مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل

يقولون اننا اغلى ما يملكون ولكن..؟

كل مؤسسات البلد بحاجة الى اعداد اضافية من الموظفين والافراد لتسهيل وتسريع الخدمات وتقديم افضلها للمواطن الذي يقولون انه اغلى ما يملكون.

 

بقلم .. محمود إقنيبي 

 

الخليل تستحق .. مجرد شعار مستهلك من قبل البعض لاشهار نفسه في انتخابات او اجتماعات او غيرها وعلى ارض الواقع لم يقاتل احد بحق لتحقيق حق الخليل واستحقاقاتها.

 

المستشفيات ومراكز الصحة بحاجة لاعداد اخرى من الموظفين لتسريع علاج المرضى واجراء العمليات لهم وكلنا يعلم طابو الانتظار الذي يطول في هذه المؤسسات ولكن باعداد المظفين الحاليين لا يمكن تقديم افضل مما هو الان.

 

الشوارع مزدحمة بالمخالفات الواضحة للقانون سواء على مستوى المرور او التعديات او السرقات او غيرها ولكن عدد افراد الشرطة الموجود حاليا لا يمكن ان يضبط الامن ولا يمكن ان يحقق الامان ولا السلاسة المرورية ولا النظام.

 

اعداد القضاة ووكلاء النيابة الحاليين لا يغطي ولو جزء بسيط من احتياجات البلد اليومية ولذلك يضطر هؤلاء لتاجيل القضايا لفترات طويلة وبعضهم لا يستطيع حتى دراسة حيثياتها كما يجب لتراكم وكثرة هذه القضايا.

 

شوارع البلد بحاجة الى نظافة اكثر واهتمام اكثر ومتابعة ومخالفة المعتدين على الشوارع بالنفايات والبسطات وغيرها ولكن اعداد الموظفين لا تكفي لمثل هذا الحلم بان تصبح شوارعنا نظيفة وخالية من التعدي عليها.

 

في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية ترى المواطن يغادر ويعود ويعود ويغادر ولم تنجز معاملاته بعد وينتظر بالساعات لشدة الضغط وكثرة المراجعين وعدم كفاية الموظفين.

 

وقس على هذه الامثلة غيرها الكثير والسبب نقص الكوادر في كل القطاعات خصوصا في محافظة كالتي فيها نعيش قارب تعدادنا فيها على المليون.

 

على المسؤولين في كل المجالات والقطاعات ووجهاء العشائر وكل من يسمي نفسه على انه من كوادر هذا البلد ويريد ان يصبح فيه كبيرا ان يسعى ويعمل ويضغط على اصحاب القرار بضرورة رفد كل مؤسسات البلد بكوادر واعداد اضافية من الموظفين والافراد وخاصة في قطاعي الصحة والامن لتسهيل حياة الناس التي هي صعبة اصلا بفعل عوامل اخرى كثيرة نعلم وبعضها والبعض الاخر مجهول.

 

وعلى الحكومة الحالية واعضائها المحترمين احترام كلماتهم التي اطلقوها في مئات المواقع العلنية من خلال شعار " المواطن اغلى ما نملك " وان هو كذلك فعلا فقدموا له اقل القليل من حقه في العلاج والامان والتعليم والنظافة وتسهيل اموره اليومية على الاقل.

 

المواطن الغالي حسب كلامهم هم لا يجب ان يبقى صامتا ساكتا في ظل ما نرى ونشاهد يوميا من معاناة  والحل بادي اصحاب الحل ومن يجب ان يضغط عليهم باتجاه تنفيذه وباسرع ما يمكن.

 

محمود إقنيبي .. أبو رامي