إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني سلطة الأراضي ووزارتا الأشغال والحكم المحلي تبحث تسريع تسوية أراضي دار صلاح ببيت لحم انطلاق حملة "خدي خطوة 3" للكشف المبكر عن سرطان الثدي مصر ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء 3 وفيات و36 مصابا إثر اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين بالسعودية الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس

أول عمل درامي يتناول سيرة القائد الفلسطيني "ياسرعرفات "

ألف السيناريست الفلسطيني محمود فهد، مسلسلاً تلفزيونياً يتناول سيرة لرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، موضحاً أن "المسلسل يرصد تاريخ الزعيم الراحل في شكل درامي يتناول جوانب خفية عن حياته الشخصية لكي نشرح للأجيال الصاعدة مدى كفاح هذا الزعيم في الصخر رغم قسوة الحياة التي كان يعيشها في زمن احتلال فلسطين الأم".

وأشار إلى أنه بدأ العمل بالمسلسل استعدادا لعرضه العام المقبل، متابعاً أن "العمل سيلقي الضوء على العديد من المواقف الإنسانية البارزة والجوانب الاجتماعية التي كانت تزخر بها حياة ياسر عرفات، إلى جانب حياته البسيطة مع أسرته، وهي كلها جوانب لا يعلمها الكثيرين عنه".

وأوضح أن مسلسل ياسر عرفات، لن يندرج تحت نوعية المسلسلات الوثائقية التي توثق للأحداث فقط؛ بل ينتمي للمسلسلات الدرامية الاجتماعية التي ترصد حياة الأشخاص من الصغر حتى وفاته، وفق موقع فلسطين 24.

يشار إلى أن المسلسل إنتاج مصري-فلسطيني مشترك، ومن المقرر أن يعرض لصالح إحدى منصات البث الرقمي الشهيرة في منتصف عام 2021.

الجدير ذكره أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، عن 75 عاما، في مستشفى بيرسي في باريس، جراء تسممه بمادة البولونيوم المشع.

ولد في مدينـة القدس، في 5/ أغسطس 1929، لأب تاجر، اسمه عبدالرؤوف عرفات القدوة. وأمه هي زهوة أبو السعود، من منطقة القدس؛ وتربطها صلة قرابة بمفتي القدس الراحل، الحاج أمين الحسيني.

قضى عرفات طفولته، على بعد خطوات من حائط البراق، حيث كان يتابع الانتفاضات الدموية، إبّان الانتداب البريطاني. وعاش وسط عائلة الحسيني، التي تنتمي إليها أمه.

وهو واحد من سبعة أشقاء وشقيقات؛ انتقل والده إلى القاهرة؛ ولكن لا أحد يعرف أسباب انتقاله، وإن كان هناك من يعتقد أن الإنجليز نفوه إليها. وثمة من يقول إنه رحل لأسباب تجارية. وأيّاً كانت أسباب انتقاله إلى القاهرة، فإنه واصل عمله في تجارة المواد الغذائية، بالجملة، وافتتح مصنعاً للأجبان التي كانت تباع في العالم العربي.

ويصعب القول إن الشهيد ياسر عرفات، عاش مراهقة، كسائر أقرانه وزملائه؛ فقد كانت اهتماماته منذ الطفولة، منصبة على أشياء تتجاوز سنّه، وتختلف عن تلك التي يهتم بها الشباب عادة، في سن المراهقة. كان مولعاً بالسياسة، والشؤون العسكرية؛ يشغله احتلال الاستعمار للعالم العربي.

وشارك في المظاهرات المعادية للاستعمار الإنجليزي في مصر. وحضر كثيراً من الندوات السياسية، التي كانت تعقد فيها وقتئذ. وانضم في شبابه إلى الحركة الوطنية الفلسطينية؛ من خلال الانضمام إلى "اتحاد طلاب فلسطين" عام 1944، الذي ترأسه، بين عامَي 1953 و1968.

وشارك في تهريب الأسلحة والذخيرة من مصر إلى الثوار في فلسطين. وأسهم في حرب 1948، وخاصة حصار مستوطنة كفار داروم في غزة.

واسم (ياسر) ليس هو اسمه الحقيقي؛ وإنما أطلق عليه منذ طفولته المبكرة؛ لسماحة وجْهه -كما تقول شقيقته الكبرى- أمّا اسمه الحقيقي فهو(محمد عبدالرؤوف عرفات القدوة) حسب قول أحد رفاقه في "حركة فتح". أمّا الموسوعة البريطانية، فتسميه عبد الرحمن رؤوف القدوة. وأبو عمار، هو اسمـه الحركي، الذي أطلقه على نفسـه؛ تيمناً بالصحابي عمار بن ياسر.

عاش الشهيد ياسر عرفات متفرغاً للقضية الفلسطينية؛ عازفاً عن كثير من ملذات الحياة. وعندما سألته أخته: "لماذا لم تتزوج؟"، أجابها: "أتريدين أن أتهم بتعدد الزوجات؟ ألا يكفى امرأتي الأولى، الثورة الفلسطينية‍؟".