الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من دورا ويجبر عائلة على إخلاء منزلها جنوب الخليل ارتفاع أسعار النفط والذهب مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط الأميركيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تحدد موازين القوى في الكونغرس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم ويعيق تنقل المواطنين مستوطنون يعتدون على بيوت بلاستيكية للمزارعين في الأغوار الشمالية مدير تربية الخليل يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة الريان بعد إعادة فتحها وانتظام الدوام فيها الاحتلال يجبر 5 عائلات على ترك مساكنها جنوب طوباس الاحتلال يستولي على نحو 11 دونما من أراضي جنين بهدف التوسع الاستيطاني الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين خلال اقتحام مدينة قلقيلية مستوطنون يحرقون مركبتين ومنزلا وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم 5 محلات تجارية على طريق حسكا شمال الخليل الاحتلال يستولي على 9 دونمات في الأغوار الشمالية فتوح: أمر الاستيلاء على أراضي بلدات شمال غرب رام الله حلقة جديدة في مشروع استيطاني لتقطيع أوصال الضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 والإصابات إلى 175,899 منذ بدء العدوان الاحتلال يعتدي على قاطفي الزيتون ويعتقل ثلاثة أشقاء في خلايل اللوز جنوب بيت لحم التنمية الاجتماعية تطالب المجتمع الدولي في الحد من تفاقم معاناة الأسر في قطاع غزة شاهين تطلع رئيسة الممثلية الألمانية على مجمل التطورات الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي

ايلي ربّاع "عرّفني على فلسطين " تاريخٌ سأرويهِ للجميع بطريقتي الخاصة

عيناك قنبلتان تحت الجلد يا وطني

أخاف عليك أخشى أن يدّمرك الغزاة

فتصير يا وطني بلا عينين

في قصر الطغاة

عيناك سنبلتان فوق الجلد

وأحلم أن أراك مرجاً تزقزق فوقه الأقمار والأطيار عشّاً

يُزيّنهُ النهار

هذا هو الوطن في عيون أحد المؤثرين الفلسطينين ايلي ربّاع ابن مدينة مهد المسيح الفلسطينية بيت لحم "بيت جالا" من التأثيرات الإيجابية التي أثرت على ايلي ربّاع في فترة زمنية طويلة أصيب بها العالم بخيبة الأمل والحزن والمرض بسبب فايروس كورونا

ولأننا الشعب الذي يعشق ُ الحياة ويخلق ُ السعادة والفرح في خضَمِّ الكارثة الصحية التي ألمت بالشعب الفلسطيني كباقي الشعوب وُلِدت ْ الفكرة في مخيلتيهِ ، و بدأ في التنفيذ كرحّالٍ فلسطيني مميز يغوص في جغرافيا الوطن بشهرِ حزيران ٢٠٢٠ لتوثيق لحظات تواجده في أماكن عديدة على كاميرا جهازه المحمول .

إن أحد أهم أسبابهِ من الفكرة هو أن الكثير من الفلسطينين لا يعرفون مناطق واماكن عديدة ولم يشاهدوا تفاصيلها الصغيرة فأحبّ توثيق الأماكن كنوعٍ بسيط من السياحة الداخليه لبَثِّ السعادة في أرواح المتابعين والمتابعات له ُ الذين تفاعلوا معه وشجّعوه بالتعليقات ومشاركتهِ الآراء .

أوجب عليه ِ تنفيذ الفكرة أنه من الضروري أن يتعرف الفلسطيني على الأماكن المُهجرة والبعيدة التي لا يصل إليها أحد وأن يكون المحتوى عبارة عن دروس جغرافيا الوطن لكسب المعلومات وتغذية الفكر بالجمال والمعرفة بعين ايلي ربّاع .

وعن المكانه الخاصة التي نبتتْ في قلبه ِ للأماكن تلك ، فقد كان لكل بُقعة الأثر الطيب داخلهِ وله مكانتهُ الخاصة في قلبه ِ وعقلهِ .

عتاب ٌ لطيف من القلب عاتب بهِ ايلي ربّاع أبناء بلاده ، وهو التقصير منهم تجاه قدسية التاريخ الفلسطيني عبر الأزمان خصوصًا في محور مهم ألا وهو النظافة العامة المُهمله كلياً ، فقد كان يؤذيه جدا ً ملامح بعض الأمكنة المليئة بالشوائب والقمامة وهذا واقع مؤلم جدا ً يلطخ التاريخ .

ايلي ربّاع يُحضرُ حاليآ لمشروعٍ جديد ينبعُ من نفس الفكرة ذاتها بعنوان " عرّفني على فلسطين " الذي من خلاله سيكون كقطارٍ كبير من الأشخاص الذين يحبون المشاركة فيه للسياحه الداخليه مع متخصصين من أدلاء السياحة لتقديم وجبة تاريخية للمشاركين والتوثيق بالتصوير ليصل إلى كل العالم أن أجمل أمكان هذا الكون الفسيح هو الوطن الحبيب

وأن تصل صورة فلسطين بالشكل الأمثل والأجمل للأمكان التاريخية والدينية للعالم أجمع.