مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث الرابع منذ صباح اليوم: الاحتلال يُصدر أمرا عسكريا جديدا يستهدف إزالة الأشجار من 99 دونما في دير نظام

لأجل غير مسمى.. إدارة بايدن تُجمّد عمل “صندوق أبراهام” لدعم التطبيع

كشف تقرير صحافي، امس الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بادين، قامت بتجميد “صندوق أبراهام”، الذي أعلنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عن تدشينه في أيلول 2020، لدعم مشاريع استثمارية مشتركة بين إسرائيل والإمارات، وذلك بعد التوقيع على اتفاقية التحالف وتطبيع العلاقات الرسمية بين الطرفين.

 

وأوضح التقرير الذي أوردته صحيفة “غلوبس” الإسرائيلية، امس، أن واشنطن جمدت عمل الصندوق إلى أجل غير مسمى، وذلك نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية مطلعة على الموضوع.

وبحسب التقرير، فإنه في كانون الثاني الماضي، عقب تنصيب بايدن، قدم مدير الصندوق المعين من قبل ترامب، آرييه لايتستون، استقالته من المنصب، في حين أن الإدارة الجديدة لم تعين خلفا له.

وذكر التقرير أنه على الرغم من إعلان إدارة بايدن عن دعمها لاتفاقات التطبيع الموقعة بين إسرائيل ودول عربية خلال عهد ترامب، إلا أنها في المقابل لا تبدي حماسة لتخصيص موازنات مالية لدعمها، وذلك في ظل الإنفاق الضخم الذي خصصته الحكومة الأميركية للخروج من أزمة كورونا.

وجاء في إعلان تأسيس “صندوق أبراهام” أن “الصندوق سيفي بالالتزامات الواردة في ‘اتفاقيات أبراهام‘ (اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين والمغرب والسودان من جهة أخرى). وسيقدم أكثر من 3 مليارات دولار لسوق الاستثمار التنموي للقطاع الخاص، لتعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع الازدهار في الشرق الأوسط وخارجه”.

وأوضح التقرير أن “صندوق أبراهام” للتنمية، كان سيقام بشراكة إماراتية – إسرائيلية – أميركية، وكان من المفترض أن يكون مقره في القدس المحتلة، “لتنفيذ استثمارات في مجالات تنموية متعددة”، برأسمال يصل إلى 3 مليارات دولار، يستهدف تنفيذ استثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل المغرب.

وبحسب التقرير فإن الصندوق قد دُشن بالفعل في تشرين الأول الماضي، وفي غضون ثلاثة أشهر فحص مئات الطلبات لتمويل مشاريع مختلفة، وأقر بالفعل اثني عشر مشروعا في مجالات الطاقة وصناعة المحتوى والتكنولوجيا المالية. كما تلقت إدارة الصندوق طلبات من مؤسسات مالية أميركية كبيرة سعت إلى الانضمام إلى صندوق الاستثمار وزيادة رأس ماله.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إن واشنطن أبلغت تل أبيب بأنها تدرس مستقبل أنشطة الصندوق؛ فيما أوضحت مصادر أميركية أن إدارة بايدن معنية بتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي لمسار التطبيع مع إسرائيل، بما في ذلك العمل على جلب المزيد من الدول العربية لتوقيع على اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، غير أن الدعم الاقتصادي الأميركي غير وارد في هذه المرحلة، وعليه تم تجميد الصندوق إلى أجل غير مسمى.

وبحسب التقرير فإن إعلان أبو ظبي عن تدشين “الصندوق الإماراتي للاستثمار في إسرائيل”، بعد اتصال هاتفي جرى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، وولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، جاء في أعقاب قرار إدارة بايدن تجميد عمل “صندوق أبراهام”، وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الإعلان عن الخطوة الإماراتية، فإنه لم يتم حتى الآن القيام بخطوات عملية على صعيد الاستثمار الإماراتي في إسرائيل.

وذكر التقرير أنه على الرغم من مرور 4 أشهر على إعلان بن زايد ونتنياهو، إلا أنه لم يحدث أي تحول حقيقي على واقع الاستثمارات الإماراتية في إسرائيل، “باستثناء حوارات عامة بين ممثلي وزارة الخارجية الإسرائيلية ونظرائهم في الإمارات، حول سبل النهوض بأنشطة الصندوق، وصقل الاتفاقيات الدبلوماسية بما يتناسب مع أنشطته”.

يذكر أن وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، كا قد عبر عن خيبة أمله، من وقف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، استخدام تعبير “اتفاقيات أبراهام”. وتساءل بن زايد في مقابلة جرت في مكتبه في أبوظبي مع موقع “واللا” الإسرائيلي “ما الفائدة من عدم ذكر هذا الاسم؟ إنهم ليسوا ضد الاتفاقات”.

وكانت تقارير أميركية قد قالت إن وزارة الخارجية الأميركية تٌفضل استخدام مصطلح “اتفاقيات التطبيع”. لكن وزير الخارجية أنتوني بلينكن استخدم تعبير “اتفاقيات أبراهام”، خلال لقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد في روما، نهاية الشهر الماضي.