1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

الزعبي: الصورة الناجحة من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي

قال المصور الفوتوغرافي والفنان سامي الزعبي إن رمزية الصور، التي تم طرحها حديثا كطوابع تذكارية للعام 2021، حول (بيت عرار شاعر الأردن)، وهي من تصويره، تتأتى من تلك المكانة الخاصة لـ»عرار» في وجدان كل أردني، وجمهور عريض من العرب وخاصة المثقفين.

وأضاف الزعبي في تصريح ل "جريدة الجستور الاردنية " : إنني أقوم بتوثيق أغلب الأماكن في الأردن من خلال الصور، وكان منها بيت الشاعر، لمكانة الشاعر عندي ولجمال بيته وخصوصيته الفريدة، وهو البيت الذي يتبع حالياً لوزارة الثقافة.

ولفت الزعبي النظر إلى أن هواية التصوير الفوتوغرافي من أكثر الهوايات تكلفة لغلاء معداتها وتكلفة التنقل والسفر الدائم لمناطق يصعب الوصول إليها. وأضاف: للأسف تصوير الطبيعة في الأردن لا يوجد له دخل مادي وإن وجد سيكون قليلا جدا لا يكفي لاستمرارية المصور بالبحث عن كل جديد ونادر.

من المشاكل الكبرى التي تواجه المصور الأردني أنه لا يوجد مظلة فعالة وقوية للمصورين مثل نقابة، بل يوجد جمعية وغير فعالة بالشكل المطلوب لقلة موازنتها وغياب المصورين عنها.

ويذهب الزعبي إلى أن الصورة (الناجحة) هي من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي داخليا وخارجيا، ويقول: من خلال عملي ساهمت في نشر وترويج الكثير من الأماكن غير المعروفة في الأردن، فعند نشر هذه الصور مع معلومات قصيرة على صفحاتي على فيس بوك وانستجرام أجد بأن الكثير من المواطنين لا يعرفون هذه الأماكن، وقد تصل لدرجة الاستغراب أنها فعلا في الأردن وكانت آخر هذه الأماكن (محمية المأوى)، وهذه الصور حققت رواجا كبيرا للمحمية داخل الأردن وخارجه.

وحول أبرز نشاطاته الفنية قال الزعبي: أقمت إلى الآن 7 معارض شخصية والكثير من المعارض المشتركة وكان آخر معرض شخصي عن لواء ذيبان الذي يتبع لمحافظة مأدبا بعنوان (بانوراما ذيبان) وأول معرض كان عن التراث الأردني بعنوان (تراثنا أصل ثقافتنا) في نهاية عام 2014.

ومثلت وطني الحبيب الأردن في المغرب وأقمت معرضا فوتوغرافيا مكونا من 57 صورة تجمع كل محافظات الأردن بين التراث والسياحة والآثار والعادات والتقاليد والثقافة. وأصدرت كتابا مصورا بعنوان (حكاية صورة).

اعتمدت أكثر من عشر صور من أعمالي من قبل هيئة تنشيط السياحة وتم نشرها في جميع الدوائر الحكومية ورزنامة الأردن عام 2016 وتم توزيعها على سفرات الأردن في مختلف أنحاء العالم.

وقمت بتصوير واخراج فيلم وثائقي عن لواء ذيبان يبرز جماليات اللواء سياحيا وتراثيا.

ويعتقد الزعبي أن التكنولوجيا لعبت دورا رئيسا في إبراز الصورة الفوتوغرافية وخاصة عندما نشأت منصات التواصل الاجتماعي فأصبحت الصورة تصل إلى مختلف بقاع الأرض في كبسة زر واحدة والصورة الفوتوغرافية لها دور كبير في نقل الخبر وانتشاره في جميع الدول والصورة الناجحة تفرض نفسها على هذه المنصات وتصبح متداولة عالميا أو محليا.