الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر الطقس: أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس

احذروا المشروبات المحلاة..

مخاطر صحية وراء لذتها!المشروبات المحلاة حلوة المذاق، غير أن تأثيرها على الصحة ليس بحلاوة طعمها.

فقد نشر موقع "ساينس دايلي" المتخصص نتائج بحث قام به علماء من جامعتي جورجيا وجنوب كاليفورنيا أشارت إلى أن المشروبات المحلاة تضعف ذاكرة الأطفال وقدرتهم على التعلم.

كما أجرى الباحثون سلسلة من التجارب على الجرذان واكتشفوا أن القوارض التي كانت تحصل يوميا على المياه المحلاة بالسكر في صغرها أصبحت أكثر عرضة لمشكلات الذاكرة، إضافة إلى تغيير تركيب البكتيريا المعوية لديها، الأمر الذي أثر سلبا على عمل دماغها.

في هذا الإطار، يأمل الباحثون مستقبلا تحديد ما إذا كان اتباع نمط حياة صحي يلغي الأضرار الناتجة عن تناول المشروبات المحلاة بكثرة في مرحلة الطفولة والمراهقة.

يذكر أن علماء جامعة آرهوس الدنماركية كانوا أجروا في وقت سابق تجارب على الخنازير اتضح من خلالها أن السكر يؤثر في منظومة المكافأة في الدماغ كمادة مخدرة.

يشار إلى أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يسجل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر ارتفاعاً كبيراً في أجزاء كثيرة من العالم، كما يشير إلى النوعية الغذائية المتدنية، نظراً لأن المشروبات المحلاة بالسكر تحتوي على السكريات المضافة من قبيل السكروز أو سكر الفاكهة (أي السكريات الحرة، والتي تشمل السكريات الأحادية والسكريات الثنائية التي يضيفها المصنعون أو الطهاة أو المستهلكون إلى الأطعمة والمشروبات، والسكريات الموجودة بشكل طبيعي في العسل، والعصائر، وعصائر الفاكهة ومركزات عصير الفواكه). وغالباً ما تكون بكميات كبيرة، مما يسهم في زيادة كثافة الطاقة الكلية المتأتية من الوجبات الغذائية.

فالسعرات الحرارية التي توفرها المشروبات المحلاة بالسكر تتمتع بقيمة غذائية قليلة وقد لا تعطي نفس الشعور بالامتلاء التي يوفرها الطعام الصلب. ونتيجة لذلك، فقد يزيد إجمالي مدخول الطاقة مما يؤدي إلى زيادة الوزن غير الصحي.