العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمالالاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل وآخرون يسرقون أغناما مستوطنون يقتحمون المغير وكفر مالك

باتباع هذه النصائح.. اجعل 2021 عاما للصحة العقلية الجيدة

 

أثر ظهور جائحة كورونا عام 2020 على صحتنا الجسدية والنفسية على حد سواء، وحان الوقت لجعل عام 2021 مختلفا.

في تقرير نشره موقع "هيلث شوتس"  الأميركي، قالت الكاتبة سونيا أرورا سود إن عام 2020 كان الأكثر صعوبة فيما يتعلق بصحتنا العقلية.

بعد فترة وجيزة من ترحيبنا بالعام بفرح وحماس، تفشى وباء كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ مما أدى إلى عمليات إغلاق مطولة وصارمة في بلدان مختلفة.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من الناس من الحفاظ على صحتهم العقلية وتوازنهم النفسي، بينما اضطر الكثيرون إلى محاربة المتلازمات الشبيهة بالاكتئاب.

لقد ترك العام الماضي أسئلة لا حصر لها تتعلق بالمخاوف الصحية مثل المناعة والرفاهية العقلية وأمن الحياة.

وبينما نستقبل أول أيام عام جديد آخر، فإننا نفعل ذلك بعقل مليء بالمخاوف والشكوك.

حتى مع ضمان السلطات أن اللقاح في طريقه، ما زال معظم الناس غير متأكدين من موعد زوال تأثير الفيروس الجديد، ومتى ستعود الحياة إلى طبيعتها؛ لكن هذا هو بالضبط ما نحتاج إلى الامتناع عن فعله مع دخولنا عام 2021.

غيّر منظورك في عام 2021

يمكن للعام الجديد أن يبشر بحياة جديدة لنا إذا وضعنا بعض الأشياء بعين الاعتبار، وتشبثنا بها في حياتنا اليومية.

الشيء الأول والأهم، الذي يتعين علينا القيام به، هو التركيز أكثر على اتباع نظام غذائي صحي ونشر المحبة بشكل أفضل والدعاء بكل ما أوتينا من قدرة.

ومن خلال الالتزام بكل هذه الجوانب، يمكن أن نحقق العافية الشاملة بدلا من مجرد التركيز على جانب واحد.

عند الالتزام بهذه العناصر والاهتمام بها على النحو المناسب، سوف يقودنا ذلك إلى حالة من العافية تضمن صحتنا العقلية.

ابحث عن رفقة الأشخاص المشابهين بالتفكير

يمكننا أيضا الحفاظ على سلامة صحتنا العقلية من خلال جعل أنفسنا أكثر نشاطا من الناحية الاجتماعية.

كما يمكننا البقاء على اتصال مع عدد من الأشخاص المشابهين بتفكيرهم، ويمكننا أيضا أن نصبح جزءا من مجموعات ومجتمعات مشتركة، حيث يمكننا مشاركة أفكارنا بشأن المخاوف، التي تؤثر علينا جميعا.

وباستثناء محاربي فيروس كوفيد-19 في الخطوط الأمامية، فقد قضينا جميعا تقريبا معظم عام 2020 داخل منازلنا. لن يكون من المبالغة القول إن الوباء وضعنا عمليا في الإقامة الجبرية؛ لذلك الخروج من المنزل للانغماس في الأنشطة الجماعية ذات الطابع الاجتماعي سيساعد في تخفيف ضغوط الحياة.

بصرف النظر عن ذلك، يمكننا جعل التمارين الرياضية جزءا من حياتنا اليومية. سيساعدنا جعل ممارسة الرياضة جزءا من روتيننا المعتاد في الوصول إلى نظرة أكثر سعادة وصحة للوضع برمته والحياة بشكل عام.

كن قريبا من الطبيعة

علينا البقاء قريبين من الطبيعة قدر الإمكان. إذا كانت هناك نتيجة سلبية واحدة للابتكارات التكنولوجية السريعة، التي تحدث من حولنا، فهي أننا أصبحنا بعيدين قليلا عن الطبيعة ونعمها.

 يقضي معظمنا الوقت منغمسين في هواتفهم الذكية وأجهزة الحاسوب المحمولة على الرغم من معرفة الآثار الضارة لها.

يجب علينا أن نجعل قضاء بعض الوقت خارج جداولنا المزدحمة، وتكريس تلك الساعات للاقتراب من عناصر الطبيعة.