حظر تجول استثنائي على الجنود.. "زامير" يدفع بالمظللين للضفة قبيل الانتخابات هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية ونظيرتها الإيطالية تختتمان مشروع التوأمة الكيك بوكسينغ الفلسطينية تحصد 8 ميداليات في بطولة كأس العالم بأوزبكستان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنفذ تدريباً متخصصاً في الصحة الإنجابية للكوادر الطبية الاحتلال يطرح عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها بريطانيا تطالب الشركات بعدم المشاركة بمشروع "E1" الاستيطاني بالضفة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين عقب هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخر خلال اقتحام دير الغصون شمال طولكرم شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على شارع الجلاء بمدينة غزة 4 قضاة يتقدمون باستقالات رسمية احتجاجاً على الأعباء التي تم فرضها عليهم والتنقلات القضائية "جودة البيئة" تطلق التقرير الثالث للمساهمات المحددة وطنيا لمواجهة تغير المناخ برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات لغزة بسبب نقص التمويل الاحتلال يعتقل مواطنين بعد اعتداء مستوطنين على قاطفي زيتون في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار "مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين

الفياغرا قد تحد من خطر الوفاة بسرطان قاتل!

توصلت دراسة جديدة إلى أن عقاقير ضعف الانتصاب مثل الفياغرا، قد تزيد من معدلات النجاة من سرطان القولون والمستقيم.

ووجد الباحثون أن هذه العقاقير قللت من خطر الوفاة المبكرة لدى مرضى سرطان القولون، بنحو 20%.

ويقول فريق البحث في جامعة لوند بالسويد، إنه يعتقد أن عقاقير الضعف الجنسي لها خصائص مضادة للالتهابات، بالإضافة إلى القدرة على تثبيط الأورام ومنع جهاز المناعة من الضعف ما بعد الجراحة.

وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Communications، حلل الفريق فئة من العقاقير تعرف باسم مثبطات phosphodiesterase-5. إنها توسع أنسجة العضو الذكري وتزيد من تدفق الدم، وتستخدم لعلاج الضعف الجنسي.

ويصبح الضعف الجنسي أكثر انتشارا مع تقدم العمر، حيث يتأثر زهاء 40% من الرجال في سن 40، وما يقرب من 70% من الرجال في سن 70، وفقا لدراسة شيخوخة الذكور في ولاية ماساتشوستس لعام 1994.

وتشمل العلاجات تغييرات في نمط الحياة، مثل فقدان الوزن أو الإقلاع عن التدخين أو تقديم المشورة أو تناول الأدوية مثل الفياغرا.

ووجد بحث سابق، مثل دراسة أجريت عام 2017، أن أدوية الضعف الجنسي يمكن أن تمنع نمو الورم لدى الفئران وتثبط نشاط جين يسمى PDE5A.

ويقول الفريق إن الدراسات السابقة تشير إلى أن مرضى سرطان القولون الذين لديهم نشاط أقل لـPDE5A، لديهم معدلات بقاء أعلى.

وحلل الباحثون حالات الرجال السويديين، ممن شُخّصت إصابتهم بسرطان القولون بين 2005 و2014.

ومن بين المشاركين، كان أكثر من 11300 لا يتناولون دواء الضعف الجنسي، وأكثر من 1100 مريض يتناولونها.

 

وخلال فترة المتابعة التي استمرت أربع سنوات، توفي 10.2% فقط من المرضى بسبب سرطان القولون والمستقيم، بين أولئك الذين تناولوا عقارا مضادا للضعف الجنسي، مقارنة بـ 17.5% بين أولئك الذين لم يأخذوا العقار.

وبعد النظر في العوامل المشتركة، حسب الفريق أن الخطر النسبي للوفاة الناجم عن سرطان القولون والمستقيم، كان أقل بنسبة 18% بين المرضى الذين استخدموا الأدوية. وكانت المخاطر أقل بين المرضى الذين خضعوا للجراحة.

وتبين أن الرجال المصابين بسرطان القولون، والذين تناولوا أدوية لعلاج الضعف الجنسي وخضعوا لعملية جراحية، أقل عرضة بنسبة 39% للوفاة المبكرة من سرطان القولون وخطر الإصابة بالورم النقيلي بنسبة 31%.

ويعتقد الباحثون أن عقاقير الضعف الجنسي تمنع كبت المناعة، الذي يحدث غالبا بسبب السرطان.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب سريرية عشوائية لتأكيد نتائج البحث، قبل التمكن من استخدام مثبطاتPDE5 كعقار مساعد للرجال المصابين بسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى التجارب التي تستكشف الآليات البيولوجية الأساسية.