قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي خلال المواجهات في قرية "بلعين" غرب رام الله شهيد في حي الزيتون وانتشال شهيدين ببيت لاهيا مشروع استيطاني "إسرائيلي" جديد داخل الأراضي السورية.. ما التفاصيل؟ الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم

منظمة الصحة الأمريكية تحدد موعد توفر لقاح كورونا

أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، التي تعتبر فرعاً إقليمياً لمنظمة الصحة العالمية، أنها تتوقع ظهور لقاح ضد فيروس كورونا في النصف الأول من عام 2021.

وأشار نائب مدير المنظمة جارباس باربوسا، إلى أنه من الصعب ذكر أي موعد محدد للحصول على اللقاح بسبب الغموض الذي يكتنف اختبارات المرحلة الثالثة.

وأضاف أن المنظمة لا تتوقع أي مخاطر مرتبطة باللقاحات التي تصادق عليها الأجهزة الوطنية للرقابة ومنظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون هناك ضمانات أن اللقاحات ضد فيروس كورونا آمنة، ولم يتم الاستعجال بها لاعتبارات سياسية، مرجحاً أن تكون لدى مختلف اللقاحات مستويات مختلفة من الفاعلية.

وفي معرض حديثه عن الوضع الوبائي في القارة الأمريكية، حذر باربوسا من أن البلدان التي تمكنت من السيطرة على انتشار الوباء قد تشهد موجات جديدة منه في حال التخفيف من الإجراءات لمنع انتشار الفيروس.

وأضاف أن الكثير من دول أمريكا اللاتينية تمكنت من تسوية منحنى الإصابات التي لا تزال مؤشراتها مرتفعة، داعياً إلى الإبقاء على القيود الخاصة بالهجرة وقواعد التباعد الاجتماعي، لأنه ليس هناك أي بلد في مأمن من الموجة الثانية من انتشار الفيروس.