منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الطقس: أجواء لطيفة وارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من الخليل هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق

مصر تبدأ بناء جدار إسمنتي على حدود قطاع غزة

 بدأت السلطات المصرية منذ أسابيع، بناء جدار إسمنتي على حدودها الشرقية مع قطاع غزة.

وقال شهود عيان، إن فرقا هندسية مصرية، باشرت بناء جدار إسمنتي يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار تقريبا.

وقد يبلغ طول الجدار بعد الانتهاء منه نحو “13.5 كيلومترا”.

ويبدأ الجدار من معبر “كرم أبو سالم” (شرق رفح)، الذي تسيطر عليه "إسرائيل"، ويصل حتى البحر المتوسط (غربا).

وذكر الشهود، أن السلطات المصرية تبني الجدار داخل أراضيها، ويبتعد عدة أمتار عن جدار قديم، سبق أن أقامته القاهرة، عقب تدمير جدار فولاذي من قبل فلسطينيين عام 2008.

وأنجزت مصر نحو كيلومترين من الجدار الجديد.

وأضاف الشهود أن القاهرة أنشأت مصنعا للأسمنت، في محيط ميناء رفح البري، بين مصر وقطاع غزة، لخدمة أعمال البناء.

وأوضحوا أن القوات المصرية دفعت بمعدات ثقيلة لبناء الجدار، وفرق فنية وكثير من العمال، الذين يبدأون العمل من الصباح وحتى المساء.

ويشاهد من داخل الأراضي الفلسطينية، رافعات وحفارات وجرافات ومعدات هندسية أخرى، تقوم بعمليات تسوية الأرض للبناء، وسط تشديدات أمنية كبيرة من القوات المسلحة المصرية.