اللواء علام السقا ورئيسة بعثة الشرطة الأوروبية يزوران محافظة الخليل، واللواء السقا يؤكد مواصلة ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين. النائب العام من أريحا والأغوار: النيابة العامة ستبقى في الميدان رغم انتهاكات الاحتلال واستهداف العاملين في قطاع العدالة الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني

تونس : سعيّد يفرض حظر تجوال ليليّ لمدة شهر ويعطّل العمل بمؤسسات الدولة

قرّر الرئيس التونسيّ، قيس سعيّد، مساء اليوم الإثنين، فرض حظر تجوال ليليّ لمدّة شهر كامل، وتعطيل العمل بالإدارات المركزية والمحلية والمؤسسات العمومية في البلاد لمدة يومين

كما أصدر قرارا بإعفاء رئيس الحكومة، هشام مشيشي، ووزير الدفاع، إبراهيم البرتاجي، ووزيرة العدل بالنيابة، حسناء بن سليمان، من مناصبهم، وفق بيان للرئاسة التونسية

أُصدِر غداة إعلان سعيّد، تجميد اختصاصات البرلمان وإعفاء الحكومة وتوليه بنفسه السلطة التنفيذية.

وفي المقابل، قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتمانيّ، إن القرارات ستُقلّل من استعداد الغرب، لدعم بلاده، في حين تواصلت ردود الفعل العربيّة والدولية.

ودعت الأمم المتحدة في تصريح صحافيّ، التونسيين إلى ضبط النفس، والامتناع عن العنف وحل الخلافات بالحوار. كما دعا الاتحاد الأوروبيّ كافة الأطراف التونسية إلى احترام الدستور وتجنب اللجوء للعنف كذلك.

وأفاد بيان الرئاسة التونسية بـ"إعفاء هشام مشيشي، رئيس الحكومة والمكلف بإدارة شؤون وزارة الداخلية، ووزير الدفاع الوطني إبراهيم البرتاجي، ووزيرة العدل بالنيابة حسناء بن سليمان من مناصبهم اعتبارا من يوم الأحد 25 تموز/ يوليو الجاري".

وأوضح البيان أنه "تقرّر تولي الكتاب العامون أو المكلفون بالشؤون الإدارية والمالية برئاسة الحكومة والوزارات المذكورة تصريف أمورها الإدارية والمالية إلى حين تسمية رئيس حكومة جديد وأعضاء جدد فيها".

وذكرت فيتش في بيان أن "تحركات الرئيس الأخيرة، قد تضيف مزيدا من التأخير في برنامج المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، الذي من شأنه أن يخفف من ضغوط التمويل الكبيرة في البلاد".

وبحسب "فيتش"، فإن تونس ستحتاج إلى الحصول على مبالغ كبيرة من الدائنين الرسميين قبل نهاية العام، من أجل وقف التدهور في السيولة الخارجية لديها. و

أضافت "فيتش": "آفاق الإصلاحات التي من شأنها خفض العجز المالي، وتثبيت الديون، واحتواء ضغوط السيولة الخارجية كانت ضعيفة قبل هذه الأزمة".

وتثير تصرفات الرئيس شكوكا سياسية جديدة؛ بحسب الوكالة؛ ومع ذلك أضافت: "نعتقد أنه من غير المرجح أن يستخدم سلطاته للدفع من خلال تدابير صعبة لمعالجة ضغوط التمويل، مثل خفض فاتورة أجور القطاع العام الكبيرة (17 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020)".

وكانت "فيتش" خفضت تصنيف تونس إلى "B-" مع نظرة مستقبلية سلبية في وقت سابق من الشهر الجاري، بسبب تصاعد مخاطر السيولة المالية والخارجية، في سياق المزيد من التأخير في الاتفاق على برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي.

وتعتقد "فيتش" أن الفشل في الاتفاق على برنامج مع صندوق النقد الدولي، مما يؤدي إلى استمرار الاعتماد الشديد على التمويل المحلي، سيزيد من الضغوط على السيولة الدولية.