الاحتلال يهدم "براكسا" زراعيا في دوما جنوب نابلس قتيلان في حيفا والرينة يرفعان حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 141 ‏قوات الاحتلال تعتقل خمسة شبان جنوب شرق جنين قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل مأهول في تقوع جنوب شرق بيت لحم حين تضيق الأرض… تفتح السماء أبوابها لفلسطين بقلم: شادي عياد أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات الاحتلال يعتقل 16 مواطنًا بينهم طلبة في الثانوية العامة خلال اقتحامات بالضفة الاحتلال يغلق حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في سلوان جنوب "الأقصى" الاحتلال يهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في الأغوار الشمالية الهباش يُدين مصادقة الكنيست على "قانون الأذان" الاحتلال يشرع بهدم جزء من منزل في بروقين غرب سلفيت وزارة التنمية الاجتماعية تحذر من تفاقم كارثة النفايات في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك دولي عاجل القدس: 11 شهيدا و191 جريحا و866 معتقلا و288 عملية هدم بالنصف الأول من العام الجاري ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار الاحتلال يفرض حظر تجوال على مخماس شمال القدس ويعتقل 15 مواطنا بينهم سيدة التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو"

سببها مرض نادر..استئصال كتلة تزن 25 كجم من فخذ مريض في غزة

نجح فريق طبي في مجمع ناصر الطبي ومجمع الشفاء، في قطاع غزة، من إجراء عملية جراحية غاية في الخطورة لمواطن يعاني من "داء الفيل" وهو مرض ناتج عن خلل في الجهاز الليمفاوي لدى الإنسان، ضمن حالة مرضية تعدادها نادر في القطاع.

وأوضح الدكتور أحمد المغربي أخصائي جراحة التجميل، أن المريض يعاني من تضخم شديد في الأنسجة داخل الجسم مما جعله غير قادر على الحركة وممارسة حياته بشكل طبيعي ويظل نائمًا على ظهره باستمرار، مشيرًا إلى أنه كان لابد من التدخل الجراحي لاستئصال كتل من الخلايا الدهنية والجلد للوصول إلى العضلات داخل الجسم حتى يستطيع المريض الوقوف على قدميه والمشي من جديد.

وأشار المغربي إلى أنه أثناء زيارة أحد الوفود الأجنبية إلى قطاع غزة تم عرض المريض عليهم، وبالفعل تم جدولته لإجراء جراحة يتم من خلالها استئصال هذه الخلايا التي تصل إلى عشرات الكيلوا جرامات في أرجل المريض بدءًا من أصبع القدم إلى أعلى الفخذ، ولكن نظرًا لخطورة العملية تراجعت الوفود عن إجرائها.

وقال المغربي "إن المريض يعاني من أمراض مزمنة، مما زاد في تعقيد الحالة، إضافة إلى أنه مريض قلب، وهذا أثر على توقيت خضوع المريض للعملية الجراحية، فكان لابد من اتخاذ قرار لمساعدة المريض ومنع تفاقم الحالة، فقمنا بإقرار سلسلة عمليات لتخليصه من هذه الزوائد على مراحل رغم خطورتها على حياة المريض، وأهم تحدي أثناء العملية هو السيطرة على موضوع النزيف لأن الأوردة والشرايين الداخلة إلى هذه الأنسجة تكون متعددة وحجمها كبير، وأي قطع في هذه الأوردة أو الشرايين سيؤدي إلى فقدان دم وسوائل يترتب عليه هبوط سريع في الدورة الدموية".

وبين أنه تم تحضير المريض للعملية الأولى قبل إجرائها بعشرة أيام داخل القسم لتنظيم ضربات القلب وضبط ضغط الدم، مشيرًا إلى أنه أثناء العملية تم تخديره عن طريق وخزة في الظهر ومن ثم استهدفنا أكبر كتلة من هذه الأنسجة في الفخذ الأيسر للمريض وقمنا باستئصال كتلة تزن 25 كجم من الفخذ لوحده.

وأكد الدكتور الأخصائي أن المريض الآن بصحة جيدة وغادر المستشفى بعد استكمال العلاج والرعاية، وأصبح يستطيع المشي، ونمط الحركة لديه أفضل ومعنوياته تحسنت، ولكنه يحتاج إلى عمليات ممثالة لتخليصه من باقي الكتل في الفخذ اليمين وأجزاء أخرى من الرجلين.