الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس الاحتلال يحرق أراضي زراعية في الجلمة ويجرف أخرى في عرابة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في محافظة بيت لحم فرنسا تمنح رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق 232 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وسط قيود مشددة مستعمرون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوب نابلس نتنياهو: إيران دفعت ثمنًا باهظًا وأركان نظامها تتصدع أبو عبيدة: الاغتيالات لن تضعف المقاومة وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام من مواطنين في بيت إكسا شمال غرب القدس نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث تستنكر الاعتداء على طلبتها على حاجز الكونتينر الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية التي يعيش فيها نازحو مخيم جنين وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: لا تخفيف للعقوبات على إيران لمجرد فتح مضيق هرمز فقط قوات الاحتلال تغلق مداخل رئيسية في حوسان غرب بيت لحم انتخاب وزير خارجية بنغلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة ترمب: المحادثات بيننا وبين إيران جارية بشكل مستمر إصابة 10 مواطنين في قصف للاحتلال على مخيم الشاطئ الاحتلال يصدر أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس

ايلي ربّاع "عرّفني على فلسطين " تاريخٌ سأرويهِ للجميع بطريقتي الخاصة

عيناك قنبلتان تحت الجلد يا وطني

أخاف عليك أخشى أن يدّمرك الغزاة

فتصير يا وطني بلا عينين

في قصر الطغاة

عيناك سنبلتان فوق الجلد

وأحلم أن أراك مرجاً تزقزق فوقه الأقمار والأطيار عشّاً

يُزيّنهُ النهار

هذا هو الوطن في عيون أحد المؤثرين الفلسطينين ايلي ربّاع ابن مدينة مهد المسيح الفلسطينية بيت لحم "بيت جالا" من التأثيرات الإيجابية التي أثرت على ايلي ربّاع في فترة زمنية طويلة أصيب بها العالم بخيبة الأمل والحزن والمرض بسبب فايروس كورونا

ولأننا الشعب الذي يعشق ُ الحياة ويخلق ُ السعادة والفرح في خضَمِّ الكارثة الصحية التي ألمت بالشعب الفلسطيني كباقي الشعوب وُلِدت ْ الفكرة في مخيلتيهِ ، و بدأ في التنفيذ كرحّالٍ فلسطيني مميز يغوص في جغرافيا الوطن بشهرِ حزيران ٢٠٢٠ لتوثيق لحظات تواجده في أماكن عديدة على كاميرا جهازه المحمول .

إن أحد أهم أسبابهِ من الفكرة هو أن الكثير من الفلسطينين لا يعرفون مناطق واماكن عديدة ولم يشاهدوا تفاصيلها الصغيرة فأحبّ توثيق الأماكن كنوعٍ بسيط من السياحة الداخليه لبَثِّ السعادة في أرواح المتابعين والمتابعات له ُ الذين تفاعلوا معه وشجّعوه بالتعليقات ومشاركتهِ الآراء .

أوجب عليه ِ تنفيذ الفكرة أنه من الضروري أن يتعرف الفلسطيني على الأماكن المُهجرة والبعيدة التي لا يصل إليها أحد وأن يكون المحتوى عبارة عن دروس جغرافيا الوطن لكسب المعلومات وتغذية الفكر بالجمال والمعرفة بعين ايلي ربّاع .

وعن المكانه الخاصة التي نبتتْ في قلبه ِ للأماكن تلك ، فقد كان لكل بُقعة الأثر الطيب داخلهِ وله مكانتهُ الخاصة في قلبه ِ وعقلهِ .

عتاب ٌ لطيف من القلب عاتب بهِ ايلي ربّاع أبناء بلاده ، وهو التقصير منهم تجاه قدسية التاريخ الفلسطيني عبر الأزمان خصوصًا في محور مهم ألا وهو النظافة العامة المُهمله كلياً ، فقد كان يؤذيه جدا ً ملامح بعض الأمكنة المليئة بالشوائب والقمامة وهذا واقع مؤلم جدا ً يلطخ التاريخ .

ايلي ربّاع يُحضرُ حاليآ لمشروعٍ جديد ينبعُ من نفس الفكرة ذاتها بعنوان " عرّفني على فلسطين " الذي من خلاله سيكون كقطارٍ كبير من الأشخاص الذين يحبون المشاركة فيه للسياحه الداخليه مع متخصصين من أدلاء السياحة لتقديم وجبة تاريخية للمشاركين والتوثيق بالتصوير ليصل إلى كل العالم أن أجمل أمكان هذا الكون الفسيح هو الوطن الحبيب

وأن تصل صورة فلسطين بالشكل الأمثل والأجمل للأمكان التاريخية والدينية للعالم أجمع.