قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله

عودة ميمونة مليونية للفنان السوري أبو ناصيف بِ ( عشرة مليون) 

حاورته شروق الشريف عبر منبر الحرية الفلسطيني من مدينة الخليل من خلال برنامج المشاهير zoom في لقاء على الهواء مباشرة للحديث عن عملهِ الفني "عشرة مليون" الذي وصل اليه النور مؤخراً

ولد أبو ناصيف وسط عائلة تعشقُ الفن والأغاني الطربية وترعرع على نجوم الفن الكبار كأمثال أم كلثوم وفريد الأطرش وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية حتى هذه اللحظة مماخلق في داخله الحب العارم لهذا اللون الطربي الأصيل وفي حديث عن إعادة توزيع الأغنيات القديمة فهو يعمل على تجهيز ألبوم بعنوان أغاني خالدة ولكنه يحتاج الدقة في الإختيار لأغنيات عمالقة الفن العربي حتى تتماشى مع المرحلة الحالية لإحياء تراث الفن الأصيل وإعطاء العمل روح جديدة من خلال التوزيع الجديد وهو مشروع قيد التفكير والتنفيذ

واسلف قائلاً أن مواقع التواصل الإجتماعي بكافة اشكالها هي الجزء الأهم والأسرع في الضخ الإعلامي لإيصال المحتوى الفني لجميع الناس وتحدث عن الإنقطاع وفترة الركود الفني التي اوقفتهُ عن الفن بسبب الدراسة فهي عارضت مسيرته الفنية وكان اهتمامه بعملهِ الإقتصادي والتركيز عليه في تلك الفترة ولكنه عاد بحمد الله من جديد لكل المتابعين والمحبين ل ابو ناصيف

كما وقال أن الرسالة التي أحب أن يوصلها بخامته الصوتيه هي الطريقة الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية في داخله وهو حريص على إيصال الإحساس الذي يشعر به من خلال ترجمتها بالموسيقى وفي زاوية الاسئلة السريعة عن الهدية الثمينة التي سيهديها لشخص واحد في عائلة فكان الإختيار لوالده ِ العصامي وهو أحد المستشارين للفنان ابو ناصيف في موضوع الأعمال الفنية وبالنسبة له العمر هو صحة والنجاح ليس بالعمر لكنه لا يأتي إلا بالخبرة ومواصلة المسير للوصول للهدف المنشود وخاصية الحظر في الحياة للناس الذين يتعاملون بالسطحية والذين يهتمون بالقشور فالعمق في الامور مهم جداً وهو من الأشخاص الذين يتجنبون من يشبعون الآخرين بالطاقات السلبية فهم بالنسبة له مرض حقيقي وبالنسبة للخوف من المستقبل فهو فعلاً يخاف من غداً لكنه في ذات الوقت إتكاله على الله تعالى هو الأساس في النجاح والتوفيق في مسيرته الفنية

وفي نهاية اللقاء أنهى الحوار بالتحية لكل المتابعين والمحبين له في فلسطين الأبية ووجه الشكر لطاقم راديو منبر الحرية وقدم تحية لكل شخص يدعم المواهب العربية الفنيه وتمنى الخير والسلام لجميع الناس وأيضاً تمنى أنه في ذات يوم يغني اغنية باللهجة الفلسطينية من أجل المتابعين في فلسطين وفي الشتات