تدهور الوضع الصحي للمعتقل وليد دقة المصاب بالسرطان الحكومة والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية بقيمة 25 مليون يورو لدعم تزويد غزة بالمياه الأمن الوقائي وبمساندة من الأجهزة الأمنية يضبط ويصادر السلاح الأبيض من المحال التجارية في الخليل الوزير غنيم: غزة تعيش كارثة غير مسبوقة ولا يوجد أي مقوم للحياة والتدخلات محدودة الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل استشهاد الطفل فادي سعيد سليمان في بلدة عزون قضاء قلقيلية الاحتلال يخطر بهدم مسكن وحظيرة أغنام ويطارد الرعاة جنوب الخليل تونس تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا دراسة: الموت ينتظر 11 ألفا في غزة جراء الأوبئة لو توقفت الحرب مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش إعلام إسرائيلي: محاولة اغتيال "أفيخاي أدرعي" "بلومبرغ": الحكومة البريطانية تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل" في حالتين الصحة العالمية": غزة أصبحت منطقة موت إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين على قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس استشهاد الشاويش.. الاستهداف الممنهج للمعتقلين
Post

عودة ميمونة مليونية للفنان السوري أبو ناصيف بِ ( عشرة مليون) 

حاورته شروق الشريف عبر منبر الحرية الفلسطيني من مدينة الخليل من خلال برنامج المشاهير zoom في لقاء على الهواء مباشرة للحديث عن عملهِ الفني "عشرة مليون" الذي وصل اليه النور مؤخراً

ولد أبو ناصيف وسط عائلة تعشقُ الفن والأغاني الطربية وترعرع على نجوم الفن الكبار كأمثال أم كلثوم وفريد الأطرش وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية حتى هذه اللحظة مماخلق في داخله الحب العارم لهذا اللون الطربي الأصيل وفي حديث عن إعادة توزيع الأغنيات القديمة فهو يعمل على تجهيز ألبوم بعنوان أغاني خالدة ولكنه يحتاج الدقة في الإختيار لأغنيات عمالقة الفن العربي حتى تتماشى مع المرحلة الحالية لإحياء تراث الفن الأصيل وإعطاء العمل روح جديدة من خلال التوزيع الجديد وهو مشروع قيد التفكير والتنفيذ

واسلف قائلاً أن مواقع التواصل الإجتماعي بكافة اشكالها هي الجزء الأهم والأسرع في الضخ الإعلامي لإيصال المحتوى الفني لجميع الناس وتحدث عن الإنقطاع وفترة الركود الفني التي اوقفتهُ عن الفن بسبب الدراسة فهي عارضت مسيرته الفنية وكان اهتمامه بعملهِ الإقتصادي والتركيز عليه في تلك الفترة ولكنه عاد بحمد الله من جديد لكل المتابعين والمحبين ل ابو ناصيف

كما وقال أن الرسالة التي أحب أن يوصلها بخامته الصوتيه هي الطريقة الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية في داخله وهو حريص على إيصال الإحساس الذي يشعر به من خلال ترجمتها بالموسيقى وفي زاوية الاسئلة السريعة عن الهدية الثمينة التي سيهديها لشخص واحد في عائلة فكان الإختيار لوالده ِ العصامي وهو أحد المستشارين للفنان ابو ناصيف في موضوع الأعمال الفنية وبالنسبة له العمر هو صحة والنجاح ليس بالعمر لكنه لا يأتي إلا بالخبرة ومواصلة المسير للوصول للهدف المنشود وخاصية الحظر في الحياة للناس الذين يتعاملون بالسطحية والذين يهتمون بالقشور فالعمق في الامور مهم جداً وهو من الأشخاص الذين يتجنبون من يشبعون الآخرين بالطاقات السلبية فهم بالنسبة له مرض حقيقي وبالنسبة للخوف من المستقبل فهو فعلاً يخاف من غداً لكنه في ذات الوقت إتكاله على الله تعالى هو الأساس في النجاح والتوفيق في مسيرته الفنية

وفي نهاية اللقاء أنهى الحوار بالتحية لكل المتابعين والمحبين له في فلسطين الأبية ووجه الشكر لطاقم راديو منبر الحرية وقدم تحية لكل شخص يدعم المواهب العربية الفنيه وتمنى الخير والسلام لجميع الناس وأيضاً تمنى أنه في ذات يوم يغني اغنية باللهجة الفلسطينية من أجل المتابعين في فلسطين وفي الشتات