الشرطة تكشف ملابسات جريمتي احتيال إلكتروني وسرقة في الخليل وأريحا شهيد في قصف الاحتلال غرب خان يونس فانس: المواجهة مع إيران ليست حربا... ولا موعد لنهايتها الاحتلال يعتقل شابا ويبعد مواطنين عن القدس والأقصى مستوطنون يقتحمون جبل العرمة جنوب نابلس مستوطنون ينصبون خيمة ويهاجمون منزلاً في أم صفا الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قباطية جنوب جنين الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات وزراء الاحتلال بشأن تهجير شعبنا من غزة ويعتبرها غير مقبولة إصابة طفل إثر اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا إصابات واستهداف مركبة إسعاف بهجوم الاحتلال والمستوطنين على قرية المغير "النقل والمواصلات" تطلق حملة فحص مجانية لحافلات نقل الطلبة والأطفال استعدادا للعام الدراسي مستوطنون يهاجمون المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية حماس: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة ما زال قائماً ويحتاج موقفاً عربياً حازماً مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية

أمل جديد لصد الوباء.. عقار "يمنع الإصابة بفيروس كورونا"

في خطوة تحمل أملا جديدا بالتصدي لـ"كوفيد 19"، يختبر علماء بريطانيون عقارا جديدا يمكن أن يمنع شخصا تعرض لفيروس كورونا المستجد من الإصابة بالمرض، وهو تطور يقول الخبراء إنه يمكن أن ينقذ أرواحا كثيرة.
 
ويحتوي الدواء على مجموعة من الأجسام المضادة طويلة المفعول التي تم تحضيرها معمليا، طورتها شركة "أسترازينيكا" البريطانية لصناعة الأدوية، ويقول الخبراء إن العقار يمنح الإنسان الأجسام المضادة لفيروس كورونا "بشكل فوري".
 
ووفقا للدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "غارديان" البريطانية، يمنح العلاج المقترح بالأجسام المضادة مناعة فورية ضد المرض، ويمكن إعطاؤه كعلاج طارئ لمرضى المستشفيات وسكان دار الرعاية، للمساعدة في احتواء تفشي الوباء الذي أصاب العالم بالذعر.
 
كما يمكن استعمال العقار مع الأشخاص الذين يعيشون في منازل أصيب بها شخص ما بفيروس كورونا المستجد، لضمان عدم تعرضهم للإصابة، ويمكن أيضا إعطاؤه لطلاب الجامعات الذين ينتشر الفيروس بينهم بسرعة، لأنهم يعيشون ويدرسون ويتواصلون معا.
 
وتقول عالمة الفيروسات في مستشفيات كلية لندن الجامعية كاثرين هوليهان، التي تقود دراسة على العقار: "إذا استطعنا إثبات أن هذا العلاج يعمل، ويمنع الأشخاص الذين يتعرضون للفيروس من الاستمرار في تطوير (كوفيد 19)، فإنه سيكون إضافة مثيرة للأسلحة التي يتم إنتاجها لمحاربة هذا الفيروس المروع".
 
وتم تطوير العقار من قبل مستشفيات كلية لندن الجامعية و"أسترازينيكا"، شركة الأدوية التي صنعت بالشراكة مع جامعة أكسفورد، لقاحا مضادا لكورونا، من المتوقع أن توافق السلطات الصحية في بريطانيا على استخدامه الأسبوع المقبل.
 
ويأمل الفريق أن تظهر التجربة أن مزيج الأجسام المضادة في العقار، يحمي من الإصابة بفيروس كورونا لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرا.
 
ويحصل المشاركون في التجربة على جرعتين، وإذا تمت الموافقة عليه، فسيتم تقديمه إلى شخص تعرض لـ"كوفيد 19" في الأيام الثمانية السابقة.
 
 
وقد يكون العقار الجديد متاحا في مارس أو أبريل المقبلين، إذا تمت الموافقة عليه من قبل منظمي صناعة الدواء في بريطانيا، بعد مراجعة نتائج الدراسات.
 
وتشارك في التجارب جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والعديد من المستشفيات البريطانية، إضافة إلى شبكة من 100 موقع على مستوى العالم.
 
وتقول كاثرين هوليهان: "قمنا حتى الآن بحقن 10 مشاركين ممن تعرضوا للفيروس في المنزل أو في أماكن للرعاية الصحية أو في قاعات الطلاب"، وستتابع هي وزملاؤها المشاركين عن كثب لمعرفة أي منهم سيصاب بـ"كوفيد 19".
 
وتضيف: "ميزة هذا الدواء أنه يعطيك أجساما مضادة فورية. يمكننا أن نقول للمشاركين في التجربة الذين تعرضوا للفيروس: نعم، يمكنك الحصول على اللقاح. لكننا لن نخبرهم بما سيحميهم من المرض، لأن الأوان قد فات بحلول ذلك الوقت (حيث إن لقاحي "فايزر بيوننتك" و"أكسفورد" لا يمنحان مناعة كاملة قبل مرور شهر تقريبا من تلقي أحدهما)".
 
وبحسب أستاذ الطب بجامعة إيست أنجليا البريطانية المتخصص في الأمراض المعدية بول هانتر، فإن العلاج الجديد يمكن أن يقلل بشكل كبير عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.
 
 
ويقول هانتر: "إذا كنت تتعامل مع حالات تفشي المرض في أماكن مثل دور الرعاية، أو إذا كان لديك مرضى معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مثل كبار السن، فقد يؤدي ذلك إلى إنقاذ الكثير من الأرواح. إذا أثبت كفاءته في تجارب المرحلة الثالثة، فقد يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على البشر".