الرئيس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية إيران: الاتفاق مع عُمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز فرنسا: وفاة 2025 شخصاً بسبب موجة حر شديدة عون: الاتفاق مع إسرائيل لا يشرع الاحتلال بل يتضمن تمكين جيش لبنان ترامب ينفي وجود أي مخالفات في الصفقات التجارية لأفراد أسرته ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية أبو انجيم جنوب بيت لحم فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب 4301 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان "بلومبرغ": الناتو يبحث دورا محتملا في مضيق هرمز نتنياهو: اتفقت مع ترامب على لقاء قريب في الولايات المتحدة مديرية التوجيه الوطني والمعنوي في الخليل تنظم زيارة ميدانية لطلبة جامعة الخليل إلى إذاعة منبر الحرية بيت لحم: إصابة شاب بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48 7 إصابات باعتداء للمستوطنين على المواطنين شرق طوباس الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق مصر تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 غزة تحتفل بتأهل مصر لدور الـ16 بكأس العالم قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا ومخيم الفارعة

تعرف على مخاطر الإفراط في تناول فيتامين (د) على العظام

يُعرف فيتامين (د) بأنه ضروري للصحة العامة للجسم، ويساعد في الحفاظ على قوة العظام والأسنان، مع الحفاظ أيضا على عضلات صحية، ولكن هل يمكن تناول الكثير من مكملات فيتامين (د)؟.

نشر بعض العلماء أن فيتامين (د) يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا، وبينما ما تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث، فيبدو أن نحو (80)% من جميع مرضى (كوفيد-19) يعانون من نقص فيتامين (د) وفقا لموقع (البيان).

حذرت هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، من أن تناول الكثير من المكملات خلال فترة زمنية قصيرة يمكن أن يؤدي إلى فرط كالسيوم الدم، وهو وجود الكثير من الكالسيوم في الجسم، ما يؤدي في الواقع إلى إضعاف العظام، وقد يؤدي إلى تلف الكلى.

وحثت على تجنب تناول أكثر من (100) ميكروغرام من فيتامين (د) في يوم واحد، وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية: "إن تناول الكثير من مكملات فيتامين (د) على مدى فترة طويلة من الزمن يمكن أن يتسبب في زيادة الكالسيوم في الجسم" وهذا يمكن أن يضعف العظام ويتلف الكلى والقلب.

وينطبق الأمر على البالغين بمن فيهم النساء الحوامل والمرضعات وكبار السن والأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين (11 -17) عاما.