سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه

يقولون اننا اغلى ما يملكون ولكن..؟

كل مؤسسات البلد بحاجة الى اعداد اضافية من الموظفين والافراد لتسهيل وتسريع الخدمات وتقديم افضلها للمواطن الذي يقولون انه اغلى ما يملكون.

 

بقلم .. محمود إقنيبي 

 

الخليل تستحق .. مجرد شعار مستهلك من قبل البعض لاشهار نفسه في انتخابات او اجتماعات او غيرها وعلى ارض الواقع لم يقاتل احد بحق لتحقيق حق الخليل واستحقاقاتها.

 

المستشفيات ومراكز الصحة بحاجة لاعداد اخرى من الموظفين لتسريع علاج المرضى واجراء العمليات لهم وكلنا يعلم طابو الانتظار الذي يطول في هذه المؤسسات ولكن باعداد المظفين الحاليين لا يمكن تقديم افضل مما هو الان.

 

الشوارع مزدحمة بالمخالفات الواضحة للقانون سواء على مستوى المرور او التعديات او السرقات او غيرها ولكن عدد افراد الشرطة الموجود حاليا لا يمكن ان يضبط الامن ولا يمكن ان يحقق الامان ولا السلاسة المرورية ولا النظام.

 

اعداد القضاة ووكلاء النيابة الحاليين لا يغطي ولو جزء بسيط من احتياجات البلد اليومية ولذلك يضطر هؤلاء لتاجيل القضايا لفترات طويلة وبعضهم لا يستطيع حتى دراسة حيثياتها كما يجب لتراكم وكثرة هذه القضايا.

 

شوارع البلد بحاجة الى نظافة اكثر واهتمام اكثر ومتابعة ومخالفة المعتدين على الشوارع بالنفايات والبسطات وغيرها ولكن اعداد الموظفين لا تكفي لمثل هذا الحلم بان تصبح شوارعنا نظيفة وخالية من التعدي عليها.

 

في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية ترى المواطن يغادر ويعود ويعود ويغادر ولم تنجز معاملاته بعد وينتظر بالساعات لشدة الضغط وكثرة المراجعين وعدم كفاية الموظفين.

 

وقس على هذه الامثلة غيرها الكثير والسبب نقص الكوادر في كل القطاعات خصوصا في محافظة كالتي فيها نعيش قارب تعدادنا فيها على المليون.

 

على المسؤولين في كل المجالات والقطاعات ووجهاء العشائر وكل من يسمي نفسه على انه من كوادر هذا البلد ويريد ان يصبح فيه كبيرا ان يسعى ويعمل ويضغط على اصحاب القرار بضرورة رفد كل مؤسسات البلد بكوادر واعداد اضافية من الموظفين والافراد وخاصة في قطاعي الصحة والامن لتسهيل حياة الناس التي هي صعبة اصلا بفعل عوامل اخرى كثيرة نعلم وبعضها والبعض الاخر مجهول.

 

وعلى الحكومة الحالية واعضائها المحترمين احترام كلماتهم التي اطلقوها في مئات المواقع العلنية من خلال شعار " المواطن اغلى ما نملك " وان هو كذلك فعلا فقدموا له اقل القليل من حقه في العلاج والامان والتعليم والنظافة وتسهيل اموره اليومية على الاقل.

 

المواطن الغالي حسب كلامهم هم لا يجب ان يبقى صامتا ساكتا في ظل ما نرى ونشاهد يوميا من معاناة  والحل بادي اصحاب الحل ومن يجب ان يضغط عليهم باتجاه تنفيذه وباسرع ما يمكن.

 

محمود إقنيبي .. أبو رامي