بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الطقس: أجواء لطيفة وارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من الخليل هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق تصعيد إسرائيلي متواصل جنوبي لبنان: 4 شهداء بغارة على مركز إسعاف بطولة السعودية: رونالدو يقود النصر لإحراز اللقب وجيزوس يعلن رحيله الشرطة تلقي القبض على شخصين من تجار المخدرات في كفر عقب مستوطنون يعتدون على مركبة شمال رام الله تحت التهديد الأمريكي.. منصور يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008

ترامب ..القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، والرئيس عباس القدس ليست للبيع وصفقتكم لن تمر.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء تفاصيل خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضمنت جوانب عدة تتعلق بالقدس ودولة فلسطينية جديدة والاستثمارات التي ستضخ فيها.

وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن وبجانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن اليوم يمثل خطوة كبيرة نحو السلام، وإن الشباب في كل الشرق الأوسط مستعدون لمستقبل أكثر أملا "والحكومات في المنطقة تعلم أن الإرهاب والتطرف الإسلامي هما العدو المشترك للجميع".

وهذه أبرز النقاط التي جاءت على لسان ترامب بشأن خطة السلام: - بموجب الخطة تبقى القدس العاصمة غير المجزأة أو المقسمة لإسرائيل، ولكن هذا ليس بالأمر الكبير لأننا فعلا حققنا ذلك لهم، وسيبقى الأمر كذلك، وستعترف واشنطن بسيادة إسرائيل على الأراضي التي توفرها الرؤية لتكون جزءا من دولة إسرائيل.

- المرحلة الانتقالية المقترحة لحل الدولتين لن تمثل خطورة كبيرة على دولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال، ولن نسمح بالعودة إلى أيام سفك الدماء والمتفجرات والهجوم على الملاهي.

- الدولة الفلسطينية المستقبلية لن تقوم إلا وفقا "لشروط" عدة؛ بما في ذلك "رفض صريح للإرهاب"، ورغم أن السلام يتطلب الحلول الوسط والتنازلات، فإننا لن نطالب إسرائيل أبدا بأن تتنازل عن أمنها. - تقترح الخطة تجميد البناء الإسرائيلي أربع سنوات في المنطقة المقترحة للدولة الفلسطينية.

- قدمتُ الكثير لإسرائيل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لها، واعترفت بمرتفعات الجولان، إلا أن الأهم من كل ذلك هو الخروج من الاتفاق النووي الفظيع مع إيران.

- الصفقة فرصة عظيمة وتاريخية للفلسطينيين، لتحقيق دولة مستقلة خاصة بهم، بعد سبعين عاما من تقدم بسيط، وقد تكون هذه آخر فرصة يحظون بها. اعلان

- الشعب الفلسطيني أصبح لا يثق بالوعود التي لم يوف بها طوال سنوات عديدة، وتعرضوا لاختبارات كثيرة، وعلينا أن نتخلص من الأساليب الفاشلة للأمس.

- الخطة ستضاعف الأراضي الفلسطينية وتمنح الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية، وستفتتح الولايات المتحدة سفارة لها هناك.

- إسرائيل ستعمل عن كثب مع ملك الأردن للتأكد من الوضع القائم حاليا فيما يتعلق بالأماكن المقدسة والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم في المسجد الأقصى.

- الخطة تقدم استثمارات تجارية كبيرة تقدر بخمسين مليار دولار في الدولة الفلسطينية الجديدة، والكثير من الدول تريد المشاركة في هذا الأمر.

- الفلسطينيون يستحقون فرصة لتحقيق إمكاناتهم الرائعة والعظيمة، وهناك من يستغلهم بيادق للترويج للإرهاب والتطرف. - الرؤية ستضع نهاية لاعتماد الفلسطينيين على المؤسسات الخيرية والمعونة الأجنبية وتدعو للتعايش السلمي.

- كل الإدارات الأميركية السابقة حاولت تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وفشلت، لكنني لم انتخب لأتجنب المشكلات الكبيرة، ورؤيتنا للسلام تختلف تماما عن المقترحات السابقة وفيها اقتراحات أكثر تفصيلية من الخطط السابقة.

- الخطة تجعل فلسطين وإسرائيل والمنطقة أكثر أمانا، وتمثل حلا حقيقيا وواقعيا للدولتين بما يحقق حلم الفلسطينيين وأمن إسرائيل. اعلان

- سوف نشكل لجنة مشتركة مع إسرائيل لتحويل الخارطة الذهنية إلى شيء أكثر تفصيلا بحيث يمكن الحصول على الاعتراف بها فورا.

مشروع قديم كان من المقرر أن يعلن ترامب عن خطته في البيت الأبيض منذ عام 2017 مع حليفه بنيامين نتنياهو الذي يواجه تهما بالفساد ينكرها جملة وتفصيلا، ويسعى للبقاء في منصبه بخوضه انتخابات تشريعية في الثاني من مارس/آذار المقبل. وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه الاثنين رفض الخطة، معتبراً إياها "تصفية للقضية الفلسطينية". ويرى اشتية أن خطة السلام الأميركية "تعطي لإسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".

ويأتي إعلان الخطة في حين يعقد مجلس الشيوخ الأميركي جلسات استماع حول اتهام ترامب بإساءة استخدام منصبه. كما يواجه نتنياهو إجراءات محاكمة وشيكة، بعد إسقاط طلبه للحصول على حصانة برلمانية من تهم الفساد في خطوة مفاجئة الثلاثاء.

من جانب أخر القى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطباً من مقر الرئاسة في مدينة رام الله جاء فيه:

- لن نركع ولن نستسلم وسنبقى شامخين في وجه العدوان.
- لن نقبل بالتفريط في الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
-القدس ليست للبيع وصفقتكم المؤامرةلن تمر.
- كلنا ثقة بأن النصر حليف شعبنا الذي قدم التضحيات على طريق الاستقلال.
-شعبنا سيذهب صفقتكم الى مزابل التاريخ.
- لن نركع ولن نستسلم وسنبقى شامخين في وجه العدوان.
- مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال.
 
هذا وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بعد إعلان ترامب ونتنياهو بنود الصفقة في كافة ارجاء الضفة الغربية والقطاع رفضاً لهذه البنود التي تعتبر تصفيةً لما تبقى من روح القضية الفلسطينية حسب تعبيرهم.