مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين

دمار.. انتبهوا على مناعتكم من هذه الأطعمة!

في مفاجأة ركزت عليها كورونا، كشفت دراسة جديدة أن مادتين كيميائيتين توجدان بشكل شائع في الأطعمة المُصنعة يمكن أن تضر بجهاز المناعة، كثلاثي بيوتيل هيدروكينون TBHQ، وهي مادة حافظة توجد في أكثر من 1000 نوع من الأطعمة.كما اكتشف باحثون من مؤسسة EWG غير الربحية والمعنية بشؤون الصحة والبيئة، مادة كيميائية أخرى وهي per- and polyfluoroalkyl PFAS، عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية المُصنعة، يمكن أن تتسرب إلى الطعام من مواد التعبئة والتغليف، وأيضا قد تكون مضرة، وذلك بحسب ما نشره موقع Live Science.

كورونا وجه الأنظار
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة أولغا نايدنكو، نائب رئيس EWG للأبحاث العلمية، في بيان إن كورونا ركز الاهتمام العام والعلمي على العوامل البيئية التي يمكن أن تؤثر على جهاز المناعة.

وأضافت أنه وقبل الجائحة لم تحظَ المواد الكيميائية التي يمكن أن تضر بوظائف جهاز المناعة المضادة للعدوى أو السرطان بالاهتمام الكافي من وكالات الصحة العامة، مشددة على وجوب تغيير الاعتماد على مثل هذا المواد الكيميائية الضارة لحماية الصحة العامة.

كذلك وجدت الدراسة التي نُشرت فيInternational Journal of Environmental Research and Public Health، أن هذه المواد الكيميائية أظهرت آثارا ضارة محتملة على جهاز المناعة في الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب.

مبررات كافية لإثارة المخاوف
وفي الوقت نفسه، ووفقًا للدكتور كينيث سبايث، المتخصص في الطب المهني والبيئي في نورثويل هيلث في نيويورك، فإن النتائج كافية لتبرير المخاوف بشأن مناعة البشر.

وأشار إلى أنه من الواضح أن المنتجات، التي شملتها الدراسة على وجه الخصوص، هي منتجات غذائية شائعة الاستخدام على نطاق واسع، بما يجعلها عنصرا أساسيا.

3 أنواع
كما كشف دكتور سبايث أنه وعبر التاريخ، كان هناك عدد من مشكلات الصحة والسلامة الناتجة عن الملوثات الغذائية والمواد المضافة إلى الأغذية المُصنعة، مشيراً إلى أن بعض هذه المواد الكيميائية تُضاف مباشرة إلى الطعام، في حين أن البعض الآخر ينشأ من تحلل مواد كيميائية أخرى، وبعضها البعض مثل PFAS، التي يمكن أن تتسرب إلى الأغذية خلال التعبئة والتغليف.

(iStock)
إلى ذلك، اعتبر الباحثون أن إجراء مزيد من الاختبارات على هذه المواد الكيميائية وتأثيراتها السامة المحتملة يجب أن يكون أولوية للبحث العلمي، داعين إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لمراجعة أحدث نتائج للأبحاث العلمية حول مادة TBHQ والمواد الأخرى التي يتم إضافتها إلى المواد الغذائية المحفوظة.

مضاد شائع للأكسدة
وفي تصريح لـ Live Science، قال كريس باهنر، المتحدث باسم إحدى شركات الصناعات الغذائية، إن توفير طعام آمن ولذيذ وعالي الجودة للمستهلكين هو أولوية قصوى، مشدداً على أن مادة TBHQ هي أحد مضادات الأكسدة الشائعة، والمعتمدة للاستخدام الآمن من قبل FDA، والذي تستخدمه العديد من الشركات في العديد من المنتجات من أجل المساعدة على حماية ونضارة المنتج الغذائي.

ومن جانبه، قال عالم السموم والباحث المشارك في الدراسة أليكسيس تيمكين في تصريح لـ Live Science، إنه بالنسبة لمادة PFAS، تشير كل من الدراسات الحيوانية والوبائية إلى أن هذه المواد الكيميائية يمكن أن تكون سامة لجهاز المناعة.

وكتب الباحثون مؤلفون في دراستهم أن ارتفاع مستويات PFAS لدى الأشخاص يرتبط بانخفاض إنتاج الأجسام المضادة التي يمكن أن ينتجها جسم الإنسان استجابةً للتطعيمات. واستشهد الباحثون بما أفادت به نتائج دراسة، أجريت عام 2013 ونُشرت في دورية Journal of Immunotoxicology، بأن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات أعلى من المواد الكيميائية PFAS في الرحم لديهم إنتاج أقل للأجسام المضادة بشكل متكرر.


الجدير ذكره أن الباحثين أشاروا إلى أن إدارة الغذاء والدواء FDA قد وافقت على استخدام مادة TBHQ منذ عقود.

كما اعتبر سكوت فابر، نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية في EWG، أن البحث يظهر مدى أهمية أن تقوم FDA بإلقاء نظرة ثانية على هذه المكونات واختبار جميع المواد الكيميائية للأغذية من أجل السلامة.