ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,417 والإصابات إلى 174,360 منذ بدء العدوان فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية

شركة تخفض عدد ساعات الدوام مع الاحتفاظ بنفس الراتب.. والنتائج مبهرة

قد يكون تقليل عدد ساعات العمل والحصول على الراتب نفسه، هو حلم للعاملين وكابوس مزعج للمديرين. بيد أن شركة ألمانية قررت تجربة العمل حتى الساعة الواحدة ظهرا فقط بدلا من الرابعة، مع الحصول على نفس الرواتب وأيام العطل. بعد عامين من التجربة رصدت الشركة الواقعة في مدينة بيلفيلد نتائج ملفتة.

فبعد مرور هذه الفترة لخص الرئيس التنفيذي للشركة، لاسه راينغانس، نتائج التجربة بقوله: "تخلصنا من كل ما يضيع الوقت، أوقفنا برامج الدردشة بين الموظفين وقلصنا مدة الاجتماعات عن طريق الدخول في المواضيع بشكل مباشر دون قضايا جانبية أو مقدمات، كما اتفقنا على أن يكون الاطلاع على البريد الالكتروني مرتين خلال اليوم فقط".

وعن نتائج التجربة أضاف راينغانس في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية، "تقليص عدد ساعات العمل أدى إلى زيادة الشعور بالرضا لدى الموظفين، خاصة ممن لديهم عائلات، إذ صارت لديهم جميع مزايا الوظيفة ذات الدوام الكامل بالإضافة إلى الوقت اللازم للعائلة".

وهذه ليست الميزة الوحيدة، إذ رصد راينغانس تحسنا في علاقة الزملاء مع بعضهم، من خلال زيادة الأنشطة التي تجمعهم في أوقات الفراغ، إذ يلتقي الزملاء عادة في آخر يوم عمل في الأسبوع، ويقومون بالطبخ وتناول الطعام سويا.

لكن التجربة لم تكن دوما بهذه السلاسة، إذ أوضح راينغانس في تصريحات لصحيفة "دي تسايت"،التي نشرت أيضا عن التجربة أن هناك بعض الأيام التي لم يكن من الممكن خلالها الالتزام بالعمل لخمس ساعات فقط، لاسيما في حالة غياب الكثير من الزملاء بسبب المرض مثلا، أو في حالة وجود مواعيد يجب الالتزام بها.

ورغم أن الفكرة بدأت كـ"تجربة" إلا أن الشركة ترغب في الاستمرار بالعمل على هذا النحو، خاصة وأن حجم العمل لم يتراجع، وفقا لمجلة "فوكوس".

ومساهمة في انتشار الفكرة، نشر راينغانس كتابا تحت اسم "ثورة العمل لخمس ساعات"، لحث المزيد من المؤسسات على تقليل عدد ساعات العمل.