طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على دير جرير شرق رام الله الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة

اشتية يرحب بقرار المحكمة الأوروبية بوسم منتجات المستوطنات

 رحب رئيس الوزراء محمد اشتية بالقرار الصادر عن محكمة العدل الاوروبية اليوم، والذي ألزمت فيه إسرائيل بوسم المنتجات المصنعة في المستوطنات الاسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، "صنع في المستوطنات"، معتبرا هذا القرار بمثابة انتصار كبير للجهود التي بذلتها الدبلوماسية الفلسطينية على الساحة الدولية، وكذلك الجهود التي بذلها الأصدقاء والنشطاء المؤيدون للقضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم لمقاطعة المنتجات المصنعة في المستوطنات الاسرائيلية بالنظر لكون الاستيطان يشكل جريمة حرب وفق القوانين الدولية.

 

ورأى رئيس الوزراء بأن قرار المحكمة الأوروبية يكتسب اهمية استثنائية، بالنظر لتوقيته الذي يتزامن مع خطوات جدية شرعت بها الحكومة الفلسطينية للانفكاك التدريجي عن الاحتلال، وبالنظر لأهمية الجهة القانونية التي صدر عنها وهي محكمة العدل الأوروبية، واصفا القرار بانه ينطوي على إدانة قانونية جديدة من الحكومات والشعوب الاوروبية للاستيطان في الاراضي الفلسطينية ، وتمسكا من قبل تلك الحكومات وشعوبها بحل الدولتين الذي تعمل اسرائيل على تدميره مستفيدة من الدعم الذي تقدمه لها إدارة ترامب لتوسيع الاستيطان وتدمير فرص السلام في المنطقة.

 

وطالب رئيس الوزراء الأمم المتحدة بنشر أسماء الشركات الأوروبية التي تعمل في المستعمرات الإسرائيلية ملوحا بقيام الحكومة الفلسطينية بالملاحقة القانونية لتلك الشركات لمقاضاتها، وحملها على التوقف عن العمل في تلك المستعمرات.