المجلس الوطني: معركتنا مع الاحتلال معركة وجود والأرض هي جوهر هويتنا ونضالنا شؤون المرأة: في يوم الأرض تتجذر المرأة الفلسطينية كأرضها صامدة وحارسة للهوية والوجود ترامب يريد نفط إيران: لا توجد دفاعات في "خارك" ويمكن الاستيلاء عليها بسهولة الاحتلال يهدم 4 منازل في سلوان الاحتلال ينصب بوابتين حديدتين شرق عاطوف الاحتلال يعتقل شابا من بلدة بيت دقو شمال القدس جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي وإصابة ضابط بجروح خطيرة في جنوب لبنان وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية السعودية معاريف: نتائج الحرب على إيران "مقلقة" وهناك خشية من استنزاف طويل شبيه بلبنان قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية شرق بيت لحم ايران يتهم "إسرائيل" بقصف منشأة مياه في الكويت الضابطة الجمركية: توريد كل أنواع المحروقات يتم بشكل طبيعي ترامب: سأدمر جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الصليب الأحمر: تسهيل نقل 6 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية التي تهاجم إيران "التربية": استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات حتى مساء السبت المقبل استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو الرب برصاص الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم ترامب يهدد بمحو آبار النفط الإيرانية وطهران تصف مقترحه بـ "غير الواقعي" في خطوة نوعية لتطوير أدوات قياس الأداء الاستثماري بورصة فلسطين تطلق رسمياً مؤشر العائد الكلي على الاستثمارلتعزيز القرارات الاستثمارية

ايلي ربّاع "عرّفني على فلسطين " تاريخٌ سأرويهِ للجميع بطريقتي الخاصة

عيناك قنبلتان تحت الجلد يا وطني

أخاف عليك أخشى أن يدّمرك الغزاة

فتصير يا وطني بلا عينين

في قصر الطغاة

عيناك سنبلتان فوق الجلد

وأحلم أن أراك مرجاً تزقزق فوقه الأقمار والأطيار عشّاً

يُزيّنهُ النهار

هذا هو الوطن في عيون أحد المؤثرين الفلسطينين ايلي ربّاع ابن مدينة مهد المسيح الفلسطينية بيت لحم "بيت جالا" من التأثيرات الإيجابية التي أثرت على ايلي ربّاع في فترة زمنية طويلة أصيب بها العالم بخيبة الأمل والحزن والمرض بسبب فايروس كورونا

ولأننا الشعب الذي يعشق ُ الحياة ويخلق ُ السعادة والفرح في خضَمِّ الكارثة الصحية التي ألمت بالشعب الفلسطيني كباقي الشعوب وُلِدت ْ الفكرة في مخيلتيهِ ، و بدأ في التنفيذ كرحّالٍ فلسطيني مميز يغوص في جغرافيا الوطن بشهرِ حزيران ٢٠٢٠ لتوثيق لحظات تواجده في أماكن عديدة على كاميرا جهازه المحمول .

إن أحد أهم أسبابهِ من الفكرة هو أن الكثير من الفلسطينين لا يعرفون مناطق واماكن عديدة ولم يشاهدوا تفاصيلها الصغيرة فأحبّ توثيق الأماكن كنوعٍ بسيط من السياحة الداخليه لبَثِّ السعادة في أرواح المتابعين والمتابعات له ُ الذين تفاعلوا معه وشجّعوه بالتعليقات ومشاركتهِ الآراء .

أوجب عليه ِ تنفيذ الفكرة أنه من الضروري أن يتعرف الفلسطيني على الأماكن المُهجرة والبعيدة التي لا يصل إليها أحد وأن يكون المحتوى عبارة عن دروس جغرافيا الوطن لكسب المعلومات وتغذية الفكر بالجمال والمعرفة بعين ايلي ربّاع .

وعن المكانه الخاصة التي نبتتْ في قلبه ِ للأماكن تلك ، فقد كان لكل بُقعة الأثر الطيب داخلهِ وله مكانتهُ الخاصة في قلبه ِ وعقلهِ .

عتاب ٌ لطيف من القلب عاتب بهِ ايلي ربّاع أبناء بلاده ، وهو التقصير منهم تجاه قدسية التاريخ الفلسطيني عبر الأزمان خصوصًا في محور مهم ألا وهو النظافة العامة المُهمله كلياً ، فقد كان يؤذيه جدا ً ملامح بعض الأمكنة المليئة بالشوائب والقمامة وهذا واقع مؤلم جدا ً يلطخ التاريخ .

ايلي ربّاع يُحضرُ حاليآ لمشروعٍ جديد ينبعُ من نفس الفكرة ذاتها بعنوان " عرّفني على فلسطين " الذي من خلاله سيكون كقطارٍ كبير من الأشخاص الذين يحبون المشاركة فيه للسياحه الداخليه مع متخصصين من أدلاء السياحة لتقديم وجبة تاريخية للمشاركين والتوثيق بالتصوير ليصل إلى كل العالم أن أجمل أمكان هذا الكون الفسيح هو الوطن الحبيب

وأن تصل صورة فلسطين بالشكل الأمثل والأجمل للأمكان التاريخية والدينية للعالم أجمع.