حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26 استشهاد المنفذ.. إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب رام الله إصابة مواطن برصاص مستوطن جنوب الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب ترشح القائمة المشتركة وأبو شحادة وكسيف والموحدة الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله

"تَمنيّتُ من كل قلبي أن أقدم الفائدة لبلادي لكن حلمي تحطم وحققتهُ خارجها "

المصور الفوتوغرافي الرياضي داني الحسن سوريا أنجبت العديد من المبدعين والمواهب في عالم الفن والإعلام والرياضة مصور رياضي محترف من مدينة القامشلي في سوريا عمره ٢٨ عام ، بدأ رحلته في عام 2014 محب وشغوف للرياضة ويسعى دائماً لإكتشاف معلومات جديدة عن كل شيء، يمتلك شخصية مغامرة ومرحه وشغوفة وعميقة يميل لتحليل الأمور والغوص في خباياها، انسان متفائل ومتفاعل.

رافق المنتخب السوري في أكثر من محفل رياضي دَوْلي وأعتمدهُ الاتحاد الآسيوي المصور السوري داني الحسن

حاورتهُ على هواء موجة منبر الحرية في الخليل بفلسطين من خلال برنامج المشاهير بتمون بموعده النعتاد السبت الساعة الرابعة مساءً بعد الترحيب بهِ :- الشيء الأجمل الذي حملهُ داني الحسن من عام 2020‪ للعام الجديد هو حسابه على قناة العالم كله اليوتيوب الذي دَوَنَ بهِ أرشيفاً كاملاً عن كل نجم من نجوم كرة القدم السورية وحتى النجوم الأجانب الذين أقاموا بدولة سوريا والتحقوا بأنديتها بكل التفاصيل في السيرة الذاتية التي تخص كل لاعب وعمل على توفير العديد من الحلقات هذه بحسابه على اليوتيوب.

الحسن :- بدأ التصوير من العاصمة الدمشقيةمن عمر الطفولة ولأنه شغوف بهذه المهنة وعاشق للساحرة لم يوقفهُ أي ّ شيء عنها رغم التعب والمعيقات حتى أخذتهُ من الدارسة الأكاديمي والتحق بالعمل بقناة التربوية السورية ليصل لطرف الخيط لبلوغ الهدف المنشود.

داني الحسن ركّزَ على التصوير الرياضي وذلك لانهُ نشأ ببيت رياضي وترعرع وسط إخلاص عائلتهِ ولوعتها بكرة القدم وقد كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم وفعلاً لعب لفترة وجيزة مع نادي الجيش السوري كلاعب ارتكاز ولم يُكمل اللعب.

ولأن هذا العصر، هو عصر الصورة والتوثيق مارس هوايتهُ المُحببه لهُ وزاولها واجتهد بها حتى وصل إلى دبي في دولة الإمارات وغاص بالملاعب الخضراء وغطس في بحر المبارايات حتى وصل بهِ الزمن ل تصفيات كأس آسيا في دبي حينها ارْتدفَ خلف المنتخب الوطني السوري ورافقه وكانت النقله النوعية في ذالك الوقت لمسيرته وتم إعتماده من الإتحاد الآسيوي كمصور رياضي.

وفي سؤال آخر عن حق المصور الفوتوغرافي الرياضي هل هو مهضوم أم لا؟ أجاب الحسن قديماً كان لهُ مكانتهُ وقيمتهُ الأكبر وذلك للجهد العظيم والتعب الذي كان يُبذل حينها منه فكان حجم المصور الفوتوغرافي أعظم، أما في وقتنا هذا من السهل على أي مصور اقتناء الكميرات الرقمية بسبب التطور التكنولوجي الملحوظ والسريع في معدات التصوير الفوتوغرافي جعلت من مهنة المصور أكثر سهولة في الوصول لما يريد وبأي قيمة مادية وبأجرٍ طفيف، فأصبح المصور ذو القيمة العظيمة الذي يتقاضى أجراً أكبر في بيته والآخر يأخذ مكانه و يعمل في الملاعب الخضراء لذا فحق المصور الحقيقي الذي يستحق مهضوم للأسف.

ما المشاهد التي يميل الحسن لها في المعلب؟ المشاهد التي يميل لها قلبي هي تلك التي تحرك مشاعر المُتلقي والرسالة التي تبقى عالقه في ذهن المُشاهد وتلك الرسائل التي يتوق لإيصالها نجوم كرة القدم للمتابعين سألتهُ هل أنت مصور أم مشجع أو كلاهما؟ رد ببساطة الفرحة بالمعلب لحظة تسجيل الهدف او الفوز على الخصم تجعلني أنسى مهنتي التشجيع هو أحد غرائز الإنسان وأحياناً أُلقي اللوم على نفسي لأنني أتوق لتوثيق كل اللحظات داخل الملعب والتشجيع تجعلني اتغافل عن التوثيق هذه الإزداوجية غليظة لكنها جميلة وليست سيئة أبداً.

سألته عن علاقته بالكاميرا وصوت الشتر فيها؟ قال الحسن أن الكاميرا كأداه تعني لي الكثير وجي جزء مهم في حياتي وصوت الشتر يمدني بالحماسة لإلتقاط العديد من الصور ولا أتخيل نفسي أنني أعمل في أي مهنة أخرى مهما كانت لأنني لا أعشق غير مهنتي ومستمتع بها كثيراً

وفي نهاية اللقاء انهى داني الحسن للأسف المصور السوري المبدع في وطنه مهجور ومظلوم ولا يُقدّر عملهُ وربما تُقتل أحلامه ُ أيضاً على عكس المصور خارج البلاد يؤسفني وما يُحزن قلبي أن إسمي وصل لمساحاتٍ أوسع خارج البلاد وأعمالي لها المحبين والمتابعة الأكثر وسهَلة الترويج لها وزنها والتقدير للموهبة أيضاً هذه العوامل كلها جعلتني أستطيع تحقيق حلمي خارج وطني الحبيب

في النهاية أتمنى من كل قلبي أن أصب كل خبرتي وخدماتي لبلادي والله الموفق للجميع