مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج

غزة بعد العدوان الغاشم أكثر قوة وصلابة

الكاتب: منيب رشيد المصري

تشرفت بزيارة جديدة لقطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة والتي جاءت بعد أسابيع قليلة من زيارتي الأخيرة وبعد العدوان الغاشم والمعركة البطولية التي خاضها أبناء شعبنا وأطلق عليها " سيف القدس " انتصارا لمدينة القدس ولما تتعرض له من تهويد ومحاولات التهجير للمقدسيين والاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى المبارك وانتصارا للهبة الشعبية في يافا وحيفا واللد والرملة وبيت لحم والخليل وكل مدن فلسطين .

الحرب على غزة هذه المرة كانت الأكثر شراسة من حيث عدد الغارات الجوية التي نفذت بالمقارنة مع الفترة الزمنية للحرب ، ورغم ذلك صمدت غزة وانتصرت ، وكان انتصار يليق بالقدس وفلسطين ، وتبع هذا الانتصار المزيد من الصمود الذي بعث الأمل والتفاؤل والإرادة عند أهل غزة وهذا ما لمسته وعشته خلال زيارتي الأخيرة وقد كنت أتوقع أن يطغى اليأس والبؤس على الحياة في غزة إلا أنني تفاجأت بأن الغزيين أكثر قوة ولسان حالهم كل شيء يهون فداء للقدس .

بدأت الزيارة بوضع إكليل من الورد على نصب الجندي المجهول وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين ، وانطلقت بعدها لزيارة عائلات الشهداء والمواقع التي تعرضت للقصف والتدمير .

كان برنامجا حافلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد زرت العديد من المؤسسات أبرزها جامعة الأزهر وشاركت بالمحكمة الصورية التي نظمت بشأن مسؤولية بريطانيا عن الآثار عن الناتجة عن تصريح بلفور ، وزرت جامعة غزة وشاركت بندوة حول دور الإعلام في دعم القضية الفلسطينية ، والتقيت بالقائد العزيز يحيى السنوار (أبو ابراهيم )وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة كذلك اجتمعت بعائلة المصري في غزة والتي قدمت أكثر من 6 شهداء في العدوان الأخير.

ومن الجدير ذكره بأن لقاء القائد يحيى السنوار (أبو ابراهيم ) لم يكن عاديا حيث أكد التزامه وحرصه الشديد على إنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن ولم الشمل الفلسطيني .

وخلال الزيارة تشرفت بلقاء نقابة المحامين ونقابة الصحفيين وبحثنا سبل التعاون والشراكة وزرت المعهد الأزهري الذي وضع حجر تأسيسه الراحل أنور السادات بقرار من الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .

غزة قدمت لفلسطين الكثير وقدمت للعالم وأحراره المزيد من العزة والكرامة وواجبنا أن نقدم لغزة ولأهلها كل ما نستطيع ولهذا كان قرار مؤسسة منيب وانجلا المصري المساهمة بخمسة ملايين دولار لإعادة إعمار القطاع موزعة على برنامج للمساعدات الإنسانية وتحديدا