شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية الاحتلال ينكل بركاب حافلة متجهة لحفل زفاف عند مدخل قباطية المكبر يتغلب على شباب الخليل في افتتاح كأس الألف شهيد ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة السفير نوفل يبحث مع رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية في روسيا آفاق التعاون تقرير: الاستيطان يزحف إلى مناطق (أ) و(ب) في الضفة سوريا.. 9 قتلى بينهم 6 أطفال بانفجار مخلفات حرب خلال أسبوع 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدا واستعدادات مكثفة في غزة مستوطنان إرهابيان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال والصين إلى 1375 قتيلا الاعلام العبري: 83% يحملون نتنياهو مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر مستوطنان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة انتشال 55 رفات شهيد من تحت الأنقاض في قطاع غزة

هل يمكن خلص اللقاحات: علماء ألمان يجيبون على أحدث الأسئلة عن لقاحات كورونا

هل يمكن تكييف اللقاحات مع الطفرات الجديدة؟

هنا يأتي دور مصنعي اللقاحات. اثنان من اللقاحات التي تمت الموافقة عليها حتى الآن، يعتمدان في صنعهما على تقنية "الحمض النووي الريبي المرسال" (messenger-RNA)، وهما لقاح فايزر-بيونتيك (Pfizer-BioNTech) ولقاح مودرنا (Moderna)، أما لقاح أسترازينيكا-أكسفورد (AstraZeneca-Oxford) فهو يعتمد على "ناقل فيروسي".

وجميع اللقاحات يمكن تزويدها بما يسمى "المقحمات" من خلال تسلسلات جديدة وبسرعة نسبية.

هذه "المقحمات" تثير بعد ذلك وبكل بساطة استجابة مناعية مناسبة لتحور الفيروسات.

ومن الناحية النظرية، فإن أسرع طريقة للقيام بذلك تكون مع لقاحات "مرسال الحمض النووي الريبي"، ولكن هذه العملية ستكون سريعة نسبيا أيضا إذا أجريت في المختبر باستخدام اللقاحات التي تعتمد على ناقلات الأمراض.

لكن من فضلك لا تتسرع في أي شيء! من الناحية العملية، لا يتعلق الأمر حتى الآن بالجيل القادم من اللقاحات.

أوغور شاهين، الشريك المؤسس لشركة بيونتك، يجري رفقة زملائه باستمرار الأبحاث على المتغيرات الفيروسية الجديدة، ولكن التركيز الآن منصب على اللقاح المعتمد "بصفتنا باحثين، نقوم باستمرار بتوليف المتغيرات الجديدة وإجراء اختبارات تحييد الفيروسات.

وتحديد ما إذا كانت الأجسام المضادة قادرة على التعرف على الفيروسات وتحييدها".

ويؤكد شاهين أنه مع طفرة جنوب أفريقيا فقط لا تقدم بعض اللقاحات مثل هذه الحماية الجيدة."ليس لدينا أي بيانات واقعية عن هذا حتى الآن ولا يمكننا التعليق عليها".

لكن مطور اللقاح ليس متشائما بأي حال من الأحوال.

على الرغم من أن الاستجابة المناعية في المختبر كشفت عن نتائج أضعف، فإن لقاح شركته لا يزال يساعد في توفير الحماية، كما يقول، "نعتقد أن استجابة الخلايا التائية ستوفر أيضا حماية كافية هنا".

في الوقت الحالي، يتم العمل على تزويد أكبر عدد ممكن من الأشخاص باللقاحات التي تمت الموافقة عليها، و"لا توجد حتى الآن عملية لإدخال لقاح جديد في السوق"، لأن هذا يتطلب دراسات سريرية.

لكن هذا لا يعني توفر لقاحات جديدة تتكيف مع الطفرات في وقت قريب.

تتصور ماريلين أدو أن الأمر قد يستغرق حوالي 6 أسابيع لتطوير لقاح جديد ويمكن الموافقة عليه في غضون شهرين آخرين.

 

هل يمكن خلط لقاحات كورونا؟

هناك إمكانية أخرى لتقوية الاستجابة المناعية ضد المتغيرات الفيروسية الجديدة، وهي استخدام لقاح مختلف للجرعة الثانية.

على الرغم من عدم وجود توصية رسمية حتى الآن من اللجنة الدائمة للتطعيم في ألمانيا، فقد أجرى معهد باول إيرليش مشاورات بين الزملاء، كما يقول رئيسه كلاوس سيشوتيك.

توافق ماريلين أدو بأنه يمكن للمرء أيضًا التفكير في الجمع بين لقاحات مرسال الحمض النووي الريبي ولقاحات الناقلات.

وتؤكد الطبيبة "سنرى نتائج مثيرة للغاية وسنبدأ رحلة علمية". الدراسات جارية حاليا، لكن "لا يتوقع المرء أي آثار جانبية غير عادية بسبب الاستجابة المناعية".

وفي حالة لقاحات النواقل، لا يوجد أيضا ما يمنع استخدام فيروسات نقل مختلفة للتلقيح الأول والثاني.

يمكن أن يساعد ذلك في مواجهة المناعة المحتملة ضد النواقل، أي ضد خطر رفض الجسم للتلقيح.

فاللقاح الروسي "سبوتنيك في" (Sputnik V)، على سبيل المثال، يستخدم بالفعل نواقل مختلفة. وتؤكد أدو أن تجربة لقاح الإيبولا (Ebola) كانت جيدة أيضا.

هل يمكن مباعدة الفترة الزمنية بين جرعتي لقاحات كورونا؟

يتفق كل من أدو وسيشوتيك على نقطة واحدة، وهي أنه يجب مراعاة الفترات الزمنية الموصى بها بين الجرعة الأولى والثانية، وأن فكرة تطعيم الكثير من الناس مرة واحدة فقط بدلا من مرتين ليست فكرة جيدة أيضا.

بعد جرعة واحدة فقط، لا يتمتع الملقح حتى بنسبة 50% من الحماية، لكنها تكتمل بعد الجرعة الثانية، كما تقول أدو "لدينا الآن دليل جيد والتخلي عنه الآن صعب".

 

المصدر: الجزيرة