جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية محافظ الخليل يؤدي صلاة عيد الأضحى في الحرم الإبراهيمي ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والدينية الاحتلال يخطر بهدم 7 شقق سكنية شرق قرية قلنديا تقرير: صندوق ترامب لإعمار غزة "فارغ"رغم وعود بمليارات رئيس بلدية الخليل: الحرم الإبراهيمي عنوان السيادة والهوية.. والخليل ستبقى عصية على كل محاولات التهويد وفاة حاجة من طولكرم في مكة المكرمة إثر عارض صحي طبيعي ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار منظمة أممية تحذر من أزمة غذائية عالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز

ثروة المليارديرات العرب زادت 10 مليارات دولار منذ بدء كورونا!!

كشف تقرير صادر عن منظمة "أوكسفام"، أمس الخميس، أن ثروة أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، زادت بنحو 10 مليار دولار، منذ انتشار وباء كورونا المستجد.


وبحسب التقرير الأحدث للمنظمة الدولية، فإن هذه الزيادة تكفي لدفع فاتورة إصلاح الدمار الذي نجم عن الانفجار الهائل في مرفأ بيروت، في الرابع من أغسطس الجاري. 

وشملت هذه الزيادة في الثروة 21 مليارديراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجميعهم من الرجال.

وأوضحت "أوكسفام" أن هذا الارتفاع يعادلُ ضعف المبلغ المطلوب لإعادة بناء ما تضرر من العاصمة اللبنانية بعد الانفجار الضخم.

وفيما زادت هذه الثروات، نبهت المنظمة إلى أن 45 مليون شخص إضافي في منطقة الشرق الأوسط قد يتعرضون للفقر من جراء الوباء.

وأوضح التقرير أن مليارديرات الشرق الأوسط جمعوا ثروة إضافية تفوق ضعف قروض الطوارئ الإقليمية التي قدمها صندوق النقد الدولي، في إطار المساعدة على التعامل مع الجائحة.

وحثت المنظمة على إيلاء العناية للأكثر حرمانا، نظرا إلى انتشار الفقر في عدد من الدول، إلى جانب التفاوت الكبير بين الأكثر غنى والأكثر فقرا.