الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام

اشتية يرحب بقرار المحكمة الأوروبية بوسم منتجات المستوطنات

 رحب رئيس الوزراء محمد اشتية بالقرار الصادر عن محكمة العدل الاوروبية اليوم، والذي ألزمت فيه إسرائيل بوسم المنتجات المصنعة في المستوطنات الاسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، "صنع في المستوطنات"، معتبرا هذا القرار بمثابة انتصار كبير للجهود التي بذلتها الدبلوماسية الفلسطينية على الساحة الدولية، وكذلك الجهود التي بذلها الأصدقاء والنشطاء المؤيدون للقضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم لمقاطعة المنتجات المصنعة في المستوطنات الاسرائيلية بالنظر لكون الاستيطان يشكل جريمة حرب وفق القوانين الدولية.

 

ورأى رئيس الوزراء بأن قرار المحكمة الأوروبية يكتسب اهمية استثنائية، بالنظر لتوقيته الذي يتزامن مع خطوات جدية شرعت بها الحكومة الفلسطينية للانفكاك التدريجي عن الاحتلال، وبالنظر لأهمية الجهة القانونية التي صدر عنها وهي محكمة العدل الأوروبية، واصفا القرار بانه ينطوي على إدانة قانونية جديدة من الحكومات والشعوب الاوروبية للاستيطان في الاراضي الفلسطينية ، وتمسكا من قبل تلك الحكومات وشعوبها بحل الدولتين الذي تعمل اسرائيل على تدميره مستفيدة من الدعم الذي تقدمه لها إدارة ترامب لتوسيع الاستيطان وتدمير فرص السلام في المنطقة.

 

وطالب رئيس الوزراء الأمم المتحدة بنشر أسماء الشركات الأوروبية التي تعمل في المستعمرات الإسرائيلية ملوحا بقيام الحكومة الفلسطينية بالملاحقة القانونية لتلك الشركات لمقاضاتها، وحملها على التوقف عن العمل في تلك المستعمرات.