الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: 100 شهيد في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري شهيد و15 إصابة في قصف الاحتلال على قطاع غزة "فتح" تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزة الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطنات إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس وبإجراءات ضد لندن الأردن يرحب ببيان دول صديقة لفرض قيود على منتجات المستعمرات الدفاع المدني: انتشال رفات لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل جنوب غزة برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية الاحتلال يحول منزلاً في قرية الجاروشية شمال طولكرم إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يوسعون بؤرة استيطانية في قرية المنية ببيت لحم

اختبار للدم يمكن أن يكشف تلف الدماغ عند حديثي الولادة

طور فريق من العلماء اختباراً للدم يمكنه تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من نقص الأكسجين في الدماغ أثناء الولادة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعتمد اختبار النموذج الأولي على دراسة لعينات دم لـ45 طفلاً عانوا من نقص الأكسجين عند الولادة، والمعروف باسم اختناق الولادة، والذي يزيد من احتمالات خطر الإصابة بإعاقات مثل الشلل الدماغي والصرع.

وتم إجراء البحث العلمي الأخير في المستشفيات الهندية، التي تشهد ما يصل إلى مليون حالة اختناق ولادة سنوياً، بواسطة علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن بالتعاون مع فرق باحثين من الهند وإيطاليا والولايات المتحدة.

كما حدد الباحثون 855 جيناً في الأطفال الذين يخضعون للتغييرات ويؤدي إلى ضعف الوظيفة العصبية. ويمكن لهذه الجينات، وعلى وجه التحديد اثنان منها وهما ترميز البروتين RGS1 وSMC4 اللتان أظهرا اختلافات "كبيرة"، أن تساعد في تحديد أي حالات بين الأطفال حديثي الولادة، الذين تعرضوا لاختناق الأكسجين.

ويقول الباحثون إن فحص الدم لتحديد هذه الحالات سيسمح للأطباء بسرعة معالجة الطفل حديث الولادة وتقليل الأضرار على المدى البعيد. ومن المعروف أن هناك علاجا واحدا فقط للأطفال، الذين تظهر عليهم علامات الاختناق أثناء عملية الوضع، وهو أسلوب العلاج بالتبريد الشديد الذي يشمل خفض درجة حرارة أجساد حديثي الولادة إلى 33.5 درجة مئوية لمدة ثلاثة أيام.

وأثبتت الأبحاث العلمية السابقة أن هذا الأسلوب العلاجي يعد فعالاً لمنع آثار نقص الأكسجين التي تؤدي إلى تلف الدماغ على المدى الطويل ولكن بنسبة نجاح لم تتخط 70% حتى الآن.

وفي هذا السياق، يقول البروفيسور سودهين ثايل من جامعة إمبريال كوليدج لندن، إن "نتائج اختبارات الدم الجديدة ستسمح باكتساب المزيد من التبصر في آليات المرض المسؤولة عن إصابة الدماغ كما ستسمح بتطوير تدخلات علاجية جديدة أو تحسين أساليب العلاج المتاحة بالفعل".