سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

يقولون اننا اغلى ما يملكون ولكن..؟

كل مؤسسات البلد بحاجة الى اعداد اضافية من الموظفين والافراد لتسهيل وتسريع الخدمات وتقديم افضلها للمواطن الذي يقولون انه اغلى ما يملكون.

 

بقلم .. محمود إقنيبي 

 

الخليل تستحق .. مجرد شعار مستهلك من قبل البعض لاشهار نفسه في انتخابات او اجتماعات او غيرها وعلى ارض الواقع لم يقاتل احد بحق لتحقيق حق الخليل واستحقاقاتها.

 

المستشفيات ومراكز الصحة بحاجة لاعداد اخرى من الموظفين لتسريع علاج المرضى واجراء العمليات لهم وكلنا يعلم طابو الانتظار الذي يطول في هذه المؤسسات ولكن باعداد المظفين الحاليين لا يمكن تقديم افضل مما هو الان.

 

الشوارع مزدحمة بالمخالفات الواضحة للقانون سواء على مستوى المرور او التعديات او السرقات او غيرها ولكن عدد افراد الشرطة الموجود حاليا لا يمكن ان يضبط الامن ولا يمكن ان يحقق الامان ولا السلاسة المرورية ولا النظام.

 

اعداد القضاة ووكلاء النيابة الحاليين لا يغطي ولو جزء بسيط من احتياجات البلد اليومية ولذلك يضطر هؤلاء لتاجيل القضايا لفترات طويلة وبعضهم لا يستطيع حتى دراسة حيثياتها كما يجب لتراكم وكثرة هذه القضايا.

 

شوارع البلد بحاجة الى نظافة اكثر واهتمام اكثر ومتابعة ومخالفة المعتدين على الشوارع بالنفايات والبسطات وغيرها ولكن اعداد الموظفين لا تكفي لمثل هذا الحلم بان تصبح شوارعنا نظيفة وخالية من التعدي عليها.

 

في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية ترى المواطن يغادر ويعود ويعود ويغادر ولم تنجز معاملاته بعد وينتظر بالساعات لشدة الضغط وكثرة المراجعين وعدم كفاية الموظفين.

 

وقس على هذه الامثلة غيرها الكثير والسبب نقص الكوادر في كل القطاعات خصوصا في محافظة كالتي فيها نعيش قارب تعدادنا فيها على المليون.

 

على المسؤولين في كل المجالات والقطاعات ووجهاء العشائر وكل من يسمي نفسه على انه من كوادر هذا البلد ويريد ان يصبح فيه كبيرا ان يسعى ويعمل ويضغط على اصحاب القرار بضرورة رفد كل مؤسسات البلد بكوادر واعداد اضافية من الموظفين والافراد وخاصة في قطاعي الصحة والامن لتسهيل حياة الناس التي هي صعبة اصلا بفعل عوامل اخرى كثيرة نعلم وبعضها والبعض الاخر مجهول.

 

وعلى الحكومة الحالية واعضائها المحترمين احترام كلماتهم التي اطلقوها في مئات المواقع العلنية من خلال شعار " المواطن اغلى ما نملك " وان هو كذلك فعلا فقدموا له اقل القليل من حقه في العلاج والامان والتعليم والنظافة وتسهيل اموره اليومية على الاقل.

 

المواطن الغالي حسب كلامهم هم لا يجب ان يبقى صامتا ساكتا في ظل ما نرى ونشاهد يوميا من معاناة  والحل بادي اصحاب الحل ومن يجب ان يضغط عليهم باتجاه تنفيذه وباسرع ما يمكن.

 

محمود إقنيبي .. أبو رامي