب بشح السلع وارتفاع الأسعار في القطاع، علما أن الاحتلال يعرقل الصادرات الزراعية من غزة، ويمتنع عن تزويد غزة بالكهرباء بشكل منتظم، وكذلك يقلص مساحة الصيد.

يذكر أن بن شبات، الذي حاز على ثقة رئيس حكومة الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، في العديد من الملفات، من بينها الملف الإيراني وملف مواجهة انتشار جائحة كورونا وملف التطبيع مع دول عربية، يغادر منصبه، نهاية آب/ أغسطس الجاري، ليتولى المنصب، إيال حولتا.