قوات الاحتلال تعتقل شاباً شرق بيت لحم وتستولي على مركبته الاحتلال يعتقل شابين من رافات ويواصل إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الاحتلال يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد قوات الاحتلال تسلّم إخطارات نهائية بهدم 13 منزلاً ومسكناً في قرية بيرين جنوب الخليل سلطات الاحتلال تهدم منزلا في عبلين بأراضي الـ48 8 شهداء لبنانيين في قصف الاحتلال مدينة صور مليشيات تابعة للاحتلال تختطف عددا من المواطنين بمواصي رفح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية بحماية شرطة الاحتلال الاحتلال يهدم منشأتين وكشكاً تجارياً في حوسان غرب بيت لحم السطري يقدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإندونيسي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين سلطة الأراضي تدين اقتحام قوات الاحتلال لمكتب تسوية الأراضي في بيت سيرا الاحتلال يعتدي على وقفة احتجاجية ضد الاستيطان في خربة حمصة غرب الخليل الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا لرؤساء بلديات مراكز المحافظات المنتخبين في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم الظاهرية وإذنا ودورا ويحتجز مواطنين عند مدخل مخيم العروب مستوطنون يدمرون شبكة مياه الشرب في قرية الرشايدة شرقي بيت لحم كشف ملابسات مقتل مواطنة من جنين والقبض على مشتبه به مسلح يطلق النار على قوة إسرائيلية بعد تسلله من لبنان نقابة الاطباء تقرر تعليق الإضراب والعودة إلى العمل

تونس تدشن أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية

افتتحت بلدية الكرم بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، أمس، أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية في العالمين العربي والإسلامي، عبارة عن 3 ساحات عامة، تجسد إحداها النضال الفلسطيني.

وافتتحت البلدية التونسية، المعلم الكبير للتعبير عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإحياء الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، التي تصادف 15 كانون الأول.
ووفقاً لمراسلة وكالة "الأناضول" التركية، تضمن هذا المعلم ثلاث ساحات عامة، الأولى تحت اسم ساحة الحق الفلسطيني، وتشمل العديد من الجداريات التي تجسد النضال الفلسطيني.

أما الساحة الثانية، فهي ساحة باب المغاربة وفيها تجسيد لباب المغاربة التاريخي بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وحملت الساحة الثالثة اسم المهندس التونسي محمد الزواري، الذي استشهد أمام منزله في مدينة صفاقس (جنوب) قبل 3 سنوات، وتتهم جهات تونسية "الموساد" الإسرائيلي باغتياله.

وفي حديث للأناضول، قال رئيس بلدية الكرم، فتحي العيوني، خلال تدشين هذه المعالم: "أردنا أن نحيي هذه الاحتفالات بطريقة جديدة بعيداً عن الطرق التقليدية؛ فنحن في حاجة إلى تثبيت هذه القضية في الضمير العربي والإسلامي".

وأضاف: "قمنا ببناء أكبر معلم خاص بالقضية الفلسطينية، لتخليد هذه القضية ونضال الفلسطينيين في قلوب التونسيين والعرب والمسلمين".

وشدد العيوني على أنه "لا يمكن لأي عربي أن يشعر بفخر أو شرف طالما أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"، مضيفاً: "لا معنى للحرية والشرف دون تحرير القدس".

وحضر الاحتفال السفير الفلسطيني بتونس هائل الفاهوم، وسفير إندونيسيا بتونس أكرار نوزا بهاكتي، والسفير التركي بتونس علي أونانير.