نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف ارتفاع أسعار النفط عالميا وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

الزعبي: الصورة الناجحة من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي

قال المصور الفوتوغرافي والفنان سامي الزعبي إن رمزية الصور، التي تم طرحها حديثا كطوابع تذكارية للعام 2021، حول (بيت عرار شاعر الأردن)، وهي من تصويره، تتأتى من تلك المكانة الخاصة لـ»عرار» في وجدان كل أردني، وجمهور عريض من العرب وخاصة المثقفين.

وأضاف الزعبي في تصريح ل "جريدة الجستور الاردنية " : إنني أقوم بتوثيق أغلب الأماكن في الأردن من خلال الصور، وكان منها بيت الشاعر، لمكانة الشاعر عندي ولجمال بيته وخصوصيته الفريدة، وهو البيت الذي يتبع حالياً لوزارة الثقافة.

ولفت الزعبي النظر إلى أن هواية التصوير الفوتوغرافي من أكثر الهوايات تكلفة لغلاء معداتها وتكلفة التنقل والسفر الدائم لمناطق يصعب الوصول إليها. وأضاف: للأسف تصوير الطبيعة في الأردن لا يوجد له دخل مادي وإن وجد سيكون قليلا جدا لا يكفي لاستمرارية المصور بالبحث عن كل جديد ونادر.

من المشاكل الكبرى التي تواجه المصور الأردني أنه لا يوجد مظلة فعالة وقوية للمصورين مثل نقابة، بل يوجد جمعية وغير فعالة بالشكل المطلوب لقلة موازنتها وغياب المصورين عنها.

ويذهب الزعبي إلى أن الصورة (الناجحة) هي من أهم عناصر الترويج الثقافي والسياحي داخليا وخارجيا، ويقول: من خلال عملي ساهمت في نشر وترويج الكثير من الأماكن غير المعروفة في الأردن، فعند نشر هذه الصور مع معلومات قصيرة على صفحاتي على فيس بوك وانستجرام أجد بأن الكثير من المواطنين لا يعرفون هذه الأماكن، وقد تصل لدرجة الاستغراب أنها فعلا في الأردن وكانت آخر هذه الأماكن (محمية المأوى)، وهذه الصور حققت رواجا كبيرا للمحمية داخل الأردن وخارجه.

وحول أبرز نشاطاته الفنية قال الزعبي: أقمت إلى الآن 7 معارض شخصية والكثير من المعارض المشتركة وكان آخر معرض شخصي عن لواء ذيبان الذي يتبع لمحافظة مأدبا بعنوان (بانوراما ذيبان) وأول معرض كان عن التراث الأردني بعنوان (تراثنا أصل ثقافتنا) في نهاية عام 2014.

ومثلت وطني الحبيب الأردن في المغرب وأقمت معرضا فوتوغرافيا مكونا من 57 صورة تجمع كل محافظات الأردن بين التراث والسياحة والآثار والعادات والتقاليد والثقافة. وأصدرت كتابا مصورا بعنوان (حكاية صورة).

اعتمدت أكثر من عشر صور من أعمالي من قبل هيئة تنشيط السياحة وتم نشرها في جميع الدوائر الحكومية ورزنامة الأردن عام 2016 وتم توزيعها على سفرات الأردن في مختلف أنحاء العالم.

وقمت بتصوير واخراج فيلم وثائقي عن لواء ذيبان يبرز جماليات اللواء سياحيا وتراثيا.

ويعتقد الزعبي أن التكنولوجيا لعبت دورا رئيسا في إبراز الصورة الفوتوغرافية وخاصة عندما نشأت منصات التواصل الاجتماعي فأصبحت الصورة تصل إلى مختلف بقاع الأرض في كبسة زر واحدة والصورة الفوتوغرافية لها دور كبير في نقل الخبر وانتشاره في جميع الدول والصورة الناجحة تفرض نفسها على هذه المنصات وتصبح متداولة عالميا أو محليا.