"فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة

أول عمل درامي يتناول سيرة القائد الفلسطيني "ياسرعرفات "

ألف السيناريست الفلسطيني محمود فهد، مسلسلاً تلفزيونياً يتناول سيرة لرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، موضحاً أن "المسلسل يرصد تاريخ الزعيم الراحل في شكل درامي يتناول جوانب خفية عن حياته الشخصية لكي نشرح للأجيال الصاعدة مدى كفاح هذا الزعيم في الصخر رغم قسوة الحياة التي كان يعيشها في زمن احتلال فلسطين الأم".

وأشار إلى أنه بدأ العمل بالمسلسل استعدادا لعرضه العام المقبل، متابعاً أن "العمل سيلقي الضوء على العديد من المواقف الإنسانية البارزة والجوانب الاجتماعية التي كانت تزخر بها حياة ياسر عرفات، إلى جانب حياته البسيطة مع أسرته، وهي كلها جوانب لا يعلمها الكثيرين عنه".

وأوضح أن مسلسل ياسر عرفات، لن يندرج تحت نوعية المسلسلات الوثائقية التي توثق للأحداث فقط؛ بل ينتمي للمسلسلات الدرامية الاجتماعية التي ترصد حياة الأشخاص من الصغر حتى وفاته، وفق موقع فلسطين 24.

يشار إلى أن المسلسل إنتاج مصري-فلسطيني مشترك، ومن المقرر أن يعرض لصالح إحدى منصات البث الرقمي الشهيرة في منتصف عام 2021.

الجدير ذكره أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، عن 75 عاما، في مستشفى بيرسي في باريس، جراء تسممه بمادة البولونيوم المشع.

ولد في مدينـة القدس، في 5/ أغسطس 1929، لأب تاجر، اسمه عبدالرؤوف عرفات القدوة. وأمه هي زهوة أبو السعود، من منطقة القدس؛ وتربطها صلة قرابة بمفتي القدس الراحل، الحاج أمين الحسيني.

قضى عرفات طفولته، على بعد خطوات من حائط البراق، حيث كان يتابع الانتفاضات الدموية، إبّان الانتداب البريطاني. وعاش وسط عائلة الحسيني، التي تنتمي إليها أمه.

وهو واحد من سبعة أشقاء وشقيقات؛ انتقل والده إلى القاهرة؛ ولكن لا أحد يعرف أسباب انتقاله، وإن كان هناك من يعتقد أن الإنجليز نفوه إليها. وثمة من يقول إنه رحل لأسباب تجارية. وأيّاً كانت أسباب انتقاله إلى القاهرة، فإنه واصل عمله في تجارة المواد الغذائية، بالجملة، وافتتح مصنعاً للأجبان التي كانت تباع في العالم العربي.

ويصعب القول إن الشهيد ياسر عرفات، عاش مراهقة، كسائر أقرانه وزملائه؛ فقد كانت اهتماماته منذ الطفولة، منصبة على أشياء تتجاوز سنّه، وتختلف عن تلك التي يهتم بها الشباب عادة، في سن المراهقة. كان مولعاً بالسياسة، والشؤون العسكرية؛ يشغله احتلال الاستعمار للعالم العربي.

وشارك في المظاهرات المعادية للاستعمار الإنجليزي في مصر. وحضر كثيراً من الندوات السياسية، التي كانت تعقد فيها وقتئذ. وانضم في شبابه إلى الحركة الوطنية الفلسطينية؛ من خلال الانضمام إلى "اتحاد طلاب فلسطين" عام 1944، الذي ترأسه، بين عامَي 1953 و1968.

وشارك في تهريب الأسلحة والذخيرة من مصر إلى الثوار في فلسطين. وأسهم في حرب 1948، وخاصة حصار مستوطنة كفار داروم في غزة.

واسم (ياسر) ليس هو اسمه الحقيقي؛ وإنما أطلق عليه منذ طفولته المبكرة؛ لسماحة وجْهه -كما تقول شقيقته الكبرى- أمّا اسمه الحقيقي فهو(محمد عبدالرؤوف عرفات القدوة) حسب قول أحد رفاقه في "حركة فتح". أمّا الموسوعة البريطانية، فتسميه عبد الرحمن رؤوف القدوة. وأبو عمار، هو اسمـه الحركي، الذي أطلقه على نفسـه؛ تيمناً بالصحابي عمار بن ياسر.

عاش الشهيد ياسر عرفات متفرغاً للقضية الفلسطينية؛ عازفاً عن كثير من ملذات الحياة. وعندما سألته أخته: "لماذا لم تتزوج؟"، أجابها: "أتريدين أن أتهم بتعدد الزوجات؟ ألا يكفى امرأتي الأولى، الثورة الفلسطينية‍؟".