انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين

عودة ميمونة مليونية للفنان السوري أبو ناصيف بِ ( عشرة مليون) 

حاورته شروق الشريف عبر منبر الحرية الفلسطيني من مدينة الخليل من خلال برنامج المشاهير zoom في لقاء على الهواء مباشرة للحديث عن عملهِ الفني "عشرة مليون" الذي وصل اليه النور مؤخراً

ولد أبو ناصيف وسط عائلة تعشقُ الفن والأغاني الطربية وترعرع على نجوم الفن الكبار كأمثال أم كلثوم وفريد الأطرش وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية حتى هذه اللحظة مماخلق في داخله الحب العارم لهذا اللون الطربي الأصيل وفي حديث عن إعادة توزيع الأغنيات القديمة فهو يعمل على تجهيز ألبوم بعنوان أغاني خالدة ولكنه يحتاج الدقة في الإختيار لأغنيات عمالقة الفن العربي حتى تتماشى مع المرحلة الحالية لإحياء تراث الفن الأصيل وإعطاء العمل روح جديدة من خلال التوزيع الجديد وهو مشروع قيد التفكير والتنفيذ

واسلف قائلاً أن مواقع التواصل الإجتماعي بكافة اشكالها هي الجزء الأهم والأسرع في الضخ الإعلامي لإيصال المحتوى الفني لجميع الناس وتحدث عن الإنقطاع وفترة الركود الفني التي اوقفتهُ عن الفن بسبب الدراسة فهي عارضت مسيرته الفنية وكان اهتمامه بعملهِ الإقتصادي والتركيز عليه في تلك الفترة ولكنه عاد بحمد الله من جديد لكل المتابعين والمحبين ل ابو ناصيف

كما وقال أن الرسالة التي أحب أن يوصلها بخامته الصوتيه هي الطريقة الأمثل لتفريغ الطاقات السلبية في داخله وهو حريص على إيصال الإحساس الذي يشعر به من خلال ترجمتها بالموسيقى وفي زاوية الاسئلة السريعة عن الهدية الثمينة التي سيهديها لشخص واحد في عائلة فكان الإختيار لوالده ِ العصامي وهو أحد المستشارين للفنان ابو ناصيف في موضوع الأعمال الفنية وبالنسبة له العمر هو صحة والنجاح ليس بالعمر لكنه لا يأتي إلا بالخبرة ومواصلة المسير للوصول للهدف المنشود وخاصية الحظر في الحياة للناس الذين يتعاملون بالسطحية والذين يهتمون بالقشور فالعمق في الامور مهم جداً وهو من الأشخاص الذين يتجنبون من يشبعون الآخرين بالطاقات السلبية فهم بالنسبة له مرض حقيقي وبالنسبة للخوف من المستقبل فهو فعلاً يخاف من غداً لكنه في ذات الوقت إتكاله على الله تعالى هو الأساس في النجاح والتوفيق في مسيرته الفنية

وفي نهاية اللقاء أنهى الحوار بالتحية لكل المتابعين والمحبين له في فلسطين الأبية ووجه الشكر لطاقم راديو منبر الحرية وقدم تحية لكل شخص يدعم المواهب العربية الفنيه وتمنى الخير والسلام لجميع الناس وأيضاً تمنى أنه في ذات يوم يغني اغنية باللهجة الفلسطينية من أجل المتابعين في فلسطين وفي الشتات