القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان رئيس الوزراء يُودِّع الحجاج ويَتَفَقَّد تطورات العمل بالمعابر ويطمئن على ترتيبات السفر والإقامة ترامب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة عضو الكنيست المتطرّف سوكوت يقتحم فعالية ذكرى النكبة التي نظّمتها جفرا بالجامعة العبرية الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة "إعلام الأسرى" ينعى الشهيد الأسير قصي ريان الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية مصدر إيراني: واشنطن رفضت مقترح دفع غرامات لإيران مقابل خسائر الحرب برشلونة يحتفل بالدوري..ونحمه يامال يلوح بالعلم الفلسطيني أرامكو تدق ناقوس الخطر: العالم يقترب من أزمة وقود خانقة رئيس البرلمان الإيراني: سنُفاجئ العدو

اختبار للدم يمكن أن يكشف تلف الدماغ عند حديثي الولادة

طور فريق من العلماء اختباراً للدم يمكنه تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من نقص الأكسجين في الدماغ أثناء الولادة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعتمد اختبار النموذج الأولي على دراسة لعينات دم لـ45 طفلاً عانوا من نقص الأكسجين عند الولادة، والمعروف باسم اختناق الولادة، والذي يزيد من احتمالات خطر الإصابة بإعاقات مثل الشلل الدماغي والصرع.

وتم إجراء البحث العلمي الأخير في المستشفيات الهندية، التي تشهد ما يصل إلى مليون حالة اختناق ولادة سنوياً، بواسطة علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن بالتعاون مع فرق باحثين من الهند وإيطاليا والولايات المتحدة.

كما حدد الباحثون 855 جيناً في الأطفال الذين يخضعون للتغييرات ويؤدي إلى ضعف الوظيفة العصبية. ويمكن لهذه الجينات، وعلى وجه التحديد اثنان منها وهما ترميز البروتين RGS1 وSMC4 اللتان أظهرا اختلافات "كبيرة"، أن تساعد في تحديد أي حالات بين الأطفال حديثي الولادة، الذين تعرضوا لاختناق الأكسجين.

ويقول الباحثون إن فحص الدم لتحديد هذه الحالات سيسمح للأطباء بسرعة معالجة الطفل حديث الولادة وتقليل الأضرار على المدى البعيد. ومن المعروف أن هناك علاجا واحدا فقط للأطفال، الذين تظهر عليهم علامات الاختناق أثناء عملية الوضع، وهو أسلوب العلاج بالتبريد الشديد الذي يشمل خفض درجة حرارة أجساد حديثي الولادة إلى 33.5 درجة مئوية لمدة ثلاثة أيام.

وأثبتت الأبحاث العلمية السابقة أن هذا الأسلوب العلاجي يعد فعالاً لمنع آثار نقص الأكسجين التي تؤدي إلى تلف الدماغ على المدى الطويل ولكن بنسبة نجاح لم تتخط 70% حتى الآن.

وفي هذا السياق، يقول البروفيسور سودهين ثايل من جامعة إمبريال كوليدج لندن، إن "نتائج اختبارات الدم الجديدة ستسمح باكتساب المزيد من التبصر في آليات المرض المسؤولة عن إصابة الدماغ كما ستسمح بتطوير تدخلات علاجية جديدة أو تحسين أساليب العلاج المتاحة بالفعل".