قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة إصابة ثلاثة صيادين جراء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال قنابل قرب ميناء غزة مستوطنون يعتدون على مواطن في عقربا جنوب نابلس القدس: الاحتلال يهدم منزلا في سلوان ويجبر على هدم ثلاثة آخرين في جبل المكبر الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني في قلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين مستوطنون يهاجمون المنطقة الصناعية شرق بيتا ويحرقون شاحنة في رسالة لترمب: مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة آيزنكوت: قرارات نتنياهو الائتلافية دفعت الضفة الغربية إلى حافة الفوضى سابقة فلسطينية... القطاع الخاص ينتظر قرار العليا الإسرائيلية بشأن تمديد ساعات عمل الجسر طهران: التواصل مع واشنطن مستمر رئيس الاستخبارات السابق يحذر: خط أحمر نووي لإيران والدعم الأمريكي لاسرائيل يتآكل خلال 40 دقيقة: الاحتلال يخطر بإخلاء 3 بنايات تمهيدا لهدمها قرب عنزا جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابًا من جلبون شرق جنين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تحتفي بمرور 40 عاماً على تأسيسها بمشاركة دولية ومحلية واسعة الاحتلال يستولي على منزلين في الطيبة غرب جنين ويحولهما إلى ثكنتين عسكريتين إيكونوميست: ترامب عالق في مضيق هرمز ولا يملك خيارات جيدة لإنهاء الحرب مع إيران الكشف عن مخرجات الجلسة القانونية للمطالبة بتشغيل معبر الكرامة 24 ساعة شهيد متأثراً بإصابته بقصف طائرات الاحتلال دير البلح مسؤولون أمنيون اسرائيليون سابقون: إرهاب المستوطنين في الضفة مدمر، وتداعياته قد تفوق السابع من أكتوبر الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ في دير دبوان وشق طريق عسكري شرق رام الله

أبرز الخرافات والشائعات حول "كورورنا"

 مُنذ تفشي فيروس كورونا حول العالم وارتفاع معدل الوفيات والإصابات به بوتيرة سريعة، اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت حالة من الرعب والفزع سيطرت على مستخدميه، فكانت أرضاً خصبة بالنسبة لهم في بث أخبار كاذبة وشائعات حول ماهية الفيروس وأساليب العلاج والوقاية منه.

نستعرض فيما يلي أبرز 4 خرافات حول فيروس كورونا، تجنب تصديقها:


1-
-لقاح الانفلونزا يقي من فيروس كورونا:

ليس صحيحاً.. حتى الذين حصلوا على تطعيم الانفلونزا في وقت سابق، لا زالوا معرضين للإصابة بفيروس كورونا، فاللقاح ليس درعاً وقائياً ضد الفيروسات التاجية.

والحقيقة أنه لا يوجد لقاح لفيروس كورونا حتى الآن، فالعلماء في سباق مع الزمن لتطويره.


-2- العلاجات التقليدية يمكنها علاج كورونا
:

ليس صحيحاً.. فالعلاجات الطبيعية مثل الغرغرة بالماء المالح أو تناول فصوص الثوم أو مغلي الثوم أو بعض الأدوية

الصينية، ليست خيارات علاجية لفيروس كورونا.

فلا يتوفر حالياً علاج أو لقاح للفيروس، والحل الأمثل لمواجهته حتى الآن حسب الأطباء، دعم المصابين به وجعلهم يشعرون بالراحة والهدوء، وتقديم الرعاية المناسبة والغذاء الأفضل لتخفيف الأعراض، وتعزيز جهازهم المناعي، والحد من تفاقم شدة العدوى.


-3- الأفراد الأصحاء في منأى عن خطر العدوى
:

ليس صحيحاً أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا هي تلك التي تعاني من ضعف في الجهاز المناعي، أو أولئك الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي أو كبار السن.

والحقيقة أن الجميع في خطر على قدم المساواة، حتى الأفراد الأصحاء، وبالتالي، فمن المهم أن يحمي كل فرد نفسه من خلال اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة، من خلال تغطية الأنف والفم خلال العطس أو السعال وغسل اليدين بالماء والصابون لـ 20 ثانية، وتجنب ملامسة الأسطح الملوثة.


-4-
انتقال فيروس كورونا من حساء الخفافيش:

عقب انتشار فيديوهات لأشخاص تتناول حساء الخفافيش، توقع الجميع بأن الخفافيش والثعابين هي السبب الرئيسي وراء تفشي المرض. لكن الفيديو تم تصويره منذ أربع سنوات.

وتشير التقارير إلى أن الثعابين التي تم بيعها في سوق المأكولات البحرية في ووهان الصينية، بؤرة فيروس كورونا، زاد من احتمال أن يكون 201-nCoV قد قفز من الأنواع المضيفة كالخفافيش ثم إلى الثعابين ثم إلى البشر في بداية تفشي فيروس كورونا.

ومع ذلك، فإن كيفية تكيف الفيروس مع المضيفين ذوات الدم البارد والدافئ لا يزال لغزاً غامضاً.


-5-الثوم المغلي بالماء أحدث صيحة لمحاربة فيروس كورونا
:

ليس صحيحاً.. فلا دليل علمياً يجزم بأن الثوم المغلي يساعد في العلاج أو الوقاية من الفيروس التاجي الجديد الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص حول العالم.

وانتشرت رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة مثل واتس آب تفيد بأن وعاء من الثوم المغلي بالماء، أثبت مدى فعاليته في علاج وشفاء مرضى كورونا في ووهان الصينية، وذلك بإضافة 8 فصوص ثوم مع 7 أكواب من الماء المغلي ثم تناولها عدة مرات يومياً.

والحقيقة، أن العلاج المنزلي نُشر في ورقة بحث علمية لأساتذة جامعة في جوندر بإثيوبيا، تفيد بأن ماء الثوم المغلي يحتوي على مكونات تقلل من نزلات البرد الشائعة، ولكن لا توجد دراسات توضح تأثير ذلك على الوقاية من فيروس كورونا.

يُذكر أن منظمة الصحة العالمية قالت إنه لا توجد حالياً أي أساليب وقاية أو علاج من فيروس كورونا المتحور والذي يختلف تماماً عن نزلات البرد المعتادة.