الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم 23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان إيران تضع شركات التكنولوجيا الأمريكية في الشرق الأوسط على قائمة الأهداف

من هو "خليفة" داعش الجديد؟

أعلن تنظيم "داعش" اختيار "خليفة" جديد، بعد مقتل الزعيم السابق أبو بكر البغدادي بغارة أميركية في سوريا نهاية أكتوبر الماضي.

والخليفة الجديد يدعى أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، والذي قال عنه مسؤول أمريكي رفيع المستوى إنه الزعيم الجديد "مجهول تماماً".

وأفادت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نقلاً عن مسؤولين في جهازين استخباريين لم تسمهما أن الهاشمي القرشي، هو في الواقع أحد مؤسسي التنظيم ومن كبار منظريه العقائديين"، واسمه الحقيقي أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي.

وأضافت الصحيفة أن الزعيم الجديد، ينحدر من الأقلية التركمانية في العراق، ما يجعله واحداً من القادة غير العرب القلائل في التنظيم.

وتضيف الصحيفة أن الزعيم الجديد تخرّج من جامعة الموصل، وكانت له اليد الطولى في حملة الاضطهاد التي شنّها "داعش" بحق الأقلية الأيزيدية في العراق عام 2014.

ومن جهتها، رصدت الولايات المتحدة في غسطس 2019 مكافأة مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومة تقودها إلى "الزعيم الجديد" الذي كان لا يزال في حينه قيادياً في التنظيم لكنه مع ذلك كان "خليفة محتملاً لزعيم داعش أبو بكر البغدادي".

وبحسب موقع "المكافآت من أجل العدالة" التابع للحكومة الأميركية، فإن القرشي، الذي يعرف أيضاً باسم حجي عبد الله، كان باحثاً دينياً في المنظمة السابقة لداعش وهي منظمة القاعدة في العراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دور قيادي كبير في داعش".

إلى ذلك أضاف الموقع أنه بصفته "واحداً من أكبر الأيديولوجيين في داعش، ساعد حجي عبد الله على قيادة وتبرير اختطاف وذبح وتهريب الأقلية الدينية الأيزيدية شمال غربي العراق، ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للتنظيم".