شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مستوطنون ارهابيون يهاجمون قرية أوصرين جنوب نابلس ويصيبون مواطنين بجروح قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس

هل يمكن خلص اللقاحات: علماء ألمان يجيبون على أحدث الأسئلة عن لقاحات كورونا

هل يمكن تكييف اللقاحات مع الطفرات الجديدة؟

هنا يأتي دور مصنعي اللقاحات. اثنان من اللقاحات التي تمت الموافقة عليها حتى الآن، يعتمدان في صنعهما على تقنية "الحمض النووي الريبي المرسال" (messenger-RNA)، وهما لقاح فايزر-بيونتيك (Pfizer-BioNTech) ولقاح مودرنا (Moderna)، أما لقاح أسترازينيكا-أكسفورد (AstraZeneca-Oxford) فهو يعتمد على "ناقل فيروسي".

وجميع اللقاحات يمكن تزويدها بما يسمى "المقحمات" من خلال تسلسلات جديدة وبسرعة نسبية.

هذه "المقحمات" تثير بعد ذلك وبكل بساطة استجابة مناعية مناسبة لتحور الفيروسات.

ومن الناحية النظرية، فإن أسرع طريقة للقيام بذلك تكون مع لقاحات "مرسال الحمض النووي الريبي"، ولكن هذه العملية ستكون سريعة نسبيا أيضا إذا أجريت في المختبر باستخدام اللقاحات التي تعتمد على ناقلات الأمراض.

لكن من فضلك لا تتسرع في أي شيء! من الناحية العملية، لا يتعلق الأمر حتى الآن بالجيل القادم من اللقاحات.

أوغور شاهين، الشريك المؤسس لشركة بيونتك، يجري رفقة زملائه باستمرار الأبحاث على المتغيرات الفيروسية الجديدة، ولكن التركيز الآن منصب على اللقاح المعتمد "بصفتنا باحثين، نقوم باستمرار بتوليف المتغيرات الجديدة وإجراء اختبارات تحييد الفيروسات.

وتحديد ما إذا كانت الأجسام المضادة قادرة على التعرف على الفيروسات وتحييدها".

ويؤكد شاهين أنه مع طفرة جنوب أفريقيا فقط لا تقدم بعض اللقاحات مثل هذه الحماية الجيدة."ليس لدينا أي بيانات واقعية عن هذا حتى الآن ولا يمكننا التعليق عليها".

لكن مطور اللقاح ليس متشائما بأي حال من الأحوال.

على الرغم من أن الاستجابة المناعية في المختبر كشفت عن نتائج أضعف، فإن لقاح شركته لا يزال يساعد في توفير الحماية، كما يقول، "نعتقد أن استجابة الخلايا التائية ستوفر أيضا حماية كافية هنا".

في الوقت الحالي، يتم العمل على تزويد أكبر عدد ممكن من الأشخاص باللقاحات التي تمت الموافقة عليها، و"لا توجد حتى الآن عملية لإدخال لقاح جديد في السوق"، لأن هذا يتطلب دراسات سريرية.

لكن هذا لا يعني توفر لقاحات جديدة تتكيف مع الطفرات في وقت قريب.

تتصور ماريلين أدو أن الأمر قد يستغرق حوالي 6 أسابيع لتطوير لقاح جديد ويمكن الموافقة عليه في غضون شهرين آخرين.

 

هل يمكن خلط لقاحات كورونا؟

هناك إمكانية أخرى لتقوية الاستجابة المناعية ضد المتغيرات الفيروسية الجديدة، وهي استخدام لقاح مختلف للجرعة الثانية.

على الرغم من عدم وجود توصية رسمية حتى الآن من اللجنة الدائمة للتطعيم في ألمانيا، فقد أجرى معهد باول إيرليش مشاورات بين الزملاء، كما يقول رئيسه كلاوس سيشوتيك.

توافق ماريلين أدو بأنه يمكن للمرء أيضًا التفكير في الجمع بين لقاحات مرسال الحمض النووي الريبي ولقاحات الناقلات.

وتؤكد الطبيبة "سنرى نتائج مثيرة للغاية وسنبدأ رحلة علمية". الدراسات جارية حاليا، لكن "لا يتوقع المرء أي آثار جانبية غير عادية بسبب الاستجابة المناعية".

وفي حالة لقاحات النواقل، لا يوجد أيضا ما يمنع استخدام فيروسات نقل مختلفة للتلقيح الأول والثاني.

يمكن أن يساعد ذلك في مواجهة المناعة المحتملة ضد النواقل، أي ضد خطر رفض الجسم للتلقيح.

فاللقاح الروسي "سبوتنيك في" (Sputnik V)، على سبيل المثال، يستخدم بالفعل نواقل مختلفة. وتؤكد أدو أن تجربة لقاح الإيبولا (Ebola) كانت جيدة أيضا.

هل يمكن مباعدة الفترة الزمنية بين جرعتي لقاحات كورونا؟

يتفق كل من أدو وسيشوتيك على نقطة واحدة، وهي أنه يجب مراعاة الفترات الزمنية الموصى بها بين الجرعة الأولى والثانية، وأن فكرة تطعيم الكثير من الناس مرة واحدة فقط بدلا من مرتين ليست فكرة جيدة أيضا.

بعد جرعة واحدة فقط، لا يتمتع الملقح حتى بنسبة 50% من الحماية، لكنها تكتمل بعد الجرعة الثانية، كما تقول أدو "لدينا الآن دليل جيد والتخلي عنه الآن صعب".

 

المصدر: الجزيرة