مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام خسائر أميركا تتفاقم.. 444 قتيلاً وجريحاً خلال 12 أسبوعاً من حرب إيران مئات المستوطنين يقتحمون الحرم الإبراهيمي في الخليل وسط إغلاق البلدة القديمة إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين في جمالا قرب رام الله إيران تلوّح بضربة استباقية: أي عدوان سيُقابل بردّ حازم وسريع الاحتلال يعيد اعتقال أسير محرر من المغير قوات الاحتلال تعتقل مواطنا وشقيقته عقب اقتحام مستوطنين للبلدة القديمة بالخليل

اختبار للدم يمكن أن يكشف تلف الدماغ عند حديثي الولادة

طور فريق من العلماء اختباراً للدم يمكنه تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من نقص الأكسجين في الدماغ أثناء الولادة، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعتمد اختبار النموذج الأولي على دراسة لعينات دم لـ45 طفلاً عانوا من نقص الأكسجين عند الولادة، والمعروف باسم اختناق الولادة، والذي يزيد من احتمالات خطر الإصابة بإعاقات مثل الشلل الدماغي والصرع.

وتم إجراء البحث العلمي الأخير في المستشفيات الهندية، التي تشهد ما يصل إلى مليون حالة اختناق ولادة سنوياً، بواسطة علماء من جامعة إمبريال كوليدج لندن بالتعاون مع فرق باحثين من الهند وإيطاليا والولايات المتحدة.

كما حدد الباحثون 855 جيناً في الأطفال الذين يخضعون للتغييرات ويؤدي إلى ضعف الوظيفة العصبية. ويمكن لهذه الجينات، وعلى وجه التحديد اثنان منها وهما ترميز البروتين RGS1 وSMC4 اللتان أظهرا اختلافات "كبيرة"، أن تساعد في تحديد أي حالات بين الأطفال حديثي الولادة، الذين تعرضوا لاختناق الأكسجين.

ويقول الباحثون إن فحص الدم لتحديد هذه الحالات سيسمح للأطباء بسرعة معالجة الطفل حديث الولادة وتقليل الأضرار على المدى البعيد. ومن المعروف أن هناك علاجا واحدا فقط للأطفال، الذين تظهر عليهم علامات الاختناق أثناء عملية الوضع، وهو أسلوب العلاج بالتبريد الشديد الذي يشمل خفض درجة حرارة أجساد حديثي الولادة إلى 33.5 درجة مئوية لمدة ثلاثة أيام.

وأثبتت الأبحاث العلمية السابقة أن هذا الأسلوب العلاجي يعد فعالاً لمنع آثار نقص الأكسجين التي تؤدي إلى تلف الدماغ على المدى الطويل ولكن بنسبة نجاح لم تتخط 70% حتى الآن.

وفي هذا السياق، يقول البروفيسور سودهين ثايل من جامعة إمبريال كوليدج لندن، إن "نتائج اختبارات الدم الجديدة ستسمح باكتساب المزيد من التبصر في آليات المرض المسؤولة عن إصابة الدماغ كما ستسمح بتطوير تدخلات علاجية جديدة أو تحسين أساليب العلاج المتاحة بالفعل".