إصابتان بالرصاص الحي إحداها حرجة في الدهيشة جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية استشهاد الطفل أدهم دهمان في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم القوات المسلحة اليمنية تحذّر من استمرار العدوان على إيران حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة جيش الاحتلال يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين إصابة شاب برصاص الاحتلال عند حاجز حزما العسكري شرق القدس الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود العقاد في مدينة نابلس شهيدان شقيقان وإصابات بينها خطيرة برصاص الاحتلال بمدينة غزة الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان والبقاع 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية" "هيئة مقاومة الجدار": المستعمرون نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من الحرب الدائرة البنتاغون يدق ناقوس الخطر: مخزون "توماهوك" يقترب من الصفر كاتس يهدد ايران بمرحلة جديدة من القصف شهداء لبنانيون وسوريون في قصف الاحتلال جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال ينذر بإخلاء 7 مناطق في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل الخضر جنوب بيت لحم

يقولون اننا اغلى ما يملكون ولكن..؟

كل مؤسسات البلد بحاجة الى اعداد اضافية من الموظفين والافراد لتسهيل وتسريع الخدمات وتقديم افضلها للمواطن الذي يقولون انه اغلى ما يملكون.

 

بقلم .. محمود إقنيبي 

 

الخليل تستحق .. مجرد شعار مستهلك من قبل البعض لاشهار نفسه في انتخابات او اجتماعات او غيرها وعلى ارض الواقع لم يقاتل احد بحق لتحقيق حق الخليل واستحقاقاتها.

 

المستشفيات ومراكز الصحة بحاجة لاعداد اخرى من الموظفين لتسريع علاج المرضى واجراء العمليات لهم وكلنا يعلم طابو الانتظار الذي يطول في هذه المؤسسات ولكن باعداد المظفين الحاليين لا يمكن تقديم افضل مما هو الان.

 

الشوارع مزدحمة بالمخالفات الواضحة للقانون سواء على مستوى المرور او التعديات او السرقات او غيرها ولكن عدد افراد الشرطة الموجود حاليا لا يمكن ان يضبط الامن ولا يمكن ان يحقق الامان ولا السلاسة المرورية ولا النظام.

 

اعداد القضاة ووكلاء النيابة الحاليين لا يغطي ولو جزء بسيط من احتياجات البلد اليومية ولذلك يضطر هؤلاء لتاجيل القضايا لفترات طويلة وبعضهم لا يستطيع حتى دراسة حيثياتها كما يجب لتراكم وكثرة هذه القضايا.

 

شوارع البلد بحاجة الى نظافة اكثر واهتمام اكثر ومتابعة ومخالفة المعتدين على الشوارع بالنفايات والبسطات وغيرها ولكن اعداد الموظفين لا تكفي لمثل هذا الحلم بان تصبح شوارعنا نظيفة وخالية من التعدي عليها.

 

في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية ترى المواطن يغادر ويعود ويعود ويغادر ولم تنجز معاملاته بعد وينتظر بالساعات لشدة الضغط وكثرة المراجعين وعدم كفاية الموظفين.

 

وقس على هذه الامثلة غيرها الكثير والسبب نقص الكوادر في كل القطاعات خصوصا في محافظة كالتي فيها نعيش قارب تعدادنا فيها على المليون.

 

على المسؤولين في كل المجالات والقطاعات ووجهاء العشائر وكل من يسمي نفسه على انه من كوادر هذا البلد ويريد ان يصبح فيه كبيرا ان يسعى ويعمل ويضغط على اصحاب القرار بضرورة رفد كل مؤسسات البلد بكوادر واعداد اضافية من الموظفين والافراد وخاصة في قطاعي الصحة والامن لتسهيل حياة الناس التي هي صعبة اصلا بفعل عوامل اخرى كثيرة نعلم وبعضها والبعض الاخر مجهول.

 

وعلى الحكومة الحالية واعضائها المحترمين احترام كلماتهم التي اطلقوها في مئات المواقع العلنية من خلال شعار " المواطن اغلى ما نملك " وان هو كذلك فعلا فقدموا له اقل القليل من حقه في العلاج والامان والتعليم والنظافة وتسهيل اموره اليومية على الاقل.

 

المواطن الغالي حسب كلامهم هم لا يجب ان يبقى صامتا ساكتا في ظل ما نرى ونشاهد يوميا من معاناة  والحل بادي اصحاب الحل ومن يجب ان يضغط عليهم باتجاه تنفيذه وباسرع ما يمكن.

 

محمود إقنيبي .. أبو رامي